نشاط كبير على طريق التشكيل   -   ماذا تتضمّن “مسودّة” الحريري الجديدة؟   -   حكومة العهد 2... الأحزاب تُوزِّر "الصقور" وتَستَغني عن "النواعم"   -   غضب في إهدن بعد تحرش رجل سوري بطفل عمره سنتين... ماذا يحصل؟   -   المناخ التفاؤلي لم يفك عقد التأليف… وتأكيـــد ألماني على المعاناة المشتركة من النازحين   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 22 حزيران 2018   -   بالتفاصيل: هذا ما تضمنته محادثات الحريري - ميركل!   -   حافلة غافلت سائقها أودت بحياة إمرأة كانت ستستقلها في صيدا   -   الموت يُفسد فرحة “عيد الأب” لدى ناصيف زيتون.. ولكن !   -   شريف منير يخرج عن صمته بعد خسارة منتخب مصر   -   شاهد محمد صلاح بالزي العسكري في روسيا!   -   مياه لبنان ملوّثة: هل تُعلن حال الطوارئ؟   -  
هل يُقدّم "انتحاري الكوستا" دليل براءته في الجلسة المقبلة؟
تمّ النشر بتاريخ: 2017-10-20

هناك على زاوية قفص الإتهام وقف عمر العاصي، أو ما يُعرف بـ"انتحاري الكوستا"، ينتظر المناداة على اسمه. دقائق معدودة حتى نادى العميد حسين عبدالله رئيس المحكمة العسكرية عليه ليقرأ على مسامعه التهمة المسندة إليه، وهي "الإنتماء إلى داعش وجماعة الشيخ أحمد الأسير وتنفيذ عمليّة إنتحاريّة بواسطة حزام ناسف، لكنّ ظرفاً خارجاً عن إرادته حال دون إتمامها، وحيازة واقتناء حزاماً ناسفاً مليئاً بالمواد المتفجّرة بهدف القيام بأعمال إرهابيّة".

لم تكن أذن المتهم تصغي إلى ملخّص القرار الإتهامي الذي أُحيل الموقوف بموجبه أمام "العسكرية"، بل كانت عيناه تحدّقان بذاك المحامي الذي يقف على يمينه تمهيداً للدفاع عنه. ما إنْ اقترب العاصي من المذياع المثبّت على المنصة وسط القاعة، حتّى ألقى التحيّة على هيئة المحكمة قائلاً: "مرحبا".

الشاب العشريني الذي حضر بـ"تيشرت" زرقاء اللون وبنطلون جينز مطلقاً لحيته الكثيفة، إلتفت إلى يمينه حيث المحامي محي الدين الباشا المكّلف بالدفاع عنه من قبل نقابة المحامين بطلب من المحكمة. حدّق به جيّداً قبل أن يسأل عن هويته وعن الجهة التي كلّفته. سرعان ما أتاه الجواب من العميد بأنّ المحكمة هي التي طلبت من النقابة تكليف أحد المحامين ليتولّى الدفاع عنه. لكنّ العاصي أكّد أنّ عائلته أوكلت محامية لهذه المهمة لكنّه يجهل اسمها مبدياً إصراره على حضورها طالباً إرجاء الجلسة إلى موعدٍ لاحق.

حاول رئيس المحكمة إقناع المتهم بالسير بالإستجواب، كونها المرّة الثانية التي تعقد فيها جلسة من دون استجواب فردّ الموقوف: "في المرّة الماضية كان الخطأ من سجن رومية، هم لم ينادوا على إسمي مع أني كنت مرتدياً ملابسي وانتظر مناداتي لذلك لم يتم سوقي. وأنا اليوم لم استكمل وضع البيانات والبراهين لأعطي أدلّة على موضوع "التصفية".

ومن دون أن يوضح معنى الكلمة التي أطلقها أضاف: "باختصار الذي حصل معي هو مسرحية من الأجهزة الأمنيّة، ولديّ أكثر من 15 دليل وبرهان وبيّنة على ذلك، وسأقدّم لكم وثائق تثبت أقوالي في الجلسة المقبلة".

وأصرّ العاصي على تمسّكه بوكيلته معتبراً أنّ كلّ كلمة سينطق بها سيحاسب عليها، طالباً مدّة أسبوعين ليتمكّن من تحضير برهان براءته. عندها أمهله عبدالله حتى 31 الجاري موعد الجلسة المقبلة والتي إنْ لم تحضر فيها وكيلة الدفاع عنه سيتابع محامي النقابة تلك المهمّة .

   سمر يموت - خاص "لبنان 24"

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 78 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان