لقاء الأربعاء: لا جديد في ملف الحكومة ولحلّ سريع لأزمة القروض السكانية   -   بري أبلغ ريتشارد درس تشريع الحشيشية لاستعمالات طبية واستقبل   -   عناوين الصحف الصادرة في بيروت اليوم الأربعاء 18 تموز 2018   -   الجيش اليمني يقصف مصفاة شركة أرامكو في الرياض   -   الجميل تسلم تقرير البعثة الأوروبية عن الانتخابات: الكتائب تحضر لتعديلات ضرورية على القانون   -   الحريري: حلّ العقد الثلاث عند عون   -   بخاري: السعودية تتمنى التعجيل بتشكيل الحكومة   -   العقدة الحكومية لا تحل الا "وجها لوجـه" بين جعجع وباسيل   -   تعميم لرئيس المطار... فماذا جاء فيه؟   -   خليل لـ “الجديد والأصوات المجبولة بالحقد”: موتوا بغيظكم   -   حركة أمل ردا على جميل السيد: لن ننجر الى ما يريده من فتن!   -   ما حقيقة الأدوية المسرطنة في لبنان؟   -  
مستقبل سوريا تحت المجهر.. روسيا ستدعم "النمر" وتدفع بالأسد جانبًا وأكثر!
تمّ النشر بتاريخ: 2018-03-28

تحت عنوان "هل يستعدّ الأسد للنصر في سوريا؟"، نشر موقع "فويس أوف أميركا" الأميركي تقريراً جاء فيه "يبدو أنّ الحكومة السورية وحلفاءها الإقليميين والدوليين يتقدّمون في سوريا بعد استعادة السيطرة على مساحات من الأراضي والمدن من قبضة تنظيم داعش والمجموعات المعارضة الأخرى".

إلا أنّ خبراء رأوا في حديثٍ للموقع أنّ الوضع أبعد من أن يصل إلى حلّ قريب، مع دخول الحرب السورية في عامها الثامن.

وقال إبراهيم الأصيل، الباحث في معهد الشرق الأوسط في واشنطن، إنّ الصراعات تصبّ بمصلحة النظام السوري، ولكن الحرب السورية لا تتمثّل بصراع مسلّح فحسب، بل هي أعمق من ذلك، والمؤسسات أضعف بكثير من السابق. أمّا الباحث في مؤسسة "راند" كولين كلارك، فقال: "يظهر الأسد كمنتصر بناحية معيّنة، وهي أنّه تمكّن من تحقيق هدفه الأوّل وهو البقاء في السلطة، وعدم سقوط نظامه".

وأضاف كلارك أنّ سوريا لا تزال في فوضى كاملة، ولن تكون كما كانت، ولكنّ الأسد فاجأ كثيرين بالقتال، وروسيا هي الداعم الأكبر له، لكنّها قد تدفع به جانبًا خلال المحادثات المقبلة الهادفة للوصول إلى تسوية سياسية للحرب في سوريا.

من جهته، قال قائد القيادة المركزية الأميركية جوزيف فوتيل إنّ الأسد حقّق انتصارات في وسط وشرق سوريا. إلا أنّه أضاف أنّ الرئيس السوري ليس لديه القوات الكافية لتأمين الأراضي التي تمّت السيطرة عليها والنظام يعتمد بشكل كبير على مليارات الدولارات من الدعم الإقتصادي والعسكري من إيران وروسيا، كما نادت وزارة الخارجيّة الأميركية لإنهاء القتال في سوريا.

عسكرة سوريا

وأضاف الموقع أنّ الحرب في سوريا بدأت بين عدد من الفرقاء وعلى جبهات مختلفة، والمتدخلون عسكريًا في سوريا قدّموا لوكلائهم في سوريا الأسلحة والتدريب والعناصر المساعِدة.

وقال الأصيل: "يعتمد النظام السوري على القوات الخارجية في المعارك، وهذه القوات موالية لإيران وسوريا، وليس للنظام. فالجيش السوري الذي يعاني نقصًا في العدد لا يستطيع الإستمرار بالقتال لوحده". ورأى أنّ "هذا الإعتماد سيفرض تحديات على النظام في المستقبل من أجل ضمان الإستقرار ".

ومن أبرز المجموعات الداعمة للنظام هي قوات النمر التي يقودها سهيل الحسن، المعروف بلقب "النمر". وبحسب الموقع، فقد تأسست هذه القوات في العام 2013، وأصبح لا غنى عنها للقتال على الأرض والعمل لصالح سوريا وروسيا في آن. وهي الآن تقود المعركة مع "حزب الله" في الغوطة الشرقيّة.

من جانبه، قال الناطق باسم القوات الروسية في قاعدة حميميم العسكرية الكسندر إيفانوف "سنقدّم الدعم الجوي اللازم لقوات الجنرال الحسن، نحن واثقون من قدرة المقاتلين على إنجاز المهمة".

إعادة الإعمار

في سياق متصل عن مستقبل سوريا، قدّر البنك الدولي حجم الخسائر فيها بـ226 مليار دولار في الفترة الممتدة من 2011 حتى العام 2016. فيما قدّرت الأمم المتحدة قيمة المبالغ المطلوبة لإعادة الإعمار بـ250 مليار دولار.

(فويس أوف أميركا - لبنان 24)ترجمة: سارة عبد الله 

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 15 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان