ضبط مئات الكيلوغرامات من الفستق الحلبي والبندورة والعنب مهربة من سوريا   -   فضيحة جديدة يكشفها ابو فاعور... أدوية للنحل تالفة في الاسواق   -   تَشدُّد باسيل لا يُعيد عقارب الثُلث المعطِّل الى الوراء   -   أفكار إسرائيلية لـ"تدمير"حزب الله.. ما هي؟   -   أفكار في التيار الوطني باستبعاد القوات من الحكومة   -   الحريري مطمئن لتفهم روسيا رفضه التطبيع مع النظام السوري   -   عناوين الصحف المحلية ليوم السبت 18 آب 2018   -   كوفي أنان في ذمة الله...   -   نادين نسيب نجيم تكشف خطتها لرمضان 2019   -   “سيرين عبد النور” تنضم لأسرة “الهيبة” وسط سعادة “تيم حسن” الكبيرة   -   رائد خوري: لتحضير البنية التحتية لمشاريع اعادة اعمار سوريا   -   إعصار “رومبيا” يضرب الصين وإجلاء 53 ألف شخص   -  
معركة "صيدا – جزين" الصعبة.. "التيار" ملزم بمرشحيه؟
تمّ النشر بتاريخ: 2018-01-07

لم تعد معركة دائرة "صيدا – جزين" سهلة على الأحزاب الحاضرة فيها، خاصة في ظل التنافس المحتمل بين "حزب الله" و"التيار الوطني الحرّ"، إذ إن الأخير يرغب بالتحالف مع تيار "المستقبل" في حين يصرّ "حزب الله" على التحالف مع أمين عام "التنظيم الشعبي الناصري" أسامة سعد.

وفي حين تؤكد معظم الإحصاءات والدراسات، أن إمكانية خرق سعد في صيدا كبيرة جداً، تبدو المعركة محصورة في المقاعد المسيحية الثلاثة، في ظل وجود أكثر من عشرة آلاف صوت شيعي، مما يتيح للائحة التنظيم الشعبي الناصري فائضاً من الأصوات يمكنها من تجييرهم للمرشح المسيحي الذي من المتوقع أن يكون إبراهيم عازار نجل النائب السابق سمير عازار، الذي سينافس من أجل الخرق بأحد المقعدين المارونيين.

تتحدث مصادر مطلعة أن لائحة "التيار الوطني الحرّ" تملك عوامل قوة كبيرة، منها وجود مرشحين مارونيين أقوياء هم أمل أبو زيد وزياد أسود، كذلك جاد صوايا المرشح الكاثوليكي لا ينافسه أحد سوى مرشح القوات عجاج حداد، وتالياً فإن نقاط القوة هذه ستمنع اللائحة المقابلة من الإختراق بأكثر من مقعد، إلا في حال تم إستبعاد أحد أعضائها الثلاثة.

فرغم رغبة رئيس "التيار الوطني الحرّ" جبران باسيل بترشيح أسود، لا يبدو أن الأمر بات محسوماً بعد، في ظل إستمرار حظوظ المستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية جان عزيز ليكون أحد مرشحي لائحة التغيير والإصلاح.

لكن أمر عدم ترشيح أسود سيؤدي حتماً إلى إضعاف اللائحة، خاصة في ظل العلاقة الجيدة التي تربط الأخير بـ"حزب الله" ونظراً لإمتلاكه عدداً لا بأس به من الأصوات الذين ستخسرهم اللائحة العونية، الأمر ذاته سيحصل في حال إستبعاد أبو زيد، أو صوايا الذي يزور بإستمرار النائب السابق أسامة سعد والذي سبق أن أعلن ترشحه للإنتخابات.

وتسأل المصادر، هل أصبح "التيار" ملزم بمرشحيه الثلاثة لكي يقلل من خسائر القانون النسبي في دائرة "صيدا – جزين"، أم أنه قادر على التخلي عن أحدهم وحشد كل مناصريه لإثبات أن القدرة التنظيمية الحزبية أقوى من المرشحين أصحاب الحيثيات؟

    خاص "لبنان 24" 

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 34 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان