نتنياهو يرد على نصرالله: فكّر 20 مرة قبل الإعتداء علينا   -   غوتيريس: اي حرب بين حزب الله واسرائيل ستكون الاكثر دمارا   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس 20 أيلول 2018   -   القنابل المضيئة التي شوهدت بسماء صور ناتجة عن مناورة للجيش بالتعاون اليونيفيل   -   وزارة الدفاع الروسية تثمن دور الرئيس عون وتشيد بتعاون لبنان في عودة اللاجئين السوريين   -   "محمود" خرج من منزله في الميناء ولم يَعُد.. هل تعرفون عنه شيئاً؟ (صورة)   -   جنبلاط يحسم موقفه من النظام السوري   -   3 دقائق ثمرة 3 أشهر من المراقبة.. تفاصيل الكومندوس للقبض على حجير   -   أصاب شقيقه بطلق ناري عن طريق الخطأ.. هذا ما حصل   -   التشريع بغياب حكومة فاعلة بداية انقلاب على اتفاق "الطائف"   -   تعميم صورة الفتاة المفقودة حلا الحمداني.. هل شاهدتموها؟   -   في الاشرفية: تحرّش بإمرأة فرنسية داخل المصعد.. فماذا حلّ به؟   -  
بعد مقتل ابنها.. أهالي بلدة مشمش يخرجون عن صمتهم!
تمّ النشر بتاريخ: 2017-10-31
وقالها رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون "لا مجرم إلا وسيحاكم، ولن يكون هناك أي غطاء لأحد، لا في الأمن ولا في القضاء".

ولكن الجرائم التي أصبحت تُرتكب "بالجملة" تُظهر أنّ لبنان يعيش في زحمة طيشان عقول اهل السياسة. 

فالجريمة التي ارتُكبت بحق ابن ال 10 سنوات أرخت بظلالها على عائلة "الخالدي" في عكار صباح يوم الأحد أطفأت شعلة الأمل والفرح في حياتهم، وأسدلت السّتار عن مسيرة "مهند"، وحرمته من الحياة.

وتعقّباً على ما حصل, أصدر الشيخ سيف الدين الخالدي عم الطفل "مهند" بياناً هدفه بناء سلوك نظيف في هذا المجتمع واحياء احساس من مات احساسه, متسائلاً من المسؤول عن كلً ما يحدث, وهذا ما جاء فيه:

" آل الخالدي بكل أفرادهم وعائلتهم هم عائلة يحبون الخير والود ويتواصلون مع جميع أبناء المجتمع, ولهم نسب كريم لكنها عائلة تعيش الآن لحظات حزينة وقلقة حيث أنها انفجعت بفقدان ولدها مهند حسن الخالدي الذي هو طفل بيتسم للحياة ابن السنوات العشر قصته حكاية مختصرة لبراءة ضمة طفولته ثم انفقدت.

كان يعيش مع اهله وأسرته في العبدة في حارته التي تتوسط تلة بين وادي الجاموس وبرج العرب, وكان قد طلب من والدته منقوشة زعتر صباح يوم الأحد الواقع في 29/10/2017 . وعندما علم والده برغبته خرج من غرفته ينادي ولده لكنه لم يجده, فبدأ بالبحث والاتصال مع الجوار والاهل لعله يجده في الجوار او مع ابناء عمه لكنه لم يجده.

اتصل مع القوى الامنية التي حضرت بعد ساعات وبدأت في البحث والتحري, واستقدمت تعزيزات من قوى الإستقصاء مستعينة بكلاب مدربة واستمر البحث لمدة ساعات متواصلة ليلا. واستمر الاهل لصباح يوم الإثنين ولم يوجد له أي اثر .

وبعد المتابعة والبحث وفتح كاميرات المنطقة دارت الشكوك حول متهم تواجد في المنطقة بشكل مريب, وقد تبين ان المتهم غير نظيف السلوك وفي ظهر يوم الاثنين استطاعت القوى الامنية ان تجد جثة الطفل في برميل مياه مقتول و مغطى باوراق شجر وماء واحجار, ومن ثم جاء الصليب الاحمر الى جانب القوى الأمنية.

اذا من يجيبنا في زحمة طيشان اهل السياسة وإنشغال اصحاب المسؤولية؟ نعم آمنا بقضاء الله ولكن ماذا عن القاتل وامثاله في هذه المجتمعات؟ 

فإن عائلة آل الخالدي جميعها وابناء مشمش وبلديتها ومخاتيرها نضع الجهات المعنية في رسم الإجابة حول احساسهم عن مقتل الطفل الشهيد".




هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 7 + 97 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان