عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الاربعاء في 20 أيلول 2017   -   انتهاء جلسة المجلس الدستوري دون أخذ أي قرار   -   قبيسي​: قرارنا جدي بشأن تقريب موعد الانتخابات وإجرائها نهاية السنة   -   اقتراح بري رسالة "سياسية" الى "ثنائي العهد": لا تتجاوزونا!   -   الموسوي للسنيورة: "أنت لا تعني شيئا"   -   مجلس النواب يقرّ 13 مشروع واقتراح قانون   -   زعيتر من معبر جديدة يابوس: من شأن الانتصار على الإرهاب تحقيق الاستقرار على الصعد التجارية والاقتصادية   -   ولادة "حزب الله 2" ولبننة سوريا.. 6 مليارات إيرانيّة ثبّتت الأسد بموقعه   -   ترامب: سنحاسب الدول التي تدعم وتمول جماعات كالقاعدة وحزب الله   -   ماكرون: انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الايراني سيكون خطأ جسيما   -   افرام يعلن ترشحه عن دائرتي كسروان وجبيل!   -   مصادر لـ"الأنباء": نَفَس إقليمي وراء طرح الانتخابات المبكرة   -  
"مصرف لبنان" يؤكّد ثبات الليرة.. والحاكم سلامة الأفضل
تمّ النشر بتاريخ: 2017-09-13

على رغم كلّ التحديات التي واجهت النقد اللبناني سياسياً وأمنياً واقتصادياً، استطاع لبنان من خلال اعتماد حاكم مصرف لبنان رياض سلامه سياسة حكيمة ورشيدة، أن يحافظ على الإستقرار النقدي في البلاد. وفي رأي متابعين ومهتمين بالشأن المالي والإقتصادي، فإنّ سياسة مصرف لبنان على مدى سنوات، ساهمت في ارتفاع موجودات القطاع المصرفي من 13 مليار دولار إلى أكثر من 200 مليار دولار في نهاية العام 2016، وظفت عبر قروض للقطاعين العام والخاص من أجل إبقاء الإقتصاد واقفاً على رجليه.

وغداة تأكيد هؤلاء المتابعين لـ"لبنان 24" أنّ ما جرى تسريبه ممّا أطلق عليه من تسميات على دراسات تشكيكية بثبات الليرة اللبنانية ومتانتها، فيه الكثير من المغالطات العلمية والواقعية، ويعكس بشكل من الأشكال ما يتعرض له لبنان من محاولات تيئييس وإرباك في مرحلة مفصلية، أصدر "مصرف لبنان" بياناً ردّ فيه على وثيقة أعدّها الدكتور توفيق كسبار في آب 2017 تحت عنوان: "الأزمة المالية في لبنان".

وممّا جاء في بيان المصرف: "نظراً للتّغطية الإعلامية والدعائية المضرة التي خلّفتها وثيقة أعدّها الدكتور توفيق كسبار في آب 2017 تحت عنوان: "الأزمة المالية في لبنان"، برعاية مؤسّسة "كونراد أديناور" و"بيت المستقبل"، يحرص "مصرف لبنان" على تصويب عدد من النقاط التي أثارتها تلك الوثيقة:

1- في مقدمة الوثيقة، ينتقد الكاتب سياسة سعر الصرف التي انتهجها مصرف لبنان قائلاً: "بصرف النظر عن صحة سياسة تثبيت سعر الصرف بالنسبة إلى اقتصاد صغير ومفتوح مثل الاقتصاد اللبناني"، ويعلّق لاحقاً بقوله: "لكن تكلفة هذه السياسة على الاستقرار... تبقى باهظة". إنّ هذه الأقوال تناقض تماماً رأي صندوق النقد الدولي، وهو المرجع الذي غالباً ما يستند إليه الكاتب. والواقع أنّ الكاتب تجاهل أن المدراء التنفيذيين لصندوق النقد الدولي، أثناء اختتام مشاورات المادة الرابعة للعام 2016 "وافقوا على أن السياسة النقدية يجب أن تظل موجهة نحو دعم ربط سعر الصرف، وأشادوا بمحافظة مصرف لبنان على احتياطيات دولية كافية".

2- استعرض الكاتب الأسباب الكامنة وراء توجه لبنان نحو أزمة مالية خطيرة، ومنها على الأخص سبب رئيسي يبني عليه حجّته وهو "معدلات الفوائد السخية غير الضرورية التي يدفعها مصرف لبنان للمصارف المحلية لقاء ودائعها لديه بالدولار الأميركي" والتي لا يتم تحديدها في لبنان بحسب مؤشرات السوق.

في الواقع، إنّ معدلات الفوائد المطبقة في أي بلد تعكس تصنيفه الإئتماني السيادي. من هنا، لا يمكن التداول في الأسواق المالية في لبنان وفق المعدلات المطبقة في بلدان مصنفة A مثل ألمانيا أو الولايات المتحدة والتي استند إليها الكاتب لتبرير رأيه حول "سخاء" معدلات الفوائد في لبنان، علما أن تصنيف لبنان من قبل ستاندرد أند بورز هو B-.

الجدول رقم 1 أدناه يجري مقارنة بين منحنى العائد السيادي للعملة الوطنية في لبنان وفي بلدان لها تصنيف مماثل (B,B-) وصولا إلى BBB+. ويتبيّن أن المعدلات في لبنان تتراوح بين 5.35% و7.46% على آجال السنة والـ10 سنوات على التوالي. وهي معدلات جيدة مقارنةً بالمعدلات المطبقة في مصر والمتراوحة بين 18.5% و19% على الآجال الممتدة من سنة واحدة إلى 10 سنوات، ومقارنة أيضا بالمعدلات في تركيا التي تتراوح بين 11.66% و10.43%. وإذا نظرنا إلى بلدان مصنفة BBB مثل المكسيك والهند، نرى أن المعدلات السائدة في لبنان وفي هذه البلدان متساوية، بل أفضل على بعض الآجال.

أما معدلات الفائدة على العملات الأجنبية، فتحددها قوى السوق بالإستناد إلى تصنيف مخاطر البلد المعبّر عنه من خلال أسعار مبادلة مخاطر الإئتمان والعائد على سندات الخزينة الأميركية. وبما أن تداول سندات اليوروبوند في لبنان يقارب سعر الإصدار أي 100 دولار، فإن العائد على تداول هذه السندات في السوق الثانوية يعكس بدقة سعر إصدار هذه السندات في السوق الأولية.

من جهته، يتلقّى مصرف لبنان التوظيفات القصيرة الأجل بالعملات الأجنبية ويدفع عليها معدلات فوائد ينشرها على صفحاته على رويترز وبلومبرغ. إن معدلات الفوائد التي يدفعها على جميع الآجال من مدة سنتين وما دون، هي أقل بدرجة واحدة من معدل ليبور على الدولار الأميركي. مثلا، تتراوح معدلات الفائدة على التوظيفات بالدولار لمدة شهر بين 1.09375% و1.18950%، وفقاً لحجمها. ويشير الجدول رقم 2 بوضوح إلى أن معدلات الفوائد التي يدفعها مصرف لبنان على الودائع الطويلة الأجل بالدولار تعتبر جيدة مقارنة بالعوائد على سندات اليوروبوند والعوائد المحددة من السوق وفق المخاطر السيادية. فعلى سبيل المثال، إن المعدلات المطبقة على التوظيفات لمدة 7 سنوات و10 سنوات تبلغ 6.0% و 6.5% على التوالي، مقابل معدل 6.36% و6.69% الذي يحدده السوق بالاستناد إلى المخاطر السيادية. تشير جميع هذه الأمثلة إلى إدارة مصرف لبنان الفعالة لعمليات الإيداع.

سلامه أفضل حاكم مصرف مركزي في العالم

في هذا الوقت أوردت مجلّة "غلوبال فاينانس"، التي تنشر منذ عام 1994، تقريراً سنوياً أعلنت فيه أسماء أفضل حكّام مصارف مركزية في 83 بلداً رئيسياً والإتحاد الأوروبي، وأنّه تمّ اختيار حاكم مصرف لبنان رياض سلامه، وللسنة الثانية على التوالي، من بين أفضل 9 حكام بنوك مركزية في العالم، إلى جانب حكام المصارف المركزية لكل من أستراليا وهندوراس والمغرب والباراغواي وروسيا وتايوان والولايات المتحدة، الذين تميزوا بنيلهم درجة "A" المرموقة".

وأوضح البيان أنّ "هذه الدرجة تمنح على أساس النجاح في احتواء التضخم، وتحقيق أهداف النمو الاقتصادي، والحفاظ على استقرار العملة الوطنية وإدارة معدلات الفائدة"، مؤكدا أن "تعيين سلامه من بين أفضل حكام العالم يكرّس الثقة العالمية بالنظام المصرفي اللبناني الذي التزم على الدوام بتطبيق المعايير الدولية بفضل سياسات مصرف لبنان المالية والنقدية الصارمة. كما أنه يشكل نقطة إيجابية مضيئة للبنان، تبين الدور البناء والبارز الذي يؤديه البنك المركزي اللبناني".

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 65 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان