نقيب الممثلين المصريين يرد على تحميل الفنانين مسؤولية خسارة الفراعنة   -   أقدم على سرقة معدات طبية من المستشفيات.. فوقع بقبضة الأمن!   -   مياه لبنان ملوّثة: هل تُعلن حال الطوارئ؟   -   الرياض - الحريري: علاقة عضويّة تتجاوز العِقَدَ والتباينات   -   سرّ زيارة "حزب الله" لـ"الإشتراكي" و"الديموقراطي"   -   ثلاث مباريات في المونديال غدا الجمعة   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في 21 حزيران 2018   -   حافلة غافلت سائقها أودت بحياة إمرأة كانت ستستقلها في صيدا   -   الموت يُفسد فرحة “عيد الأب” لدى ناصيف زيتون.. ولكن !   -   شريف منير يخرج عن صمته بعد خسارة منتخب مصر   -   شاهد محمد صلاح بالزي العسكري في روسيا!   -   طيران يستهدف موقعا للجيش السوري في قرية “الهلبة” بالتزامن مع هجوم لداعش في المنطقة   -  
قبيسي: سنقف هذه الايام لننقذ لبنان من نهج طائفي يكرسه البعض بممارسة سياسية
تمّ النشر بتاريخ: 2018-02-11

إعتبر النائب هاني قبيسي ان “ما جرى من اعتداء على سوريا واسقاط طائرة للعدو الصهيوني لم يعلق عليه احد بموقف واحد ولم يقولوا بأن الصهاينة اعتدوا على الشقيقة سوريا، واسقطت هذه الطائرة بموقف جريء غير المعادلة ونقل محور الممانعة والصمود من الدفاع عن نفسه بوجه المؤامرات الى طريق النصر والمواجهة، لان المعادلة تغيرت وما المبرر اليوم بإستهداف سوريا من العدو الصهيوني وهي تعاني من ارهاب داعش وكل متطرفي العالم وتقدم لهم اسرائيل المؤازرة بالغارات التي تنفذها في سوريا ليتمدد الارهاب ويمسكوا بزمام الامور. مع الاسف هناك من اضل الطريق واوصلوا المعادلة الى هذا المنحنى بأن تتعرض دولة عربية لاعتداءات داخلية من ارهاب وغارات خارجية للعدو الاسرائيلي”.

اضاف في حديث لع ببلدة حبوش: “حتى الان كنا في موقف الدفاع ولكن اليوم تغيرت المعادلة، لان هناك اسلحة جديدة ظهرت واسقطت طائرات اسرائيلية اعتدت، والقوة التي اظهرها اليوم الجيش السوري الشقيق جعل من اسرائيل تتراجع وتجري اتصالات مع الادارة الامريكية ومع روسيا لعدم التصعيد وتهدئة الامور، وهذا موقف تتراجع فيه اسرائيل لاول مرة لان هناك ارادة حقيقية لمواجهة العدو، وهذه المعادلة انتم اوجدتموها بدماء الشهداء الذين سقطوا ونحن مع الحق دائما، ولن نحيد مهما غير كثيرون ومهما تآمر كثيرون وهناك من نادى في لبنان بأن درب طريق الممانعة والصمود اصبحت بالية ومن التاريخ، وعلينا ان ننتظر ربيعا عربيا جديدا الذي قضى على كل امال الامة”.

وتابع: “الا يوجد في لبنان من يعترض على قوة السلاح والمقاومة والمواجهة ويشرع الباب في هذا الوطن على كل المعادلات الدولية. نعم هناك كثيرون لكننا نقف سدا منيعا لنحافظ على دماء الشهداء نحن من حمى الدولة نحن من احضر الجيش الى الجنوب، ونحن مع هذا الجيش الذي نؤدي له التحية ونؤدي التحية لمن اجتمع برئاسة رئيس الجمهورية في المجلس الاعلى للدفاع، واتخذوا القرار بمواجهة اي اعتداء على لبنان، ولهذا القرار اهمية لانه يقول لجميع المعترضين على الامكانات والقدرات، هذه سياسة الدولة من يريد ان يتبعها فليسر على هذا الدرب واذا سارت كل سياسات الدولة على هذا المنحى نؤدي التحية للجميع، ولكن ما نرفضه في الداخل هي اللغة الطائفية والمذهبية التي حاول البعض ابرازها بطريقة او بأخرى ليقول اني انتمي لهذه الطائفة وادافع عنها، وهنا نسأل من ينتمي الى لبنان ويدافع عنه، علينا ان نسعى لالغاء الطائفية السياسية، وان نرفض كل ما يكرس انقسام اللبنانيين وتمييزهم وتفريقهم. نحن مع المناصفة نعم في كل المجالات من المجلس النيابي الى الحكومة الى كل وظائف الفئة الاولى كما قال اتفاق الطائف وليس بتعطيل وظيفة حارس احراج او مراقب في الطيران المدني وظيفة من الفئة الرابعة او الخامسة بحجة عدم التوازن الطائفي”.

وقال: “نحن هنا لا لنبحث عن سلامة لبنان بل نبحث عن توازنات بين الطوائف، وهذا امر لا يؤدي الى الخير على الساحة اللبنانية، بل يكرس لغة طائفية مذهبية نرفضها بالكامل، ونحن امام استحقاق انتخابي نيابي وهذه محطة اساسية كلكم مسؤول عنها، لان من اضلوا الطريق يحاولون الدخول من هذا الباب بأموال بدأت تصرف وبأشخاص بدأوا يحضرون انفسهم ليخوضوا هذا الاستحقاق بشعارات شتى تنادي برفض الفساد والعدل، ونريد ان نعرف من اين تأتي هذه الاموال لدعم هؤلاء الشباب الذين يتحركون تحت شعار سياسي فمن فشل بهزيمة لبنان على المستوى السياسي وفشل بتدميره بجهد من الجيش والمقاومة من خلال إدخال الارهاب اليه، يريد الدخول من باب اخر لرفض السلاح والنهج”.

وختم قبيسي: “نحن امام قانون انتخابي جديد علينا ان ندافع عن نظرياتنا وعن مشروعنا السياسي الذي يؤمن بالمقاومة والدفاع عن الوطن الذي يؤمن بالوحدة بدون تفريق. فبوحدتنا الداخلية نستطيع ان نحمي لبنان فلا يستطيع اي حزب او فريق ان يحمي نفسه ويدافع عن نفسه بل من يدافع عن الجميع هي الدولة. فلنبن الدولة من خلال استحقاق مقبل بدون لغة مذهبية وطائفية بدون استعلاء وغطرسة، بدون جنون العظمة الذي يسعى البعض من خلاله الى السيطرة على كل مقدرات الدولة، فلن نسكت لاحد كما لم نسكت بالماضي لاي اعتداء علينا من العدو الاسرائيلي وانتصرنا وقلنا لبنان بلد حر سيد مستقل، ونحن نؤمن ان هذا الوطن يجب ان يدافع عن نفسه سنقف هذه الايام لننقذ لبنان من نهج طائفي يكرسه البعض بممارسة سياسية، لن نسكت عنها ولن نرضى بها، فمن يريد ان يأخذ البلد بهذا المسار عليه ان يتنبه بأنه يجر لبنان الى درب الخطر الحقيقي”.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 18 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان