ارسلان: أطمح بكل وضوح وصراحة ليكون لنا كتلة نيابية   -   روسيا وإيران قد تتخليان عن الأسد.. لهذه الأسباب   -   موفد سعودي في بيروت غداً   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الأحد في 25 شباط 2018   -   بيان من لجنة الاعلام في "التيار الوطني".. ماذا جاء فيه؟   -   هل يفرج عن أموال اللبنانيين المحجوزة في البنك المركزي في اربيل ؟   -   .. هذا ما يحمله العلولا للرئيس عون!   -   حمدان: الانتخابات هذه المرة فرصة لنجاح المشروع السياسي والإنمائي وليست فرصة لنجاح الأشخاص   -   بالصور: وزير المال يوقع مرسوم الايجارات   -   "جزيرة لبنان" للبيع بـ 22 مليون دولار   -   الأطفال يفاجئون الحريري في حلقة استثنائية   -   سوريا اعتقلت قاتلي الخادمة الفلبينية لكنها رفضت تسليم أحدهما   -  
لماذا رفع إيرانيون لافتات "الموت لحزب الله"؟
تمّ النشر بتاريخ: 2018-02-01

لا يبدو أن النظام الإيراني راغب في تقليص إنفاقه الأجنبي

روحاني وعد الإيرانيين بأن اقتصادهم سيشهد تحسنا

بعض المتظاهرين رفعوا لافتات تقول "اتركوا سوريا وفكروا بنا"

يبدو أن كثيرا من الإيرانيين ظنوا أن حالهم سيتبدل إلى الأفضل عندما تم إبرام صفقة اتفاق النووي في 2015 بين طهران والدول الست الكبرى في فيينا بالنمسا بعد سنين من العزلة والحصار، لكن يبدو أيضا أن الرياح قد تجري بما لا تشتهي السفن.

وفي هذا الإطار، يرى الكاتب دانييل ديفيس في مقال نشرته مجلة ناشونال إنترست الأميركية أن الوعود التي أطلقها الرئيس الإيراني حسن روحاني لشعبه ذهبت أدراج الرياح.

لكن أي وعود هذه التي أطلقها روحاني؟ وما علاقة هذه الوعود وغيرها بحزب الله؟

روحاني وعد الإيرانيين بأن اقتصادهم سيشهد تحسنا، وأن مزيدا من الوظائف ستتوفر لهم، وأن رواتبهم ستكون أفضل، وكل ذلك بعد أن يتم رفع الحصار الدولي المفروض على بلادهم.

بل إن أستاذ العلوم السياسة في جامعة طهران صادق زيباكلام يقول إن أقل من 10% من الطلاب فقط يؤيدون شعار "الموت لأميركا"، في حين أن المشاعر المعادية للولايات المتحدة آخذة بالتضاؤل، حسب قوله.

وتمر الأيام على الإيرانيين لينقلنا الكاتب إلى أواخر 2017 أو إلى حيث اندلعت احتجاجات في أنحاء البلاد، وذلك بعد أن صار عدد متزايد من الإيرانيين يشككون بأن الولايات المتحدة هي مصدر مشاكلهم، وحيث يقول الكاتب إنهم أنحوا باللوم على الحكومة الثيوقراطية الفاسدة في طهران نفسها.

ويمضي ليقول إن الحكومة الإيرانية رفعت أسعار العديد من السلع الأساسية التي يحتاجها الناس بصفة يومية إلى أعلى مما تستطيع أن تتحمله الأغلبية منهم، الأمر الذي أطلق شرارة هذه الاحتجاجات الأخيرة.

أما الدافع وراء هذه الاحتجاجات لدى العديد من المتظاهرين فيرى الكاتب أنه تمثل في المليارات من الدولارات التي ينفقها النظام على العمليات العسكرية في العراق وسوريا.

وهنا يقول الكاتب إن بعض المتظاهرين رفعوا لافتات تقول "اتركوا سوريا وفكروا بنا"، و"الموت لحزب الله".

فلقد كان المحتجون مستائين لأن حكومتهم لم تتمكن من خفض البطالة ولا رفع الأجور، لكنها تجد وسائل لإنفاق نحو 15 مليار إلى 20 مليار دولار سنويا على العمليات العسكرية في العراق وسوريا وعلى حزب الله اللبناني.

ويختتم الكاتب بأنه لا يبدو أن النظام الإيراني راغب في تقليص إنفاقه الأجنبي، وأنه غير قادر على تلبية الاحتياجات المحلية، بل إنه يحاول حل المشكلة عن طريق قمع شعبه.
الجزيرة 

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 4 + 17 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان