ارسلان: أطمح بكل وضوح وصراحة ليكون لنا كتلة نيابية   -   روسيا وإيران قد تتخليان عن الأسد.. لهذه الأسباب   -   موفد سعودي في بيروت غداً   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الأحد في 25 شباط 2018   -   بيان من لجنة الاعلام في "التيار الوطني".. ماذا جاء فيه؟   -   هل يفرج عن أموال اللبنانيين المحجوزة في البنك المركزي في اربيل ؟   -   .. هذا ما يحمله العلولا للرئيس عون!   -   حمدان: الانتخابات هذه المرة فرصة لنجاح المشروع السياسي والإنمائي وليست فرصة لنجاح الأشخاص   -   بالصور: وزير المال يوقع مرسوم الايجارات   -   "جزيرة لبنان" للبيع بـ 22 مليون دولار   -   الأطفال يفاجئون الحريري في حلقة استثنائية   -   سوريا اعتقلت قاتلي الخادمة الفلبينية لكنها رفضت تسليم أحدهما   -  
هذا ما تخلّى عنه الوليد بن طلال مقابل حريته!
تمّ النشر بتاريخ: 2018-01-29
اهتمت وسائل إعلام عدّة برصد تبعات الإفراج عن الأمير الوليد بن طلال، بعد نحو شهرين من توقيفه في فندق "ريتز كارلتون" مع عدد كبير من الأمراء والمسؤولين ورجال الأعمال البارزين في السعودية.


من جانبها، نقلت مجلة "فوربس" الأميركية عن مصادر مطلعة على التسوية التي تمت بين السلطات السعودية والأمير الوليد، أنه سيتخلى عن معظم أصوله وأسهمه في الشركة القابضة السعودية تقريبا مقابل الحصول على حريته.

وكان بن طلال قد أفرج عنه بعد ساعات قليلة من إجرائه حوارا مع وكالة "رويترز" نفى فيه تعرض لأي إساءة أو نيته التخلي عن أي من أسهمه أو أصوله وأنه تمت تبرئة ساحته من الاتهامات العديدة الموجهة له.

ولكن المجلة الأميركية أشارت إلى أن مصادر مطلعة على التسوية، أشارت إلى أنه من المرجح أن يتخلى الأمير الوليد عن معظم أصوله تقريبا، وسيحصل على مقابل مادي بدلا منها.

وزعمت المصادر أيضا أنه في حالة قرر الأمير الوليد، أغنى شخص في الشرق الأوسط بحسب تصنيف "فوربس"، السفر إلى الخارج، فسيصحبه أحد الأشخاص المختارين من قبل الحكومة السعودية.

ومضت تلك المصادر قائلة: "في حالة قرر الوليد مغادرة السعودية وعدم العودة لها مجددا، فسيتم توجيه اتهامات رسمية له، والبحث عن سبل تسليمه إلى السلطات السعودية".

وقالت "فوربس" إن المتحدث باسم الأمير الوليد بن طلال، رفض التعليق على تلك التقارير والمزاعم، فيما اكتفى المتحدث باسم السفارة السعودية في الولايات المتحدة الأميركية بأن السفارة لا تمتلك أي معلومات عن أفراد معينين، بحكم قوانين الخصوصية في المملكة.

ويكمن الجزء الكبير من ثروة الوليد، التي تقدر بـ17.4 مليار دولار، في الأسهم الخاصة بشركة المملكة القابضة، التي تشكل نسبة 95% من ثروته، والتي تمتلك بدورها حصصا في شركات كبرى مثل "تويتر"، و"سيتي غروب"، و"ديزني"، وغيرها من الشركات.

واختتمت قائلة: "من غير الواضح حتى الآن، إذا ما كانت الحكومة ستتخذ خطوة لتغيير رسمي لملكية المملكة القابضة، التي يمتلك الوليد فيها نسبة 95% من أسهمها المطروحة في البورصة السعودية".

وباستثناء المملكة القابضة، يمتلك الأمير السعودي، 62 عاما، مجموعة كبيرة من العقارات خارج الرياض وغيرها من الأصول.

(سبوتنيك)
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 19 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان