خالد ابو النجا يطالب بحقوق المثليين   -   حزب الله: لو كانت هناك احتمالات لمرشحين غير الحريري لتصرّفنا   -   المستقبل رفض استخدام الشارع وسيلة للتعبير ودعا مناصريه الى الامتناع عن اللجوء لقطع الطرقات   -   "التيار": كنا في غنى عن "عقدة سوريا" في التأليف   -   لا "أرز" مسرطن في لبنان   -   عناوين الصحف اللبنانية ليوم الاربعاء 15-08-2018   -   السعودية تمدد فتح الأجواء للحجاج اللبنانيين الى 19 الحالي   -   "حوّا" هيفا وهبي يبصر النور غداً!   -   قطع الطرقات في بيروت بعد تصريحات لسالم زهران طالت الحريري   -   افتتاح الليلة الاولى من مهرجانات زحلة الدولية مع كاظم الساهر   -   تركيا تتحدى أميركا... وترفع الرسوم على واردات أميركية بنسبة وصلت الى 140 بالمئة   -   عناوين الصحف اللبنانية ليوم الاربعاء 15-08-2018   -  
أنور الخليل: الانتخابات ستحصل في موعدها ولن تستدرج كتلة التنمية والتحرير إلى أي محاولة للتأجيل
تمّ النشر بتاريخ: 2018-02-10

أكد عضو كتلة “التنمية والتحرير” النيابية النائب أنور الخليل، أن “الانتخابات النيابية المقررة في السادس من أيار المقبل ستحصل في موعدها، ولن تستدرج كتلة التنمية والتحرير الى اي محاولة للتأجيل”، وشدد على “أهمية العلاقة التاريخية بين رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري ورئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط”، مؤكدا أن “تنفيذ الإصلاحات الدستورية التي نص عليها اتفاق الطائف ضرورة وطنية، لأن القفز فوقها بات يهدد العيش المشترك ويضعف شعور الإنتماء والمواطنة”.

كلام الخليل جاء خلال حفل تخريج المشاركات في دورة إعداد المونة البلدية الحاصبانية، بمبادرة من “سيدات المحبة” لدى مكتب الخليل، وبالتعاون مع مؤسسة “الخليل الإجتماعية”، في حضور ممثلين ل: النائب الأسبق لرئيس الحكومة اللواء عصام أبو جمرا، المطران إلياس كفوري، الشيخ سليمان شجاع، رؤساء بلديات، رئيس مؤسسة “الخليل” الاجتماعية، رؤساء جمعيات، وعناصر من قوات الطوارئ الدولية.

قدمت الحفل نوال ابو غيدا، وبدأ بكلمة لرئيس مؤسسة “الخليل” الشيخ فريد الخليل، أكد فيها دعم المؤسسة الكامل “لكل ما يخدم منطقة حاصبيا واهلها على مختلف الاصعدة”، ثم كلمة للمدربة ريما برقاشي وكلمة الخريجات القتها ريما الحمرا.

وألقى النائب الخليل كلمة، قال فيها: “يكتسب احتفالنا اليوم أهمية إستثنائية، لا لكونه تتويجا لعمل استغرق تسعة أشهر، خضعت خلاله 25 سيدة لدورة تطوير قدراتهن على إنتاج المؤونة البلدية الحاصبانية، بمبادرة من سيدات المحبة لدى مكتبنا ومتابعة لاحقة من مؤسسة الخليل الإجتماعية، بل هو احتفال إستثنائي لأنه الخطوة الأولى في محاكاة قضية تمكين المرأة الحاصبانية، إدارة وتحفيزا وتأهيلا ودعما متواصلا، حتى تصل إلى تحقيق أهدافها المشروعة والمحقة، وتصبح فاعلة، قادرة على خدمة عائلتها وأهلها ومجتمعها”.

أضاف: “لم تتأخر السيدة الحاصبانية عن القيام بدورها الطليعي والوقوف إلى جانب عائلتها بالتربية الصالحة، ومن ثم بكد يمينها. ولطالما كانت الشريك الدائم إلى جانب زوجها في الحقل؛ زراعة وحصادا، وها هي مواسم الزيتون تشهد على همة المرأة الحاصبانية وعنفوانها، كما هو عنفوان شجرة الزيتون عينها. وخارج القطاع الزراعي والصناعة الزراعية، تميزت المرأة الحاصبانية في مختلف القطاعات، وتبوأت الكثيرات أعلى المراكز العلمية والثقافية. فتحية لها من القلب، في أي موقع كانت: أمزارعة كانت أم ربة عمل أو أما، معلمة أو طبيبة، مهندسة أو محامية أو عاملة…تحية إليهن جميعا: أمهات وشقيقات وشابات واعدات”.

وتابع: “عندما بادرت سيدات المحبة في طرح برنامجهن السنوي، حملن إلي مشروع تدريب السيدات على صناعة المؤونة المنزلية، فلم أتردد لحظة في الموافقة على المشروع، لا سيما أنه خلاصة دراسة لواقع المرأة في حاصبيا. ولأن هذا المشروع هو من المشاريع التي هي ذات انعكاس مباشر على معيشة عدد كبير من العائلات الحاصبانية، وافقنا على إدراجه ضمن البرنامج السنوي لمؤسسة الخليل الإجتماعية، ليكتسب سمة الديمومة، على أمل أن يبدأ هذا المشروع بتطوير ذاته من خلال الإنتاج والتسويق، وهذا ما بدأنا العمل عليه”.

وأردف: “لقد شكل المشروع امتدادا لعمل متراكم قام به مكتبنا، بهدف تشجيع المرأة الحاصبانية على العمل والإنتاج، فكنا أول من بادر إلى منح عدد كبير من السيدات الراغبات، أدوات العمل والإنتاج الفردي ومساعدتهن على تسويق إنتاجهن من خبز وحلويات منزلية، وما هو الآن بعهدة مؤسسة الخليل الإجتماعية العاملة على تطوير وتوسيع وتمويل هذا المشروع، ليصبح أكثر ملاءمة مع طموحات مؤسسي هذا المشروع، ولأن سيدات المحبة تطوعن للعمل العام يقدمن من جهدهن ووقتهن في سبيل إعلاء الشأنين الإجتماعي والثقافي في منطقة حاصبيا، رغم كل المصاعب والعقبات التي واجهتهن، فلم بتراجعن او يترددن، بل كان الاخفاق حافزا لجهد اكبر واكثر ايجابية . وكأن الشاعر العربي الكبير أحمد شوقي قد قصد هذه الباقة الفريدة من السيدات عندما قال: وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا”.

وقال: “موضوعان سأتطرق إليهما سريعا، لما لهما من أثر مباشر على حياة كل منا.
الأول: الاستحقاق الانتخابي المقرر في السادس من أيار القادم، أي بعد نحو من تسعين يوما، لأؤكد بأن الاستحقاق حاصل بلا شك، ولن يعيقه ويؤخره أو يعطله سبب داخلي مهما عظم، ولن نسمح ككتلة نيابية، أي كتلة “التنمية والتحرير”، برئاسة دولة الرئيس نبيه بري بأن يستدرجنا البعض إلى أي موقف يشتم منه محاولة لتأجيل الاستحقاق. فلا تأجيل، ولا تعديل، ولا تبديل! وفي مسيرة إجراء الانتخابات القادمة، نرى أن التحالف القديم- الجديد بين الرئيس بري والأستاذ وليد جنبلاط سيكون أكثر تنسيقا وأشد تماسكا، وسيخوضان معا هذه الانتخابات يدا بيد وكتفا إلى كتف. وسيشكلان جسر عبور إلى الدولة في ظل تطبيق الدستور اللبناني، بدءا من البنود الإصلاحية التي تضمنتها وثيقة الوفاق الوطني (وثيقة الطائف)، ذلك أن القفز فوق الدستور بات يتسبب بتصدع العيش المشترك، وانعدام شعور المواطنة والانتماء لهذا البلد لبنان!.
الثاني: أما القضية الثانية التي أرغب بتناولها، فتتعلق بالورشة الإقتصادية والإنمائية التي تحضر لها الحكومة، تمهيدا لانعقاد مؤتمر “سيدر لبنان” في فرنسا، في خلال الأشهر القليلة القادمة.
لقد تسنى لنا مراجعة تصور الحكومة الأولي، ووجدنا أن نقاط ضعف أساسية تعتمر الخطة لا سيما حصة الجنوب بمحافظتيه، من المشاريع الملحوظة، ومنها بطبيعة الحال قضاءي حاصبيا ومرجعيون. ولذلك سنسعى بكل ما أوتينا من إمكانات لتعديل هذه المقترحات، التي قدمنا ملاحظاتنا عليها بالتنسيق مع المعنيين، وسنتابع بعد التشاور مع رؤساء اتحادات بلديات حاصبيا والعرقوب ورئيس بلدية حاصبيا وشبعا. وسنتابع هذا الخلل حتى تصحيحه؛ وسنحرص من جهة ثانية على أن نكمل ما بدأناه من مشاريع إنمائية: من تامين المياه إلى كافة منازل قرى حاصبيا، إلى تعزيز الواقع التربوي من مدارس وثانويات ومعاهد مهنية إلى المستشفى الحكومي والإدارات الحكومية المختلفة، وما نسهم به بالتنسيق مع رؤساء البلديات ورئيس إتحادي بلديات الحاصباني والعرقوب، لجهة تطوير البنى التحتية سيتابع بلا هوادة، وصولا إلى المزيد من الإنجازات وفي الطليعة منها: الوصول إلى صيغة مقبولة لإحداث موطئ قدم للجامعة اللبنانية في المنطقة، إلى حين إيجاد حل وطني شامل وفق الخطة الاستراتيجية، التي يعمل عليها رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور الصديق فؤاد أيوب”.

وختم “للسيدات المتخرجات، أطيب التهنئة مع التأكيد أمامهن على وجوب، أن نمضي سويا في تطوير المشروع، بما يعيد منطقة حاصبيا إلى واجهة البلدات، التي لا زالت تحافظ على هويتها التراثية والغذائية والبيئية، وهي في طريقها إلى أن تكون بحق بلدة نموذجية”.

ثم افتتح الشيخ فريد الخليل المعرض، الذي سيستمر في الايام المقبلة في دار حاصبيا.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 9 + 56 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان