اعتقال أسعد أحمد بركات في البرازيل لتمويله "حزب الله"   -   بالفيديو- هكذا ودّعت الزميلة نيكول الحجل قناة الـLBCI   -   المحكمة الدولية: انتهاء المرافعات الختامية في قضية عياش وآخرين   -   فوائد الإستدانة قد تصل إلى 100 %.. هذا ما تفعله "المافيات" في زحلة   -   دافع عن شقيقته من متحرش فاقتحم المتهم منزله وهشم رأسه!   -   بالفيديو: فضل شاكر يعود الى الساحة الفنية... بلون خليجي!   -   غريق من تونس وايطاليا الى المكسيك.. وأيلول لبنان مشمس وحرارة تتخطى 35!   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس 20 أيلول 2018   -   السنيورة ينبّه نصرالله   -   ريفي: حزب الله يورّط لبنان مالياً واقتصادياً لمصلحة إيران   -   3 دقائق ثمرة 3 أشهر من المراقبة.. تفاصيل الكومندوس للقبض على حجير   -   تعميم صورة الفتاة المفقودة حلا الحمداني.. هل شاهدتموها؟   -  
توقيف 200 شخص وعشرات الجرحى.. ماذا يحصل في تونس؟
تمّ النشر بتاريخ: 2018-01-10

مجدّداً تعود تونس إلى الواجهة.. فقد بدأت التظاهرات سلمية متقطعة الأسبوع الماضي احتجاجاً على ارتفاع الأسعار وموازنة تقشف دخلت حيز التنفيذ في الأوّل من كانون الثاني 2018 ونصّت على زيادة الضرائب. لكن الإحتجاجات تحولت إلى أعمال شغب في البلاد ليل الإثنين الثلاثاء مع صدامات ليلية، خصوصاً في العاصمة التونسية وطبربة غرب العاصمة، حيث توفي رجل خلال تظاهرة.

وخلال ليلة ثانية من الإضطرابات في مختلف انحاء تونس، تمّ توقيف أكثر من 200 شخص وأصيب عشرات الأشخاص بجروح. وقال الناطق باسم وزارة الداخلية التونسية العميد خليفة الشيباني، اليوم الأربعاء، إنّ "49 شرطياً أصيبوا بجروح خلال صدامات في مختلف أنحاء البلاد، بينما تمّ توقيف 206 أشخاص ضالعين في اضطرابات ليل الثلاثاء"، متهماً "مخربين مأجورين وبعض المتطرفين بإثارة الفوضى".

وقال المحلل السياسي سليم الخراط لـ"وكالة الصحافة الفرنسية"، إنّ "هناك أعمال نهب وسرقة لكن أيضاً هناك رسالة سياسية من قبل قسم من السكان، إذ لم يعد لديه ما يخسره، ويشعر أنّه يتمّ تجاهله بعد سبع سنوات من الثورة التي شهدتها تونس تحت شعار المطالبة بالعمل والكرامة". وأشار إلى استهداف عدد من المباني العامة التي ترمز للدولة في حين أنّ الحكومة "التي لا تملك أيّ هامش مناورة مالية، تتخذ حتى الآن موقفاً حازماً ضدّ المحتجين".

وقد تمّ نشر عناصر الجيش حول البنوك ومراكز البريد ومبان حكومية حساسة في المدن الرئيسية. ففي سيدي بوزيد التي انطلقت منها حركة الإحتجاج في كانون الأوّل 2010 وشكلت شرارة الربيع العربي، قطع شبان طرقات ورشقوا الحجارة وردّت الشرطة بإطلاق الغاز المسيّل للدموع ليل الثلاثاء إلى الأربعاء، كما قالت الوكالة الفرنسية.

كذلك حصلت حوادث في القصرين (وسط تونس) وقفصة (جنوب غرب تونس) والجديدة (غرب العاصمة) أو الجبل الأحمر والزهروني، وهما حيان شعبيان في العاصمة التونسية، كما أفادت الوكالة، لكن الهدوء عاد صباح الأربعاء في كامل البلاد.

في طبربة على بعد 30 كلم غرب العاصمة التونسية، نزل شبان بالمئات إلى الشوارع بعد ظهر الثلاثاء بعد تشييع الرجل المتوفى خلال صدامات الليلة التي سبقت ذلك، فيما وقعت مواجهات مع الشرطة. ولا تزال ملابسات وفاة الرجل البالغ من العمر 45 عاماً غير واضحة حيث قال متظاهرون إنّه "استشهد" بينما لم تعلن السلطات نتيجة التشريح الذي أعلن عنه الثلاثاء. ونفت وزارة الداخلية أن يكون الرجل قتل بأيدي الشرطة مؤكّدةً أنّ جثمانه لم تكن عليه أيّ آثار عنف.

وبعد سنوات من التباطؤ الإقتصادي وتوظيف إعداد كبرى في القطاع العام، تواجه تونس صعوبات مالية كبرى. وفاقت نسبة التضخم 6 بالمئة نهاية 2017 في حين بلغ الدين والعجز التجاري مستويات مثيرة للقلق.

ارتفاع الأسعار

تجدر الإشارة إلى أنّ تونس حصلت في العام 2016 على خط قروض جديد من صندوق النقد الدولي بقيمة 2,4 مليار يورو على أربع سنوات مقابل برنامج يهدف إلى خفض العجز في الموازنة.

وبرر النائب المعارض عدنان الحاجي العنف وقال في البرلمان إنه "إذا كانت الحكومة تسرق فان الشعب ايضا سيسرق". في المقابل حذّر حزب النهضة الإسلامي الشريك في الحكم من قال إنهم يوفرون غطاءً سياسياً لتبرير أعمال عنف وتخريب.

وندّدت نقابة الإتحاد العام التونسي للشغل الواسعة النفوذ في البلاد، مع اعترافها في الوقت نفسه بشرعية مطالب العديد من الشبان العاطلين عن العمل، "بالعنف والنهب"، داعيةً إلى "التظاهر بشكل سلمي" من اجل عدم تهديد التجربة الديموقراطية الناشئة في البلاد. ودعا ناشطو حركة "فاش_نستناو" (ماذا تنتظرون) التي اطلقت قبل اسبوع للاحتجاج على ارتفاع الاسعار إلى التظاهر بكثافة الجمعة.

وهم يطالبون بمراجعة قانون المالية لعام 2018 الذي زاد الضريبة على القيمة المضافة وخلق ضرائب اخرى وكذلك بضمان اجتماعي أفضل للأسر التي تواجه صعوبات وبخطة أكثر نجاعة لمكافحة الفساد.

ويشهد كانون الثاني تقليدياً تعبئة اجتماعية في تونس منذ ثورة 2011 وسط أجواء يشوبها توتر مع اقتراب اول انتخابات بلدية في فترة ما بعد الثورة، وقد تقرر إجراؤها في أيّار بعد تأجيلها مرات عدّة. كما من المرتقب إجراء الإنتخابات الرئاسية في 2019.

(أ.ف.ب)

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 51 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان