عناوين الصحف الصادرة يوم الاثنين 11 كانون الاول 2017   -   بالتفاصيل: هذا ما ستتضمنه كلمة الرئيس عون في قمة اسطنبول   -   بري: لن أحضر شخصياً اجتماع الاتحاد البرلماني العربي المخصص للقدس   -   «الدعم الدولي» للبنان يدخله في اختبار جدي ... فكيف سيتصرف الحريري؟   -   القوات: لبنان لن بكون "صندوق بريد" بعد اليوم!   -   "سوريا مصغرة" شمال لبنان... نازحون اشتروا الأرض و75 ألف استقرّوا فيها   -   زيارة الخزعلي تُحرّك السفارات في لبنان.. سطرت التقارير قبل نهاية "الويك اند"!   -   عناوين الصحف الصادرة يوم الاحد 10 كانون الاول 2017   -   هل شملت التسوية الجديدة كل أطراف العقد الحكومي؟   -   هذه الطرق مقطوعة غدا في الضاحية الجنوبية...   -   ريفي: لا نثق بكلام حزب الله عن الالتزام بالنأي بالنفس   -   ماكرون لنتنياهو: نرفض القرار الأميركي   -  
ماكرون يسعى الى استعادة دور باريس كوسيط في الشرق الاوسط
تمّ النشر بتاريخ: 2017-11-20

من لبنان الى السعودية ثم إيران تضطلع باريس بدور في عدة ملفات ساخنة في الشرق الاوسط حيث يرغب الرئيس ايمانويل ماكرون في ترسيخ مكانة فرنسا كوسيط بعد تراجع نسبي للدور الأميركي، لكن بدون ضمانات بنتائج أفضل، بحسب خبراء.

وقال مدير مكتب غلوبال سترات الاستشاري اوليفييه غيتا إن "ماكرون ينتهز الفرصة لملء الفراغ الذي خلفته الولايات المتحدة وبريطانيا في الشرق الاوسط، ويطرح فرنسا بصورة صانعة ألعاب رئيسية في المنطقة إلى جانب روسيا".

وانخرطت فرنسا، قوة الانتداب السابقة، بقوة في الازمة السياسية الخطيرة التي يشهدها لبنان منذ اعلان الرئيس سعد الحريري استقالته المفاجئة من السعودية في 4 تشرين الثاني.

كذلك في اطار السعي الى "تهدئة التوتر في المنطقة" تحادث ماكرون هاتفياً في نهاية الاسبوع مع الرؤساء ميشال عون والاميركي دونالد ترامب والمصري عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان وكذلك رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي يزوره في باريس في مطلع كانون الاول.

وشدد الرئيس الفرنسي في الرياض في 10 تشرين الثاني على "أهمية التحادث مع الجميع" وعلى الدور الفرنسي "من اجل بناء السلام". ومن المقرر ان يزور ماكرون طهران في 2018.

"إرضاء الجميع"

على خلفية اشتداد الخصومة الاقليمية بين السعودية وايران تحرص باريس على ابقاء قنوات تواصل فاعلة مع القوتين، متميزة بذلك عن الولايات المتحدة التي أبدى رئيسها دعمه غير المشروط للرياض في مواجهة طهران.

لذلك كرر ماكرون المدافع عن الاتفاق الدولي بشأن برنامج ايران النووي المبرم في 2015 الذي شككت فيه واشنطن مؤخراً، التشديد على ارادته "التحاور" مع الجمهورية الاسلامية، ولو أنه اتفق مع ترامب السبت "على ضرورة العمل مع الحلفاء لمواجهة انشطة حزب الله وايران المزعزعة للاستقرار في المنطقة".

وقال الاستاذ في كلية العلوم السياسية في باريس فريديريك شاريون إن "رهان ايمانويل ماكرون يتمثل في التخفيف من حدة مواقف المعسكرين بمحاولة إرضاء كل منهما"، مشيراً الى "نهج جديد" تتبعه باريس في الشرق الأوسط.

وكتب شاريون في صحيفة "لوريان لوجور" ان "ماكرون قد يكسب الكثير في القضية"، موضحاً انه في حال "أتاحت فرنسا أي تقدم دبلوماسي فستستعيد مكانتها المميزة في المنطقة التي انحسرت بعض الشيء في السنوات الاخيرة، وستعزز موقعها في المفاوضات بشأن سوريا في المستقبل".

"لكنه قد يخسر الكثير كذلك" على ما اضاف الجامعي محذراً من ان "السعي وسط هذا المناخ المتوتر الى محادثة جميع الاطراف ينطوي على خطر اندلاع خلاف مع أحدها".

في المقابل يبدي مراقبون اقليميون تشكيكا في هامش المناورة الفعلي الذي تملكه باريس في المنطقة حيث نفوذها محدود تاريخياً.

وقال استاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة حازم حسني "لا اعتقد ان فرنسا تلعب دوراً أكثر اتساعا من السابق في الشرق الأوسط" حيث مدى نفوذها "محصور في لبنان وسوريا"، إلى جانب منطقة المغرب العربي الفرنكوفونية أي "تونس والجزائر والمغرب".

وأضاف ان مبادرات باريس تندرج "ضمن خلفية تاريخية للوجود الفرنسي في تلك المناطق. لكنها لا تلعب دورا كبيرا في المناطق الناطقة بالانكليزية، حتى في الملف السوري لا تتمتع باريس بوزن كبير في حل النزاع. الولايات المتحدة هي صاحبة الدور الطاغي فيه، وليس فرنسا".

(أ.ف.ب)

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 8 + 14 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان