عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الاثنين في 25 حزيران 2018   -   جنبلاط: أناشد الأصدقاء الروس التدخل لحماية الشرفاء في جبل العرب   -   كولومبيا تنعش حظوظها وتنهي آمال بولندا في المونديال   -   مخزومي: الوزن السني من خارج تيار المستقبل بات أساسيا   -   الحريري يدير محركاته بأقصى طاقتها وتفاؤل حذر بولادة الحكومة قريباً   -   التعادل الإيجابي يحسم مواجهة اليابان والسنغال   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الاحد في 24 حزيران 2018   -   يعقوبيان: لمؤتمر عام لكل مكونات المعارضة وإنشاء مجموعة متماسكة ضد أحزاب السلطة تستعد للانتخابات المقبلة   -   إنجلترا تحقق أكبر فوز في مونديال روسيا   -   إردوغان يعلن فوزه بالرئاسة... ومنافسه الرئيسي يشكك بالنتائج!   -   اللواء ابراهيم سلّم تقريره عن مرسوم التجنيس للرئيس عون   -   بالصور: ضبط أكثر من طن ونصف من المخدرات في خلدة وسد البوشرية!   -  
سر رد الفعل الهادئ.. لماذا التزم بن سلمان الصمت تجاه احتجاجات إيران؟
تمّ النشر بتاريخ: 2018-01-07

ذكرت مجلة "نيوزويك" الأميركية أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان التزم ضبط النفس ولم يصرح عن الاحتجاجات في ايران، علماً أنه كان لديه ما يربحه من هذه الاضطرابات.

ويقول أنطوني كوردسمان، خبير الأمن القومي المتخصص في شؤون الخليج الفارسي، بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية: "أعتقد أن السعوديين يجلسون وينتظرون ويراقبون، فإذا استمر اضطراب النظام فعلا، ربما نرى السعوديون يصلون إلى الإيرانيين الذين كانوا يهددون النظام".

وكان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قال إن بلاده تقف بحزم في وجه "نزعة إيران التوسعية" وإن الرياض تعرف أنها هدف للنظام الإيراني متوعدا بأن "المعركة ستكون في إيران".

وأضاف في مقابلة مع الإعلامي داوود الشريان بثته القناة السعودية الأولى، "لن ننتظر حتى تصبح المعركة في السعودية، بل سنعمل لتكون المعركة عندهم في إيران".

لكن الباحث في معهد الشرق الأوسط توماس ليبمان، الذي يتابع ويكتب عن أحداث الخليج الفارسي منذ أكثر من أربعة عقود، يقول "إنهم لن يكملوا أسبوعا واحدا، بل إنهم لا يستطيعون حتى ضرب الحوثيين".

وأضاف: "لديهم حوالي ربع سكان إيران. كما أن محطات تحلية المياه ومرافق النفط، تتجمع على طول ساحل الخليج، كأهداف واضحة للغاية في مرمى أسطول القوارب الصاروخية التي شيدتها إيران، ولذا لن يقتربوا من إيران بحرا، ولا مكان على الأرض يمكن أن تنشب فيه مثل هذه الحرب، ومن ثم لا توجد فرصة على الإطلاق لمواجهة مباشرة بينهما".

من جهتها سلطت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية الضوء على الموقف السعودي تجاه الاحتجاجات إذ وصفت رد فعل المملكة بأنه كان هادئا بشكل لافت.

وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أن المسؤولين في المملكة العربية السعودية قد التزموا الصمت على عكس مواقف كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، اللتين أيدتا علنًا المظاهرات في إيران، رغم المنافسة الإقليمية المشتعلة بين الرياض وطهران.

كما أكد التقرير أن الصمت يعطي مؤشرًا مهمًا على أن القيادة السعودية ترى تهديدًا ربما أكبر من الأطماع الإيرانية في المنطقة، في الوقت نفسه لا ترغب القيادة السعودية في ارتداء عباءة المُحرض.

ويقول مايكل ستيفنس، باحث في المعهد الملكي للخدمات المتحدة في لندن، إن قادة المملكة يشعرون بالذعر من احتمال أن ينجرف المشهد الداخلي إلى شكل مشابه لما يحدث داخل إيران.

وعلى الرغم من خصومتهما الواضحة في العديد من الصراعات الإقليمية، لكن الصحيفة الأميركية ذكرت أن السعودية وإيران تتقاسمان أرضية مشتركة فيما يتعلق بتعاملهما مع المعارضة المحلية.

وأوضحت الصحيفة الأميركية أن المملكة أدرجت مجموعة من التدابير التقشفية، بما في ذلك خفض الإعانات الحكومية السخية على البنزين والكهرباء بعد مواجهتها انخفاض أسعار النفط، الذي بات يمثل أكبر تحدٍ للاقتصاد السعودي، وأجبر الحكومة على التراجع عن بعض الخدمات.

ومن داخل السعودية، قال المراقبون للمشهد الإيراني إن الدعم السعودي العلني للاحتجاجات ستكون له نتائج عكسية. إذا كان هناك أي شيء، فإن من شأنه أن يعزز مزاعم إيران بأن الاضطرابات هي التي أثارتها المملكة العربية السعودية وإسرائيل والولايات المتحدة، ما يعطي السلطات ذريعة للبطش بالمتظاهرين.

وكان المدعي العام الإيراني محمد جعفر منتظري كشف تفاصيل عن "غرفة عمليات إثارة الاضطرابات الأخيرة في إيران".

وقال منتظري في ملتقى بمدينة قُم إن "المخطط الرئيس لهذا المشروع هو شخص أميركي يدعى مايكل أندريا، المسؤول السابق لمكافحة المخدرات في جهاز الاستخبارات الأميركي (CIA)، وغرفة عمليات مؤلفة من الأضلاع الثلاثة أميركا والكيان الصهيوني وآل سعود لإثارة الإضطربات في إيران، وكان التخطيط على عاتق مايكل أندريا والكلفة المالية على عاتق آل سعود"، وفقا لما نشرته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.

وأوضح أن "زمرة خلق ودعاة الملكية وبعض القوميين واليساريين كان لهم ممثلون في غرفة العمليات هذه، وبغية تنفيذ هذا المخطط كان هنالك مشروعان على أساس الحركات الاجتماعية، أحدهما التونسي والآخر الليبي، حيث يعتمد المشروع التونسي على التحرك من العاصمة نحو المدن فيما يعتمد الليبي التحرك من المدن نحو العاصمة وهو ما تم اعتماده من قبلهم لإيران".

(سبوتنيك)

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 15 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان