هكذا ضغطت واشنطن على الرياض لإطلاق الحريري   -   الحريري يوضح اليوم حيثيات تريثه بالاستقالة وظروف المرحلة   -   هذا ما سيفعله عون بعد الاطلاع على أسباب الاستقالة!   -   خلاف روسي ـ إيراني بشأن مصير الاسد   -   بين الإستقالة (الرياض) والتريث (بعبدا)... هذا ما حصل!   -   عرض عسكري لمناسبة الذكرى 74 للاستقلال... بحضور الرؤساء الثلاثة   -   عناوين الصحف الصادرة يوم الاربعاء 22 تشرين الثاني 2017   -   الحريري يفجّر مفاجأة من بعبدا.. ويترث بتقديم استقالته!   -   "طبخة" سوريا على نار روسية.. وسببان وراء إصرار بوتين على لقاء الأسد شخصياً   -   كيف علّق وهاب على تريّث الحريري في الاستقالة؟   -   الأسواق الاقتصادية تتفاعل ايجابيا مع اعلان الحريري تريثه في تقديم استقالته...   -   مخزومي: نثمن تريث الحريري ونثني على جهود عون وبري   -  
سيُقتل 2 مليون إنسان فوراً.. هذا ما سيحدث إذا ألقت كوريا الشمالية قنبلتها
تمّ النشر بتاريخ: 2017-09-05

ماذا سيحدث إذا سقطت القنبلة الهيدروجينية التي أعلنت عنها كوريا الشمالية قبل يومين على جارتها الجنوبية؟ ببساطة وبشكل قطعي، سيلقى نحو 2 مليون شخص حتفهم.. لكن هذه ليست النتيجة الوحيدة.

القنبلة النووية التي سقطت على مدينة هيروشيما اليابانية في آب 1945، كانت تزن 15 ألف طن، وقد تسبَّبَت في مقتلِ 135 ألف شخص. أما في السيناريو الكوري الجنوبي، إذا سقطت القنبلة ذاتها، فأي مبنى في محيط 500 قدم (نحو 152 متراً) من بؤرة الانفجار سوف يتفتَّت.

وكذلك أي شخص في محيط ميلٍ واحد (1.6 كيلومتر) سيُصاب بحروقٍ من الدرجة الثالثة. وسيلقى 620 ألف شخص حتفهم على الفور، ويزيد العدد في الأسابيع والشهور التالية نتيجةً للتعرُّض للإشعاع.

ولكن فيما يتعلق بالتجربة الكورية الشمالية، فإنه من حجم الهزة الزلزالية الناجمة عن الاختبار الأخير، والتي تزيد على 4 آلاف قدم تحت سطح الأرض، يقول مُحلِّلون كوريون جنوبيون إن حجم الانفجار يشير إلى أن القنبلة قد تزن 50 ألف طن، بحسب صحيفة "تلغراف" البريطانية.

وأفاد تقريرٌ نُشِرَ في صحيفة تشوسون إلبو الكورية الجنوبية بأن انفجار سلاحٍ كهذا فوق سيول قد يؤدي إلى مقتلِ 2 مليون شخص، بينما سيتسبَّب النبض الكهرومغناطيسي في شلِّ الأجهزة الإلكترونية كافة. لكن الصحيفة أشارت إلى أن حكومة كوريا الجنوبية لطالما قلَّلَت من شأنِ قوة أسلحة كوريا الشمالية النووية، بينما أفادت كلٌ من الولايات المتحدة والصين واليابان بأن اختبار الأحد الماضي 3 أيلول 2017 يصل حجمه إلى 100 ألف طن.

وسيتسبَّب انفجارٌ بهذا الحجم على سيول في "تبخير" المنشآت كافة التي تبعد 1200 قدم (نحو 366 متراً) عن بؤرة الانفجار. ويطرح التقرير أن المباني الموجودة في محيط 1.5 ميل (2.4 كيلومتر)، ستحترق، بينما سيُصاب أي شيءٍ في محيط 7 أميال (11.2 كيلومتر) بأضرارٍ بالغة.

وعلاوة على ذلك، أضاف التقرير أن أي شخصٍ في محيط 2.5 ميل (4 كيلومترات) من بؤرة الانفجار سيُصاب بحروقٍ من الدرجةِ الثالثة، و"لن ينجو أي كائنٍ حيٍّ من كارثةٍ كهذه".

وستشهد منطقةٌ، يبلغ محيطها أكثر من 2.5 ميل، في العاصمة سيول دماراً كاملاً، مع اندلاع حرائق عبر 11 ميلاً (17.7 كيلومتر) في جميع الاتجاهات.

(تلغراف - هافغتون بوست)

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 19 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان