الموسوي: لن أتكلم والحكومة معتقلة... والسيد: حوّلوا الجلسة   -   عن مركب الموت وبحر التناقضات اللبنانية   -   بشرى من الاحوال الشخصية: بات يحق للمرأة الاستحصال على بيانات قيد لاولادها القاصرين   -   عناوين الصحف اللبنانية ليوم الاحد 23-09-2018   -   ديما صادق تخرج عن صمتها وتكشف "الحقيقة"!   -   بعد فيديو تقبيل مايا دياب ليد عادل إمام... هكذا ردّت   -   تشريع يتخطى الضرورة.. بالتوافق   -   جيرفينيو يحرز هدفاً "خرافياً".. على طريقة مارادونا! (فيديو)   -   كيف ردّ سيزار أبي خليل على التسجيل الصوتي لياسين جابر؟   -   "ابراهيم" ابن الـ 26 عاماً.. جثّة على شاطئ الرّملة البيضاء! (صور)   -   إلى جميع السائقين: معلومة هامة وتحذير من "قوى الأمن"   -   الرئيس عون غادر لبنان متوجها الى نيويورك   -  
في ضوء نزاع بري والحريري.. الثابت إجراء اﻻنتخابات والخلاف على القانون
تمّ النشر بتاريخ: 2018-01-12

لا يمكن اعتبار "فورة أعصاب" رئيس الحكومة سعد الحريري في جلسة مجلس الوزراء اﻻخيرة وليدة ساعتها، أو أنها أتت كردة على مغادرة الوزير غازي زعيتر الجلسة احتجاجاً على عدم تضمين جدول الأعمال بنوداً تخص وزارة الزراعة .

فما كادت تطوى صفحات استقالة الحريري حتى اندلع النزاع الرئاسي جراء "مرسوم الأقدمية" على حرارة جمر الخلاف الكامن تحت رمال الحسابات المتضاربة داخل السلطة، فبالتالي يمكن تفسير إنفجار الموقف في جلسة اﻻمس في السراي الكبير كنتيجة طبيعية بعدما أوصد الرئيس نبيه بري بابه بوجه الحريري، وأعلن عدم رغبته عقد إجتماع مع رئيس الحكومة للبحث في مشكلة مرسوم اﻻقدمية، فيما الأحاديث المتداولة في عين التينة تتجاوز قضية المرسوم الى ما هو أخطر، ويتصل بوضعية الحكومة الحالية كما مصير إجراء اﻻنتخابات النيابية الذي بات مصير اجرائها على المحك.

في هذا اﻻطار، كشف مصدر وزاري مطلع بأن التسوية اﻻخيرة أفضت لتقارب منقطع النظير بين الرئاستين اﻻولى والثالثة ما إنعكس اختزالا لكل السلطات الدستورية، لكن سرعان ما انتقل النزاع من تجاذب حيال "المرسوم الشهير" الى صراع شرس ما بين الرئيسين بري والحريري، ما يؤشر الى خلاف عميق يتعلق بكيفية التعامل مع المرحلة الراهنة بما فيها اﻻستحقاق اﻻنتخابي .

وأضاف المصدر الوزاري بأن استحكام الخلاف السياسي لا يعني تطيير اﻻنتخابات من جديد بعد المخاوف التي راجت مؤخرا، فقد برزت معطيات جازمة بضرورة حصول اﻻنتخابات مهما بلغت التجاذبات نظرا لعدم قدرة أي طرف محلي أو إقليمي على الحؤول دون حصولها في موعدها .

لذلك وفي ضوء ما تقدم فمن المرجح ان تدور رحى المعارك السياسية حول التعديلات المقترحة دون اسقاط إجراء اﻻنتخابات النيابية، على قاعدة الثابت والمتحول وبمعنى أدق تثبيت موعد اﻻنتخابات في 6 ايار المقبل لكن مع محاولة تحسين الشروط .

بالخلاصة، أزمة "مرسوم اﻻقدمية" لن تكون اﻻخيرة طالما انها علة من علل النظام الطائفي القائم على توزيع المناصب بين الطوائف وتقاسم مقيت لمقدرات السلطة ومغانمها، فمسألة التوقيع على المراسيم وضرورة ضم توقيع وزير المال لا تعد تجاوزا لإتفاق الطائف وهو بالمطلق لن يؤدي لأي شكل من أشكال للمثالثة .

    مصباح العلي - خاص "لبنان 24"

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 69 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان