عناوين الصحف الصادرة في بيروت صباح اليوم السبت 25 تشرين الثاني 2017   -   عون أنقذ الحريري مرّتين.. فهل ينجح في الثالثة؟!   -   هكذا قرأت القوات الإستقالة بأسبابها وأهدافها والأبعاد   -   بهية الحريري تقدّر عون!   -   اختفى لأكثر من 7 ساعات.. إمام مسجد العريش يروي ما حصل في "مذبحة الروضة"   -   بالتفاصيل- ترامب يكشف عن عملية للموساد في سوريا.. من كانت تستهدف؟   -   تدهور سيارة على اوتوستراد الجية   -   قبيسي: بقيادة بري وكل الواعين تمكنا من الخروج من الازمة الاخيرة   -   المشنوق كان يعلم بمحاولة اغتياله..   -   موقف العرب من "حزب الله" يتدرج صعوداً!   -   عون ليس شيحاويّاً: التبعيّة ليست «طبيعة»   -   "مجزرة القرن" في سيناء.. مصر ترفع رايات الحداد والثأر!   -  
إلى فخامة الرؤساء... نحن نموت من البطالة
تمّ النشر بتاريخ: 2017-10-31
ليبانون فايلز

وصل الوضع الإقتصادي الى مرحلة اكثر من دقيقة، وأُصيب لبنان بالإنهيار بالرغم من كل التطمينات المالية والاقتصادية التي نسمعها من هنا ومن هناك، فما هو الدليل على ان الاقتصاد اللبناني لا يزال حيا؟ لا شيئ!... فالشركات تعلن افلاسها والمحلات تقفل ابوابها، والمستثمرون ذهبوا منذ سنوات ولم يعودوا، وحركة السياح معدومة، ولان اليد العاملة اللبنانية باتت رخيصة، ولأن نسبة البطالة وصلت الى حد لا يمكن احتماله، ولأن نسبة العمال السوريين في لبنان باتت عالية جدا وبأسعار رخيصة.
هذه الأمور نعرفها جميعنا، ولكن لا احد من المسؤولين يدرك انه في هذا العام تخرج آلاف الطلاب من جامعات لبنان بإختصاصات عدة، وجميعهم من الكفاءات العالية لكي يتخرجوا من الجامعات اللبنانية او الجامعات الخاصة، ولكن للأسف لم يعثر احدا منهم على عمل، إلا هؤلاء الذين تعلموا لمساعدتهم اهلهم في شركاتهم.
فغالبية الطلاب اللبنانيين لم يعثروا على عمل حتى في غالبية الدول الخليجية التي كانوا يلجؤون اليها للتوظف، لان الدول الخليجية مصابة بدورها بأزمات اقتصادية جراء الحروب التي تخوضها والمصاريف العالية للآلة العسكرية.
فخامة رئيس الجمهورية، دولة رئيس مجلس الوزراء، دولة رئيس مجلس النواب، الشباب اللبناني يطلب منكم حلا سريعا لأزمة البطالة التي تعصف بالبلاد والعباد، وباتت تهدد العائلات كلها، ففي كل منزل شاب او شابة من دون عمل يؤمن لهم الحد الأدنى من العيش الكريم، والشباب اللبناني بات على شفير التسول في الطرقات او الإنحراف او السرقة او تجارة المخدرات والممنوعات.
العمالة السورية اكلت الأخضر واليابس، واللبناني يسعى الى تشغليهم للتوفير على نفسه ولخنق إبن البلد اكثر. السوريون تأتيهم المساعدات من هنا ومن هناك، ويعملون ايضا هنا وهناك، واللبناني يتفرج على هذا وذاك.
رجاءً، انصفوا هذا الجيل الشاب، وإحموه من الإنحراف والتشرد، لاننا فعلنا بتنا في مرحلة حرجة جدا، تهدد مستقبل جيل الشباب ومستقبل لبنان من خلفه.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 70 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان