روسيا وإسرائيل على طريق المواجهة بسوريا.. الـS-300 تقرع طبول الحرب   -   عناوين الصحف ليوم الأربعاء 26 أيلول 2018   -   اللعب بمسألة "حزب الله" خطّ أحمر لواشنطن.. وأيّ خطأ في غير محلّه سيكلف لبنان كثيراً   -   سلامة: مصرف لبنان سيحدد رزماً تحفيزية جديدة للقروض السكنية في الـ2019   -   اللواء ابراهيم: 50 ألف سوري عادوا إلى بلادهم من لبنان هذا العام   -   أزمة قروض الاسكان أشدّ تعقيداً.. الفوائد الى 15% على اللبناني!   -   "التيار" يحسم خياره... معركة على "الخدماتية"   -   هدد قاصر بنشر صور لها والتشهير بسمعتها عبر تطبيق واتسآب!   -   غموض وتوتر.. ما حقيقة انتحار شاب في كورنيش المزرعة؟   -   من طيّر الجلسة التشريعية؟   -   حقيقة وصية جميل راتب.. هل تبرع بثروته بالكامل لهؤلاء؟   -   اشكال بين السيد والحريري... والأخير: "ساكتين وبدك تلطوش"   -  
الحريري يفجّر مفاجأة من بعبدا.. ويترث بتقديم استقالته!
تمّ النشر بتاريخ: 2017-11-22
في ما يلي نص الكلمة التي ألقاها رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قبل ظهر اليوم في بعبدا:
تشرفت بلقاء فخامة الرئيس ميشال عون في هذا اليوم الذي نجتمع فيه على الولاء للبنان
والوفاء لاستقلاله. وكانت مناسبة لشكر الرئيس على عاطفته النبيلة وحرصه الشديد على حماية الاستقرار واحترام الدستور، والتزام الأصول والأعراف، ورفضه الخروج عنها تحت أي ظرف من الظروف. وإنني أتوجه من هنا، من رئاسة الجمهورية، بتحية تقدير وامتنان إلى جميع اللبنانيين الذين غمروني بمحبتهم وصدق عاطفتهم، وأؤكد على التزامي التام التعاون مع فخامة الرئيس لمواصلة مسيرة النهوض بلبنان وحمايته بكل الوسائل الممكنة من الحروب والحرائق المحيطة وتداعياتها، على كل صعيد.
واسمحوا لي أيضا أن أخص بالشكر دولة الرئيس نبيه بري الذي أظهر حكمة وتمسكا بالدستور والاستقرار في لبنان وعاطفة أخوية صادقة تجاهي شخصيا. 
لقد عرضت اليوم استقالتي على فخامة الرئيس، وقد تمنى علي التريث في تقديمها والاحتفاظ بها لمزيد من التشاور في أسبابها وخلفياتها السياسية، فأبديت تجاوبي مع هذا التمني آملا ان يشكل مدخلا جديا لحوار مسؤول يجدد التمسك باتفاق الطائف ومنطلقات الوفاق الوطني ويعالج المسائل الخلافية وانعكاساتها على علاقات لبنان مع الأشقاء العرب.
إن وطننا الحبيب يحتاج في هذه المرحلة الدقيقة من حياتنا الوطنية إلى جهود استثنائية من الجميع لتحصينه في مواجهة المخاطر والتحديات. وفي مقدمة هذه الجهود، وجوب الالتزام بسياسة النأي بالنفس عن الحروب وعن الصراعات الخارجية والنزاعات الإقليمية
وعن كل ما يسيء إلى الاستقرار الداخلي والعلاقات الأخوية مع الأشقاء العرب.
وإنني أتطلع في هذا اليوم إلى شراكة حقيقية من كل القوى السياسية، في تقديم مصلحة لبنان العليا على أي مصالح أخرى وفي الحفاظ على سلامة العيش المشترك بين اللبنانيين وعلى المسار المطلوب لإعادة بناء الدولة. 
لبنان أمانة غالية أودعها الشعب اللبناني في ضمائر كل الأحزاب والتيارات والقيادات.
فلا يجوز التفريط بهذه الأمانة. حمى الله لبنان وحفظ شعبه الطيب.
شكرا لكم جميعا، وعاش لبنان.
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 2 + 12 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان