أحمد الحريري: تأليف الحكومة سيكون ما بين عيدي الميلاد ورأس السنة   -   باسيل: ان شاء الله يكون لدينا بالاعياد حكومة وحدة وطنية فيها عدالة التمثيل   -   ميراي عون: كان يفترض باللقاء التشاوري أن يشكلوا تحالفاً منذ البداية   -   كيف واجه الفلسطينيون العقوبات الأميركية في العام 2018؟   -   الرئيس السوداني زار دمشق والتقى الأسد: سوريا دولة مواجهة وإضعافها هو إضعاف للقضايا العربية   -   مصادر بعبدا: تمثيل الوزير السني من حصة رئيس الجمهورية.. وارد!   -   الحكومة الخميس المقبل: تغيير في اسم وزير الصحة... وكيومجيان وزير دولة   -   الحريري زار ضريح والده برفقة نجله ووهاب يعلّق"سنلتقي"   -   حزب الله يعاني من "سلبطة" باسيل!؟   -   عناوين الصحف ليوم السبت 15 كانون الاوّل 2018   -   فيديو يبكي الحجر.. والدة الشهيد العسكري يزبك تزفّه و"العريس" في المقدمة   -   جعجع: "ما حدا بيسترجي".. وهذه أولوية حزب الله   -  
مخيم عين الحلوة الى الواجهة.. ترحيل "المسلحين" اقترب؟
تمّ النشر بتاريخ: 2017-09-04

تتجه الأنظار إلى مخيم عين الحلوة بعد انتصار لبنان في معركته ضد الارهاب بتحرير الجرود من تنظيم داعش وجبهة النصرة، لجهة كيفية التعاطي مع المسلحين الارهابيين الموجدين داخل المخيم.

وتقول مصادر فلسطينية ميدانية لـ"لبنان 24" إن "الجيش لن يلجأ إلى الحل العسكري في المخيم، ولن يكرر تجربة نهر البارد، ونحن كقوى فلسطينية لن نسمح بأي احتكاك مع الجيش".

وتشير المصادر إلى أن الجيش الذي أنهى معركة الجرود بدأ والأجهزة الأمنية الأخرى الضغط على الفصائل الفلسطينية لتحمل مسؤوليتها بشكل كامل وحازم، فهو أبلغ المعنيين في القوة الامنية الفسلطينية أن زمن الأمن بالتراضي ولى وانتهى. وطالب المعنيين بترجمة الكلام الذي يتغنون به على أرض عين الحلوة بالإسراع في معالجة الوضع الشاذ وعدم التأجيل.

وتوقفت المصادر عند تلميح المدير العام للامن العام لحلول لمشكلة عين الحلوة، وجددت تأكيد اقتراح بعض الفصائل الفلسطينية بأن يخرج المسلحون من المخيم الى ادلب، مع اشارة المصادر إلى أن باب المفاوضات مفتوح، فهناك قوى سياسية لبنانية تعتبر أن ترحيل هؤلاء المسلحين سينعكس إيجاباً على الصعيد الأمني في لبنان والعمل جار في هذا السياق، من هنا عادت الاتصالات لتنشط مع الحكومة السورية للموافقة على ترحيلهم إلى إدلب وربما نشهد تطوراً في الموقف السوري لقاء تحرير عدد من الأسرى السوريين والكشف عن المطرانين المخطوفين يوحنا ابراهيم وإبراهيم يازجي.

في الوقت نفسه تؤكد المصادر الفلسطينية الميدانية أن القوى الاسلامية المشاركة بالقوة الأمنية المشتركة والمتمثلة بحركة الانصار والحركة الاسلامية المجاهدة لم تصل بعد الى الجدية المطلوبة في التعاطي مع هذا الملف، فهي لم تحسم أمرها تجاه المطلوبين لحسابات ضيقة، وتضع نفسها في خندق المسلحين.

وتشير المصادر إلى أن أعداد المسلحين كبيرة جداً لا سيما إذا أضفنا اليها "القوى الاسلامية" التي من المرجح أن يرحل المتشددون منها مع المسلحين إلى ادلب، لافتاً إلى أن هناك مجموعات عديدة تضم سوريين وفلسطينيين ولبنانيين، وكل مجموعة تضم ما بين 50 و60 عنصراً.

أما في ما يتصل بالمطلوبين اللبنانيين، فإن الدولة اللبنانية حتى الساعة، بحسب المصادر الفلسطينية، ترفض فكرة أن يشملهم الحل ويصر المسؤولون على توقيفهم واعتقالهم ومحاكمتهم،علما أن فريقاً سياسياً حاول ولايزال اقناع المعنيين بأن ترحيل المطلوبين ايضاً من شأنه أن يريح الوضع الفلسطيني واللبناني معاً.

  خاص "لبنان 24"

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 4 + 20 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان