عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الاربعاء في 20 أيلول 2017   -   انتهاء جلسة المجلس الدستوري دون أخذ أي قرار   -   قبيسي​: قرارنا جدي بشأن تقريب موعد الانتخابات وإجرائها نهاية السنة   -   اقتراح بري رسالة "سياسية" الى "ثنائي العهد": لا تتجاوزونا!   -   الموسوي للسنيورة: "أنت لا تعني شيئا"   -   مجلس النواب يقرّ 13 مشروع واقتراح قانون   -   زعيتر من معبر جديدة يابوس: من شأن الانتصار على الإرهاب تحقيق الاستقرار على الصعد التجارية والاقتصادية   -   ولادة "حزب الله 2" ولبننة سوريا.. 6 مليارات إيرانيّة ثبّتت الأسد بموقعه   -   ترامب: سنحاسب الدول التي تدعم وتمول جماعات كالقاعدة وحزب الله   -   ماكرون: انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الايراني سيكون خطأ جسيما   -   افرام يعلن ترشحه عن دائرتي كسروان وجبيل!   -   مصادر لـ"الأنباء": نَفَس إقليمي وراء طرح الانتخابات المبكرة   -  
الإنتخابات الفرعية .. هل يفرضها عون ومن يقف ضدها؟
تمّ النشر بتاريخ: 2017-09-12
خاص – الكلمة اونلاين

ما زالت المهلة القانونية لإجراء الإنتخابات النيابية الفرعية في كسروان وطرابلس، عن المقاعد الشاغرة، قائمة حتى 6 تشرين الأول المقبل، اي قبل شهر من انتهاء فترة إجرائها، اذ يصبح موعد 6 تشرين الثاني المقبل، هو تاريخ محظور لحصول الإنتخابات، ويبطل قانونياً ذلك، لأن الفترة المتبقية لإنتهاء ولاية المجلس هي في 6 أيار2018 ، اي قبل ستة أشهر، حيث يحظر إجراء إنتخابات فرعية، إذا شغر مقعد نيابي في دائرة من الدوائر.

لذلك سينقل وزير الداخلية نهاد المشنوق الى جلسة مجلس الوزراء التي ستعقد في القصر الجمهوري برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، إقتراحه بأنه جاهز لإجراء الإنتخابات الفرعية، إلا انه يلزمه قرار من الحكومة، وهو الأمر نفسه الذي كان يعلنه عن الإنتخابات النيابية العادية التي تأجلت من العام 2012 الى 2018، ومدد مجلس النواب لنفسه ثلاث مرات.

فهل يوافق مجلس الوزراء برئاسة عون على إجراء الإنتخابات الفرعية، او يؤكد رئيس الجمهورية على ضرورة أن تحصل ولو بقي من عمر مجلس النواب ستة أشهر، وهو ما أبلغه الى بعض زواره، لأنه لا يمكن أن يوافق على الشغور في المقاعد النيابية.

واذا كان هذا موقف الرئيس عون، فهل يوافقه الرأي رئيس الحكومة سعد الحريري المعني بهذه الإنتخابات، لأن مقعدين في طرابلس، واحد للروم الأورثوذكس، وآخر علوي، مضطر "كتيار مستقبل" أن يخوضها، كما "التيار الحر" في كسروان عن المقعد الماروني الذي شغر بإنتخاب العماد عون رئيساً للجمهورية.

ولا يبدو الرئيس الحريري متحمساً لإجراء الإنتخابات، لأنه لا يريد أن يكشف حجمه الإنتخابي في طرابلس، التي ينافسه عليها كثيرون، أولهم اللواء أشرف ريفي، ثم الرئيس نجيب ميقاتي الذي رشح الوزير السابق نقولا نحاس.

لذلك يميل رئيس الحكومة الى عدم إجراء الإنتخابات الفرعية، ويؤيده حزب "القوات اللبنانية"، الذي لا مصلحة له بحصول صدام مبكر مع "التيار الوطني الحر" فيها، لذلك سيقف ضد حصولها، لأن الوقت الفاصل عن الإنتخابات العادية ليس بعيداً.

اما القوى السياسية الأخرى في الحكومة ليست معنية بهذه الإنتخابات، اذ لا تعني "الثنائي الشيعي"، "حركة أمل"، و"حزب الله"، المؤثرين في الحكومة، وقد يميلان الى إرجائها، إلا اذا أصرّ رئيس الجمهورية عليها وسايراه بذلك.

وهذه الإنتخابات لو حصلت، فهي على القانون السابق، الذي يعتمد النظام الأكثري، ولن يختبر فيها القانون الجديد على النسبية، والصوت التفضيلي، الا ان الفائدة من إجرائها، هي معرفة حجم القوى السياسية، كصورة تقريبية عن الإنتخابات المقبلة.

فهل يطلب الرئيس عون إجرائها ليثبت أنه فعلياً كان ضد التمديد لمجلس النواب؟
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 8 + 14 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان