هل تُحرق نار معركة عون - جنبلاط مَراكب تشكيل الحكومة؟   -   التيار الوطني: اتفقنا والحزب الاشتراكي على التهدئة   -   الخارجية متهمة بالدفاع عن "حزب الله" على حساب لبنان.. فورين بوليسي: لا يُمكِنُكَ يا باسيل!   -   جريصاتي: الاثنين سأضع يدي على قضية الطفل الذي أخذ من والدته   -   عناوين الصحف ليوم الأحد 17 حزيران 2018   -   وهاب: ما مصلحة الجبل ولبنان في السجال الدائر؟   -   مأساة ثاني يوم العيد.. إشكال مسلح انتهى بطريقة بشعة في بعلبك!   -   من سيربح في ملف النازحين... سعد الحريري أو جبران باسيل؟   -   "عقدة" مسيحية حكومياً... وعون يعترض   -   وزيرة الخارجية الأسترالية: لن ننقل سفارتنا إلى القدس   -   خطر إرهابي في كأس العالم؟   -   اول رحلة للميدل ايست من بيروت الى مدريد   -  
صفقة تركية ـ إيرانية برعاية روسية.. إدلب مقابل جنوب دمشق!
تمّ النشر بتاريخ: 2017-09-12

في الوقت الذي يسعى فيه الأردن لإرساء الهدوء النسبي أو خفض التصعيد جنوب سوريا، بحسب ما أكد اللقاء الصحفي المشترك بين وزيري خارجية الأردن وروسيا أمس الاثنين، أشارت بعض التقارير عن صفقة تركية ـ إيرانية برعاية روسية في إدلب.

ففي حين أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأردني، أيمن الصفدي، في عمان أنهما "ناقشنا الأوضاع المتعلقة بإنشاء منطقة خفض تصعيد في الجنوب الشرقي لـسوريا"، أفادت مصادر متطابقة أمس بقرب عقد صفقة بين أنقرة و طهران برعاية موسكو تتضمن مقايضة وجود عسكري في إدلب، مقابل سيطرة إيرانية على جنوب دمشق وتوسيع منطقة السيدة زينب، مما يعني توفير كتلة تأثير دائم على القرار السياسي في دمشق، بحسب ما أوردت صحيفة "الشرق الأوسط".

وكانت تركيا اقترحت في السابق بحسب تقارير صحفية تركية أن تكون لإدلب إدارة "مدنية"، كما أن روسيا سعت ومنذ فترة طويلة لإدخال إدلب ضمن مناطق خفض التصعيد التي اتفق عليها في محادثات أستانا.

وبالعودة إلى تفاصيل الصفقة المذكورة، فقد أشارت المصادر إلى أن الاتفاق سيقر في اجتماع أستانا يومي الخميس والجمعة المقبلين، مضيفة أن موسكو ضغطت على دمشق لقبول الوجود العسكري التركي شمال سوريا بطريقة أعمق من دور الجيش التركي ضمن عملية درع الفرات في شمال حلب ، بحيث تبدأ فصائل المعارضة عملية برية ضد "هيئة تحرير الشام" (النصرة سابقاً) تحت غطاء جوي روسي وتركي نهاية الشهر.

إلى ذلك، يعقد في 25 - 27 من الشهر الحالي في عمان اجتماع روسي - أميركي - أردني لبحث فتح معبر نصيب وإعادة تشغيل طريق درعا - دمشق - بيروت نهاية الشهر. وكانت عمان مهدت لهذا الاتفاق بالطلب من فصائل الجيش الحر وقف قتال القوات النظامية في البادية السورية إلى حد أن واشنطن هددت بقصف فصائل "الحر" التي لا تلتزم الطلب، بحسب الصحيفة.

وتسعى موسكو إلى توسيع هدنة درعا، بحيث تعطى فصائل الجيش الحر حماية جوية مقابل قتالها داعش والنصرة في البادية.

(العربية)

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 50 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان