الأميركيون لباسيل: ابتعد عن "حزب الله"   -   الأمطار تُغرق طرقات الشّمال وعكّار.. وانقطاع للكهرباء (فيديو وصور)   -   "أموات مع وقف التنفيذ".. الأمن العام يستعيد لبنانيين كانا موقوفين في سوريا   -   ريفي يؤجل مؤتمره الصحافي إلى الإثنين   -   السيارات "تسبح" بالمياه في الذوّق! (فيديو)   -   برشلونة أم بيروت؟ صور ساحرة لن تصدقوا أنّها في لبنان!   -   عناوين الصحف الصادرة اليوم في 19-4-2019   -   حسم 50 % من رواتب الروؤساء والوزراء والنواب.. هذا ما كشفه خليل عن الموازنة   -   أردوغان: تركيا تتعرض لحملات تشويه بسبب موقفها من مصر وسوريا   -   للمكسرات مفعول سحري على الدماغ.. إليكم الدليل! (بالفيديو)   -   وزير المال: التدبير رقم 3 المتعلق بالعسكريين باقٍ ويجب أن يبقى   -   الجيش: العثور على كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر القديمة الصنع في صيدا   -  
بين جلستي المناقشة ومجلس الوزراء: «كباش النوايا السياسيّة» إلى أين بعد معركة الجرود؟
تمّ النشر بتاريخ: 2017-08-21

بين ترقب توقيع رئيس الجمهورية ميشال عون على قانوني سلسلة الرتب والرواتب لموظفي القطاع العام والموارد المالية لها اليوم او غداً، وبين دعوة رئيس المجلس النيابي نبيه بري الى جلسة مناقشة عامة للحكومة يومي غدا الثلاثاء وبعد غد الاربعاء،يبدو الوضع السياسي متجهاً الى نوع من «الكباش» بعدما فاجأت دعوة الرئيس بري للجلسة رئيس الحكومة سعد الحريري،الذي كان قد دعا الى جلسة لمجلس الوزراء الاربعاء المقبل في قصر بيت الدين، المقر الصيفي لرئيس الجمهورية، حيث كان من المقرر ان يرأس الجلسة الرئيس ميشال عون.
وفي حين ذكرت مصادر رسمية متابعة للموضوع ان الموعد النهائي امام الرئيس عون لتوقيع القانونين هو يوم الاربعاء وأنه سيوقع عليهما،فإن جلسة الحكومة لا زالت قائمة «مبدئياً» يوم الاربعاء، ووقد جرى اتصال قبل تحديد موعد جلسة المناقشة النيابية بين الرئيسين بري والحريري،وجرى خلاله التفاهم على ترتيب موعدي الجلسة النيابية والجلسة الحكومية، ولكن لم يُعرف على ماذا اتفقا،هل يتم تأجيل جلسة مجلس الوزراء الى الخميس في حال أصر بري على مواعيد جلسة المناقشة، أم يُصار إلى تأجيل جلسة مجلس النواب يوم الاربعاء والاكتفاء بيوم واحد الثلاثاء فقط،ام تعقد جلسة قبل ظهر الاربعاء فقط وتعقد جلسة مجلس الوزراء بعد الظهر؟.
ولكن المصادر الرسمية ترفض التكهن بما يمكن ان يؤول اليه هذا «الكباش السياسي»، معتبرة ان الموضوع «رهن النوايا السياسية» لدى كل طرف، بعد الازمات السياسية التي تولدت فجأة حول اكثر من موضوع (توقيع قانوني السلسلة،وزيارة الوزراء حسين الحاج حسن وغازي زعيتر ويوسف فنيانوس الى دمشق، وملف بواخر الكهرباء، والموقف من تحرير حزب الله لجرود عرسال،وعدم البت بمصير الانتخابات الفرعية في طرابلس وكسروان… وسواها).
ومن حسن الحظ، يبدو أن «النواياالسياسية» مُجمعة حتى الآن على عدم دفع البلاد الى مزيد من التأزم،بدليل أن زيارة الوزراء الى دمشق تمت على قاعدة «لا غالب ولا مغلوب»،فلا الفريق المعارض اعطى الزيارة شرعية رسمية من مجلس الوزراء،ولا الوزراء الثلاثة امتنعوا عن الزيارة، حسب ما قال وزيران، واحد مؤيد لحصول الزيارة وآخر معارض لها.
وفي هذا السياق،قال وزير الشباب والرياضة عن «حزب الله» محمد فنيش لـ «اللواء»:ان لا لزوم لتأزيم الوضع حول امور حاصلة، فالسلسلة حصلت وسيوقعها الرئيس عون بعد ان يستنفد المهلة الدستورية، ويمكن إجراء التعديلات عليها حيث يمكن او حيث يجب في مجلس النواب، فلا مصلحة في رد السلسلة، والزيارة حصلت وعاد الوزراء الثلاثة من دمشق، والمهم ان مصالح الناس مؤمّنة والباقي لا يشكل مشكلة كبيرة.
وعما اذا كانت قد انتهت مفاعيل الزيارة سياسياً؟ اضاف فنيش:هناك مصالح كبيرة للبنان بموجب الاتفاقات بين لبنان وسوريا، ولا يمكن تعطيل مصالح الناس ومصالح لبنان بسبب موقف سياسي من طرف سياسي يبدو انه لا يقرأ المتغيرات والتحولات الحاصلة في المنطقة او لا يريد ان يقرأ، ولا زال يراهن هنا وهناك ويغامر بمصلحة البلد ويُصر على موقفه لمجرد تسجيل موقف، بينما المطلوب الآن الانصراف الى التركيز على معركة تحرير جرود السلسلة الشرقية من خطر الارهاب التي يخوضها الجيش والمقاومة.الدنيا تغيرت ويجب التفتيش عن مصلحة البلد لا على مصالح فريق، السياسة ليست للتكسب ولا للحسابات الخاصة في إدارة الشأن العام والمصالح العامة.
وقال:ان هذا الفريق اثار «الشوشرة» التي يسعى اليها وانتهى الموضوع، ولقد تغير الجو السياسي في البلد الآن ودعونا نركز على معركة تحرير الجرود على أمل ان تتكلل بالنصر.
وفي خصوص معركة الجيش لتحرير الجرود، فهي لا زالت عامل الجمع الوحيد بين القوى السياسية ولو اختلفت منطلقات وخلفيات وقراءات واهداف كل طرف، ذلك ان الجيش لم يكن يوماً عامل انقسام بين اللبنانيين بل عامل توحيد،وتؤكد المصادر الرسمية ان هدف الخلاص من الارهاب بات ايضاً هدفاً مشتركاً نظراً لمخاطره على الجميع، والمهم كيف سيكون عليه الوضع بعد انتهاء المعركة؟هل يستمر خطر الارهاب قائماً عبر عمليات انتحارية هنا وهناك في هذه المنطقة او تلك فتبقى وحدة الموقف السياسي قائمة الى حين الانتهاء من خطره؟وهل تستمر المناكفات السياسية حول دور «حزب الله» في مكافحة الارهاب داخل وخارج الاراضي اللبنانية ام تنتهي مفاعيل السجالات بإنتهاء المعركة؟ وكيف ستعالج الحكومة هذه المسألة؟
يبدو أن الامور ستبقى متروكة الى يوميات السياسة اللبنانية،«وكل يوم بيومه»،وفي غضون ذلك، ثمة ملفات اخرى آنية واخرى بعيدة المدى ستنصرف اليها الدولة، من الآني ملف معالجة الوضع الاقتصادي بعد إقرار ونشر قانوني سلسلة الرتب والرواتب، ومن بعيد المدى ملف زيارة رئيس الجمهورية الى كل من نيويورك وباريس، حيث يشارك الرئيس ميشال عون في اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة منتصف ايلول ويعود الى بيروت في 22 منه، ثم يغادر الى فرنسا في 25 ايلول تلبية لدعوة رسمية،وقد بدأت دوائر القصر الجمهوري التحضير للزيارتين من الآن بسبب اهمية المواضيع التي سيثيرها الرئيس عون واللقاءات التي سيعقدها في الزيارتين.

اللواء


هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 3 + 21 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان