موقف العرب من "حزب الله" يتدرج صعوداً!   -   عون ليس شيحاويّاً: التبعيّة ليست «طبيعة»   -   "مجزرة القرن" في سيناء.. مصر ترفع رايات الحداد والثأر!   -   أحمد الحريري: الأزمة التي مرت بها البلاد جاءت من أجل إنهاء سعد الحريري   -   خاص - بعد كشف عمالة عيتاني.. مستشارة أمن الدولة توضح   -   الحريري: نطالب بالنأي بالنفس قولا وفعلا ونريد أفضل العلاقات مع أشقائنا العرب   -   زعيتر: نؤكد عدم القبول بأي ذريعة لتأخير الانتخابات   -   من هو رئيس المعارضة السورية الى مفاوضات جنيف؟   -   صمت الـLBCI.. هل تُرك مارسيل غانم وحيداً!   -   زياد عيتاني يعترف بالتعامل مع إسرائيل.. أمن الدولة تروي تفاصيل التوقيف   -   "حزب الله" للحريري: تأخرت.. ورأس كبير يطل من قبرص؟!   -   زياد برجي: مصر راح تطلع من المحنة أقوى   -  
الحريري يعود لدمشق بواسطة القيصر ومن بوابة الإعمار؟
تمّ النشر بتاريخ: 2017-09-13

رغم الحرص الشديد والهالة اﻻعلامية التي أحاط بها الرئيس سعد الحريري زيارته الأخيرة إلى روسيا، غير أن نجاحها والترجمة الملموسة مرتبط حكما بنتائج مباحثاته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التي سيجريها اليوم في منتجع سوتشي، درة تاج السياحة الروسية.

هذا ﻻ يلغي أهمية جولات مباحثات الحريري في العاصمة موسكو، خصوصا مع رئيس الوزراء ديمتري ميدفيديف ووزير الخارجية سيرغي لافروف، والتي تضمنت سلسلة مذكرات تفاهم واتفاقيات اقتصادية، غير ان الملفات اﻻساسية لزيارة الحريري هي بحوزة القيصر الروسي حصرا، حيث تتصدر الازمة السورية وتفرعاتها اﻻقليمية والدولية الواجهة الأساسية.

من هنا، يعلق فريق عمل الحريري آمالا كبيرة على اللقاء الثنائي مع بوتين ﻻستشراف آفاق المرحلة المقبلة في سوريا واﻻقليم، خصوصا وسط اﻻجواء العامة بأن العدّ العكسي قد بدأ لنهاية الحرب اﻻهلية الدائرة في سوريا، وبدأت طلائع الحديث عن سبل توزيع المكتسبات بمقدار تقلسم الخسائر، وفي جدول اﻻولويات المطروحة الغاز والنفط وإعدة اﻻعمار كما عودة النازحين وجميعها ملفات مرتبطة عضويا وجوهريا في لبنان، غير أنها تمس مصالح الحريري للمرحلة المقبلة.

نقطة اﻻرتكاز الاساسية هي العلاقة مع رأس النظام، وقدرة التعامل مع الرئيس بشار اﻻسد تحديدا، الحريري من جهته ﻻ ينفي سعيه وراء مساعدة روسية وهو مهّد لذلك قبيل الوصول لبوتين حيث أعلن مرارا خلال جولاته على المسؤولين الروس وجوب تحييد لبنان عن اصطفافات المنطقة وفق المحاور والبحث بكيفية إعادة النازحين لمناطق خفض التوتر.

في هذا السياق، تبلغ الحريري رسالة مباشرة من سوريا كما سلسلة اشارات ابرزها مصادرة املاكه واملاك النائب عقاب صقر، وكادت زيارة وزراء حزب الله وأمل والمردة لدمشق ان تضعضع صفوف حكومته في بيروت، فيما أسعفه موقف التيار الوطني الحر بمنع وزير الاقتصاد من التوجه للعاصمة السورية، لكن ووفق المثل الشعبي "مش كل مرة بتسلم الجرة".

بين اﻻشارات "الدمشقية" وإعلان دمشق مصادرة أملاك نائب لبناني ﻻ يملك شيئا في سوريا يكمن السر، فالحريري كونه رجل أعمال وعلى رأس شركة مقاولات تعاني من أزمة مالية حادة إستطاع فك طلاسم القرار السوري، ومفاده ضرورة التخلي عن كل من تورط بالحرب السورية بشكل مباشر إن أراد الحصول على حصة من إعادة اﻻعمار في المستقبل، وعليه ﻻ بد من اﻻستعانة بصديق كونه بات مدركا بأن مفاتيح الحل بكل ما يتصل بسوريا هي بين يدي "القيصر" حصرا.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 98 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان