هكذا ضغطت واشنطن على الرياض لإطلاق الحريري   -   الحريري يوضح اليوم حيثيات تريثه بالاستقالة وظروف المرحلة   -   هذا ما سيفعله عون بعد الاطلاع على أسباب الاستقالة!   -   خلاف روسي ـ إيراني بشأن مصير الاسد   -   بين الإستقالة (الرياض) والتريث (بعبدا)... هذا ما حصل!   -   عرض عسكري لمناسبة الذكرى 74 للاستقلال... بحضور الرؤساء الثلاثة   -   عناوين الصحف الصادرة يوم الاربعاء 22 تشرين الثاني 2017   -   الحريري يفجّر مفاجأة من بعبدا.. ويترث بتقديم استقالته!   -   "طبخة" سوريا على نار روسية.. وسببان وراء إصرار بوتين على لقاء الأسد شخصياً   -   كيف علّق وهاب على تريّث الحريري في الاستقالة؟   -   الأسواق الاقتصادية تتفاعل ايجابيا مع اعلان الحريري تريثه في تقديم استقالته...   -   مخزومي: نثمن تريث الحريري ونثني على جهود عون وبري   -  
المملكة تنتظر اشارات "مطمئنة" من لبنان .. وإلاّ!؟
تمّ النشر بتاريخ: 2017-11-10

على رغم مرور ستة ايام على استقالة الرئيس سعد الحريري من المملكة العربية السعودية، ما زال التركيز السياسي الرسمي للدولة اللبنانية يدور داخل حلقة وضع الرئيس الحريري الشخصي واسباب بقائه في المملكة، ولم يرق، على ما تشير المعطيات، الى مرتبة البحث في جوهر الاستقالة وخلفياتها وابعادها المتلازمة مع التصعيد السعودي غير المسبوق تجاه لبنان. وفي وقت يستكمل الرئيس الحريري سبحة لقاءاته الدبلوماسية من مقر اقامته في الرياض، ويؤكد اكثر من مسؤول دولي انه ليس محتجزا، وآخرهم وزير الخارجية الفرنسية جان إيف لو دريان، الذي زار رئيس جمهوريته ايمانويل ماكرون المملكة امس، معربا عن اعتقاده بأن "الرئيس سعد الحريري، حرّ الحركة في السعودية"، ولاقته في الموقف المانيا من خلال اشارة متحدثة باسم وزارة خارجيتها الى ان "ألمانيا ليس لديها سبب للاعتقاد بأن الحريري محتجز في السعودية"، تؤكد اوساط سياسية لبنانية ان على لبنان الانتقال من مرحلة البحث في وضع الحريري، خصوصا بعدما تبلغ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون من القائم بالاعمال السعودي وليد البخاري اليوم اقتراحا بايفاد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل الى الرياض للقاء الرئيس الحريري، وفق المعلومات، الى لبّ المشكلة الكامن في معالجة الاسباب الحقيقية للازمة التي يدركها جيدا اركان العهد كما ابسط مواطن لبناني، وهي ممارسات حزب الله ووضعه غير السليم في لبنان ودول الجوار التي تمدد اليها من دون إذن، وصولا الى اليمن التي سدد منها الحوثيون ضربة للامن القومي السعودي بإطلاقهم صاروخا باليستيا في اتجاه مطار الملك خالد، حيث تعتبر المملكة ان حزب الله مسؤول عن تدريب هؤلاء على استخدام هذه الصواريخ.

وتعتبر الاوساط ان، ازاء المستجدات الخطيرة المنذرة بالأسوأ، خصوصا اذا ما تطورت الخطوات "العقابية" السعودية في اتجاه لبنان الى القطاعين المالي والاقتصادي، والاسوأ ربما اتخاذ اجراءات قد تطال الجالية اللبنانية في السعودية وغيرها من دول الخليج حيث يعمل فيها مئات آلاف اللبنانيين، يتوجب على المسؤولين الرسميين، الذين اظهروا حتى الساعة حكمة في مقاربة الازمة على مستوى الوحدة والالتفاف حول المصلحة الوطنية، الاقدام على خطوة نوعية تلجم تدهور العلاقات اللبنانية- الخليجية وترسل اشارة اطمئنان للعرب بأن لبنان ليس في وارد القبول بمسّ امنهم القومي لا بل يحرص عليه حرص الاخوة، موضحة ان الآلية موجودة وتتمثل بالدعوة الى هيئة حوار وطني تعيد تأكيد التزام "اعلان بعبدا" الذي تحول الى وثيقة رسمية مدونة في المحاضر العربية والاممية، وتضع على جدول اعمالها بند الاستراتيجية الدفاعية وتطبيق مبدأ تحييد لبنان عن صراعات الخارج الذي ورد في خطاب القسم الرئاسي او على الاقل، اذا تعذر، اعلان حزب الله عن برنامج زمني للانسحاب، وفك ارتباطه بالمحور الاقلمي والعودة الى لبنان للمشاركة في الحياة السياسية شأنه شأن اي فريق سياسي لبناني آخر. 

ولا تخفي الاوساط قلقها من ان تعمد المملكة، فيما لو لم يقدم لبنان على مبادرة تبعث اليها رسالة اطمئنان، او على الاقل تعبّر عن نية حسنة، لجهة رفض استهدافها من مكون لبناني ولو بموقف من سيّد العهد، كما فعل ابان زيارته الاولى للرياض، الى اجراءات تصعيدية متشددة اشار اليها وزير الدولة لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان امس، فلبنان لن يكون أعزّ من قطر على قلب المملكة، والعبرة في الخبرة.

المركزية


هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 5 + 71 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان