ذهبت لزيارة الجبانة.. فكان الموت بانتظارها!   -   وإن حصل.. ليس انجازاً وطنياً بل واجب تأخر أداؤه كثيراً   -   عناوين الصحف اللبنانية ليوم السبت 20-10-2018   -   بالفيديو.. صلاح يعيد ليفربول إلى سكة الانتصارات   -   على خلفية مقتل خاشقجي... الملك سلمان يصدر أمرا ملكيا   -   بعد إعفائه من منصبه: رسالة من القحطاني لزملائه بالديوان الملكي.. ماذا قال؟   -   كارثة هزتّ لبنان.. "يارا" ابنة الـ3 سنوات ذهبت الى المدرسة وعادت جثة!   -   تعادل بطعم الهزيمة للسيدة العجوز بقيادة رونالدو   -   هل يستعد الشرق الأوسط لتغييرات استراتيجيّة في تركيبته؟   -   الرياشي من بيت الوسط: الاجواء ايجابية ولحكومة متوازنة ومنتجة   -   عملية تجميل لأنفها أدخلتها في غيبوبة.. هذه قصّة دعاء   -   توفي أثناء ممارسته الرياضة في أحد نوادي الكورة   -  
كيف نتجنب مواجهة إيران بسوريا وخارجها.. وجهة نظر أميركية؟
تمّ النشر بتاريخ: 2017-07-06

نشر معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، بحثا لمدير المعهد للشؤون العسكرية والأمنية مايكل إيسنس، يناقش فيه احتمالات توسع الصراع في الشرق الأوسط، بسبب الاحتكاكات مع إيران وروسيا في سوريا، مقدما توصيات للحكومة الأميركية لتجنب التصعيد.

ويقول الكاتب في بداية بحثه إن "صدامات وقعت بين الجيش الأميركي والقوات الموالية للنظام، والمدعومة من إيران، وتكرر ذلك ست مرات على الأقل، ما زاد من القلق بأن أميركا قد تكون في طريقها للصدام مع سوريا وحلفائها".

ويلفت الكاتب إلى أن "هناك قلقا بين المسؤولين الأميركيين من أنه بعد هزيمة تنظيم داعش في الموصل قد تشعر طهران بأنها لم تعد مستفيدة من الوجود الأميركي في العراق، وقد تشجع وكلاءها في العراق على مهاجمة القوات الأميركية".

وينوه إيسنس إلى أنه "في الوقت الذي تتبع فيه إيران سياسات مضادة للوضع الراهن، وهو ما يتسبب بالتوتر للدول الأخرى، كانت إيران طيلة الوقت حساسة تجاه الثمن، وحريصة خلال الأزمات في التعامل مع أعدائها الأقوياء مثل أميركا، وكانت بشكل عام تركز على المعاملة بالمثل، بالإضافة إلى عدم المباشرة والغموض والصبر".

ويقول إيسنس إن "إيران تواجه أعداءها مباشرة عندما تستطيع ذلك، وعن طريق وكلائها عند عجزها، بالإضافة إلى أنها في العادة تختبر أعداءها إلى أقصى الحدود، فإن وجدت ردا صارما أحجمت حتى تجد ظروفا مواتية فتعود للمشاغلة، فخلال الحرب الإيرانية العراقية (1980-1988) واجهت إيران البحرية الأميركية من خلال طرق غير مباشرة، عن طريق الألغام، ومهاجمة السفن غير المصحوبة، وعندما تم مواجهتها حاربت بقدر ما تستطيع، واضطرت إلى التراجع عن أساليبها بعد عدة مواجهات مؤلمة مع البحرية الأميركية".

ويبين إيسنس أن "طهران تتميز بالمرونة التكتيكية عندما تكون الأضرار المحتملة أكبر من الفوائد، فتعود عن تهديداتها، مع أنها قد تجدد تلك التهديدات في مكان أو زمان مختلفين، ولذلك عندما أعادت أميركا حاملة طائرات إلى مياه الخليج في كانون الثاني 2012، بعد أن هددتها طهران بعدم فعل ذلك، لم تستطع إيران فعل شيء، مع أنها حاولت إسقاط طائرة دون طيار في الخليج في شهر آذار 2013، وحديثا لم يقم وكلاء إيران في العراق بالوفاء بتهديداتهم السابقة بمهاجمة القوات الأميركية إن هي عادت للعراق، وذلك لأنهم بحاجة لمساعدة الأميركيين ضد داعش".

ويرى إيسنس أن "تدخل إيران في سوريا غير مسبوق، فلم يسبق لها أن أرسلت هذا العدد من الجنود إلى أي عمليات خارج حدودها، ومع ذلك لم تتخل عن قاعدة تجنب المخاطرة الكبيرة، ولذلك لم ترسل إيران أكثر من الحد الأدنى للجنود للقيام بالمهمة، فكان لديها 700 جندي قبل زيادتهم إلى 3 آلاف في 2015، وسحبت معظمهم بعد ذلك عندما تعرضت لزيادة في الخسائر، ويعتقد أن لديها الآن حوالي 1500 عسكري، أي أقل من 1% من قواتها البرية، (وعلى العكس من ذلك نشرت أميركا ثلث قواتها البرية في العراق بين عامي 2007 و2009)".

ويلفت الكاتب إلى أن "إيران حاولت تقليل خسائرها في سوريا، باستخدامها مليشيات غير إيرانية، حتى مع عدم فعاليتها، وعندما صارت رياح الحرب ضد مصلحة النظام السوري قامت طهران بإقناع روسيا بالتدخل، وكأنها جعلت قوة عظمى تقاتل عنها بالوكالة، وقد خسرت إيران في خمس سنوات من الحرب في سوريا حوالي 500 جندي، لكن هذا الرقم يبدو صغيرا جدا مقابل خسائر المليشيات الموالية لإيران.

ويقول الكاتب إنه مع أن أميركا تجنبت ولعقود مواجهة مباشرة مع إيران، إلا أن هناك خطوات لتقليل احتمال وقوع مواجهة:

أولا: على أميركا التوقف عن إرسال رسائل مختلطة بالنسبة لسوريا، تسمح لإيران أو لسوريا بالقيام بحسابات خاطئة، فمع تهديد أميركا بالرد على أي هجوم كيماوي يقوم به النظام، إلا أنها جعلت من الواضح أنها لا تسعى للإطاحة بالنظام، وليست ضد عمليات تسمح له بالسيطرة على معظم سوريا، وهذا الغموض سمح بقيام إيران والنظام بعمليات باختبار القوات الأميركية.

ثانيا: على أميركا الحصول على دعم دولي عريض لخطوطها الحمراء في سوريا، فلن تتشجع إيران على تحدي المصالح الأميركية في سوريا إن هي خاطرت بإزعاج أطراف أساسية في أوروبا، وعلى واشنطن أن تبقي على تنسيقها مع موسكو لتجنب الاشتباك.

ثالثا: يجب أن يتم التعامل بشكل دائم مع الخطوط الحمراء؛ حتى لا يشكك في التزام أميركا، وعندما تختبرها دمشق وطهران على واشنطن أن ترد بحسم؛ وذلك حتى لا يؤدي عدم الفعل إلى تحديات أكبر، أو خطأ في الحسابات.

رابعا: سهولة توقع الرد الأميركي يسهل على طهران ودمشق حساب المخاطرة وتقليل خسائر اختبار حدود أميركا، ولذلك يجب أن يكون الرد الأميركي غير متوقع، ويجب أن يستهدف أصولا مهمة لكل من طهران ودمشق لإدخال عامل الشك في حساباتهم.

خامسا: الطريقة المثلى لمواجهة استراتيجية الحرب بالوكالة الإيرانية في سوريا هي استراتيجية الوكلاء بإحياء برنامج التدريب والتسليح للثوار غير الإسلاميين في سوريا، وهذا سيمكن أميركا من الضغط على طهران ودمشق بطرق غير مباشرة، ويجب أن يكون الهدف إغراق قوات النظام في مستنقع تمرد منخفض الوتيرة في المناطق التي يسيطرون عليها، ومنع الهجمات الجديدة على المناطق التي يسيطر عليها الثوار في الشرق والجنوب وإقليم إدلب، والتقليل من المشكلات التي يخلقها الإيرانيون في المناطق الأخرى، ومنع إيران من بناء جسر بري بين إيران والبحر الأبيض المتوسط.

سادسا: على واشنطن التفكير في إجراءات مكلفة على إيران في أنحاء أخرى من المنطقة، مثل اليمن؛ لجعل تدخلها هناك أكثر كلفة، وللضغط على قواتها المحملة أكثر من طاقتها، وهذا قد يقلل من استعداد إيران لتحدي المصالح الأميركية في سوريا.

وأخيرا: على أميركا تقوية التنسيق السياسي مع حلفائها في الخليج؛ لمنع خطوات أحادية الجانب تجاه إيران وحلفائها، بما من شأنه التأثير سلبا على ديناميكية التصعيد بين إيران وأميركا في اليمن وسوريا وغيرها من المناطق، وفي الواقع محاولة الحوثيين ضرب سفن أمريكية قد يشير إلى أن هذا التصعيد حصل فعلا، وأن مصلحة أميركا أن تمنع تكراره.

(عربي 21)

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 12 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان