موقف العرب من "حزب الله" يتدرج صعوداً!   -   عون ليس شيحاويّاً: التبعيّة ليست «طبيعة»   -   "مجزرة القرن" في سيناء.. مصر ترفع رايات الحداد والثأر!   -   أحمد الحريري: الأزمة التي مرت بها البلاد جاءت من أجل إنهاء سعد الحريري   -   خاص - بعد كشف عمالة عيتاني.. مستشارة أمن الدولة توضح   -   الحريري: نطالب بالنأي بالنفس قولا وفعلا ونريد أفضل العلاقات مع أشقائنا العرب   -   زعيتر: نؤكد عدم القبول بأي ذريعة لتأخير الانتخابات   -   من هو رئيس المعارضة السورية الى مفاوضات جنيف؟   -   صمت الـLBCI.. هل تُرك مارسيل غانم وحيداً!   -   زياد عيتاني يعترف بالتعامل مع إسرائيل.. أمن الدولة تروي تفاصيل التوقيف   -   "حزب الله" للحريري: تأخرت.. ورأس كبير يطل من قبرص؟!   -   زياد برجي: مصر راح تطلع من المحنة أقوى   -  
مخزومي: برنامجنا الإنتخابي سيكون مبنياً على وجوب تحسين وضع المجتمع والمواطن اللبناني
تمّ النشر بتاريخ: 2017-09-12

أهرب رئيس حزب الحوار الوطني المهندس فؤاد مخزومي عن حزنه على العسكريّين الشهداء، مهنئاً الجيش اللبناني على العمل الجبّار الذي قام به بتحرير جرود السلسلة الشرقيّة، قائلاً “للمرّة الثانية منذ عام 1943، خاضت المؤسّسة العسكرية معركةً بقيادة حكيمة وبدعمٍ سياسيٍّ أدّت إلى انتصارها، ذكرتنا بالانتصار الأول الذي حققته على إسرائيل عام 1948. وبرهنت هذه المؤسّسة أنّه يوم حصولها على الدعم السياسي تكون قادرةً على تحقيق الانتصارات”؟

وإعتبر مخزومي أنّ هذه المعركة شكّلت نقلة نوعيّة على المستويين الأمنيّ والعسكري، وتمنّى على السياسيّين اللبنانيّين أن يقوموا بقراءة جيدة لنتائجها ويستثمرونها لصالح البلد، عوضاً عن التشكيك بها. فـ”الأهمّ هو النتائج التي تمثلت بتحرير جرود السلسة الشرقية من الإرهابيين”. ودعا إلى ضرورة الوقوف خلف المؤسّسة العسكريّة والخروج من الزواريب السّياسيّة الضيقة والتأسيس فعليّا لمستقبل لبنان الذي سوف نكون كلنا من الداعمين له”.

وقال مخزومي “كلّنا دعمنا الشّراكة التي جرت في إطار انتخاب الرئيس ميشال عون، وكانت خطوة جيّدة أوقفنا خلالها التدهور الحاصل في مؤسّسات الدولة، وتوصلنا إلى شراكةٍ فعليّةٍ بين حكومة يترأسها الرئيس سعد الحريري وجمهورية يترأسها العماد ميشال عون. وقالوا لنا هذه وحدة توافق وطني، ولكن فعليّاً رأينا في المُمارسة نوعاً من أنواع التقوقع الكانتوني الطائفي والمذهبي داخل الحكومة، كل كانتون يتعاطى بمصالِحه الدّاخليّة سواء في عمليّة التعيينات والمشاريع أم في عمليّة توزيع المغانم وغيرها”، آملاً أن يتمّ استثمار الإنجاز الذي حقّقناه بانتخاب الرئيس عون وبداية عهدٍ جديدٍ على نحو مفيد في المرحلة الصعبة جداً التي تجتازها المنطقة كلها لنتوصل إلى إجراء الانتخابات القادمة متحدين، لا سيّما في ظلِّ التغيرات التي تحصل فيها، و”لنا مصلحة أن يكون لدينا وحدة صفّ وخطّة سياسيّة متماسكة لوضع لبنان على السكة الصحيحة. فلنتماسك كي نكون جاهزين عندما تجري التسويات الجديدة في المنطقة”.

ومن الناحية الاقتصادية، فرأى مخزومي أنّنا تجاوزنا مشكلة الأمن العسكري ولكن الخوف اليوم هو على الأمن المعيشيّ والاقتصادي. فبالإضافة إلى التحدي الذي يمثله وجود النازحين السوريين بالذات، الذين تجاوز عددهم المليون ونصف المليون نازح، لا توجد أية سياسات اقتصاديّة تنموية لمجابهة هذه الأزمة. وعن الليرة قال “كلّ الدراسات الاقتصادية تفيد إنّ القيمة الفعليّة لليرة هي 2300 ليرة مقابل دولار واحد ولا ننسى أنه، في عام 1992، أي يوم الانتفاضة في بيروت على الرئيس عمر كرامي، عندما ارتفع سعر صرف الليرة من 800 ليرة إلى 2800 ليرة مقابل دولار واحد. أما اليوم، بعد 25 سنة، وبعد تكبد أكثر من 77 مليار دولار دين رسمي، السؤال المشروع هو “ماذا فعلنا خلال كلّ تلك الفترة لتحسين وضعنا المالي”.

واعترض على إقرار سلسلة الرتب والرواتب على النحو الذي تم إقرارها به، أي عن طريق زيادة الضرائب، علماً أنّ ضخ مليار و200 مليون دولار في السوق ستكون ترجمته غلاء معيشة بنسبة 3,5 في المئة. “أمّا الحلّ المنطقي، فهو المبادرة فوراً إلى إقفال أبواب الهدر والفساد، وليس زيادة الضرائب”. وأبدى تخوفه من استمرار اللبناني في التعاطي مع الفساد كما لو كان أمراً واقعاً، مما ينتج عنه قبول بمبدأ الفساد على نحو لا يتم الاعتراض فيه إلا على حجمه”، متطرقاً إلى ضرورة تشجيع الاستثمارات في لبنان لتحريك الاقتصاد، واتّباع سياسة واضحة، فـ”لا شكّ أنّ الحكومة بشخص رئيسها تطرح اليوم خطوطاً عريضة جيدة جداً. ولكن هل يا ترى لدى الرئيس الحريري القرار والدعم السياسيّ اللازم من شركائه في الحكومة ليسمحوا له بتحقيق ما يطرحه؟”، مشيراً الى أنّ حزب الحوار الوطني سيخوض معركة الانتخابات النيابية المقبلة في بيروت، إلى جانب كلّ من يتوفر لديه برنامج تنموي جدي لصالح لبنان واللبنانيين، رافضاً الحديث عن التحالفات “باكراً” ومشيراً إلى أنّه سيكون لحزب الحوار الوطني برنامجاً انتخابياً مبنياً أساساً على وجوب تحسين وضع المجتمع والمواطن اللبناني.

وعن تجربة الانتخابات البلدية، وإجابةً عن سؤال حول إن كان حزب الحوار الوطني حقّق بعد سنة ونصف جزءاً من أهدافه التنموية بعد دخوله إلى المجلس البلديّ لمدينة بيروت عبر ممثّلته هدى الأسطى قصقص، قال “لسنا مرتاحين لما تحقق في البلدية، التي تبين اليوم أنها باب لتأدية خدمات سياسية، أكثر منه خدمات إنمائيّة اجتماعية ولكنّنا لسنا شهود زور في البلدية، فصوتنا عالٍ واعتراضاتنا واضحة، وما حقّقناه في مشاركتنا في البلدية هو أنّنا حصلنا على نافذة للاطّلاع على كلّ ما يحصل داخلها آملين أن تتيح لنا مجالاً للتغيير.

وتوجه بكلمةٍ للناخب البيروتي “إن كان نوّاب اليوم قد فعلوا ما ترونه قد يؤمّن مصلحة مستقبلكم ومستقبل أولادكم ومصلحة بلدكم، فأعيدوا التصويت لهم في الانتخابات النيابيّة المقبلة. وإن هم لم يفعلوا ذلك فصوّتوا لتغيير الواقع من أجل لبنان والنهوض به”. كما دعا المواطنين للإقبال على الاقتراع بكثافة “لأنّنا نراهن على 4 سنوات من مستقبل بلدنا مقابل الساعة التي تستغرقها عملية التصويت والتي يعتبر البعض أننا “نضحّي” بها يوم الانتخابات”.

وأبدى مخزومي في الشأن السنّي، أسفه من طرح قضية عطلة الجمعة وهي قضية ميثاقية في إطار سلسلة الرتب والرواتب التي هي قضية اقتصادية معيشية، ومن وضعها في إطار الموجة العالمية لتحديث الإسلام، و”هو أمر مرفوض تماماً”. فـ”نحن في بلدٍ ميثاقيٍّ أما إذا لم نكن في بلد ميثاقي، فلنطبّق اتفاق الطائف من جهة إلغاء الطائفية السياسية ونفصل الدين عن الدولة”. وطالب بإحالة الموقوفين الإسلاميين على المحاكمة وعدم ترك ملفاتهم معلّقة بهذه الطريقة حتى لا تستعمل ذريعة للقول إنّ هناك معركة ضد السُنة أو يُقال إنّ السُنة مهمشون.

وتعليقاً على تغريدةِ الوزير السعودي ثامر السّبهان، قال مخزومي: “لبنان اليوم ساحة من ساحات المعارك الإقليمية، وتغريدة السبهان صادرة عن وزير دولة وبالتالي يجب أخذها على محمل الجد”، آملاً في أن تعود العلاقات اللبنانية – العربية إلى زخمها، وخصوصاً مع الرياض. وأشار إلى أنّه يوم تشكّلت الحكومة من الأطراف المختلفة، كان هناك نوع من التوافق لتحييد المواضيع الخلافيّة التي قد تهز الحكومة وتعكّر صفو المرحلة السياسية؛ “والواضح من موقف رئيس الحكومة سعد الحريري في جلسة الخميس الماضي، أن هذا التوافق مستمر، وأظن أن الغطاء الإقليمي – الدولي لم يزل مستمراً، وهذا لمصلحة لبنان وسوف يصب في مصلحة استمرار الحكومة قبل الانتخابات النيابية”.

وأعطى مخزومي خلال اللقاء المطوّل في مكتبه في وسط بيروت، ملاحظاته على قانون الانتخابات الجديد، مؤكّداً على أنّ حلم حزب الحوار الوطني كان دوماً إجراء الانتخابات النيابية على أساس النسبية على مستوى كلّ لبنان. أمّا في المعادلة الجديدة فـ”ابن بيروت المسلم لا يحق له أن يعطي رأيه إلّا بـ11 نائب من أصل 19 نائب. معدّداً النقاط التي وعد السياسيون بها خلال جلسات مناقشة قانون الانتخاب الجديد والتي كان لها أن تغيّر هذه المعادلة، ومنها “تخفيض سنّ الاقتراع، وإعطاء الحقّ بالتصويت لـ120 ألف مواطن مرتبط بالمؤسسات الأمنيّة والعسكريّة والكوتا النسائية وحقّ اللبناني المقيم خارج البلاد بالتصويت”.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 3 + 20 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان