هل يُسهم تنسيق الداخلية والحزب بعودة الدولة إلى الضاحية؟   -   حماس تغلق البحر أمام الصيادين بغزة حتى إشعار آخر   -   خبر سار للبنانيين الراغبين بالدراسة بموسكو.. والفيزا الروسية ستصبح "أسهل"؟   -   طائرة بومبيو "تفقد توازنها" بمطار بيروت.. "شكلك متقّل بالأكل يا مايك"! (صورة)   -   عناوين الصحف ليوم الاثنين 25 أذار 2019   -   تبرئة متهم من تهريب الكبتاغون بواسطة برّادات   -   الرئيس عون غادر إلى روسيا في زيارة رسمية   -   عناوين الصحف ليوم الأحد 24 آذار 2019   -   وزارة الصحة تصدر بياناً توضيحاً بشأن وضع 4 أشخاص تعرضوا للدغات أفاع   -   هذا ما يحمله الرئيس عون إلى روسيا... فهل من انسجام لبناني-روسي؟   -   مصادر بري: أهمية زيارة بومبيو أنها أنهت اقتراح هوف لترسيم الحدود البحرية   -   الحجار رداً على ترامب: الجولان أرض عربية مهما طال الزمن   -  
"داعش" لم تعد ذريعة للحرب في سوريا.. هذا هو الحل لانهاء الصراع!
تمّ النشر بتاريخ: 2018-03-30

رأى الباحث سام سميث في مقال نشره موقع "ذا نيو بوليتيكال" أن "الوقت حان لتحقيق السلام في سوريا التي مزقتها الحرب وراح ضحيتها 465 ألف قتيل من المدنيين، فضلاً عن تشريد أكثر من 12 مليون شخص وانهيار البلاد بشكل كامل".

وبحسب المقال، "إن داعش لم يعد عذراً مقبولاً للبقاء في سوريا؛ لأن التنظيم الإرهابي قد دحر تقريباً، ولن يتغير المشهد على الأرجح مع استمرار الولايات المتحدة وروسيا في التذرع به للبقاء:، وينقل الباحث عن بسام حداد، مدير دراسات الشرق الأوسط بجامعة جورج ميسون، قوله إن "حل الصراع السوري يكمن في إنهاء إرسال المساعدات للجماعات المتشددة، وبدل ذلك ينبغي تمويل المنظمات المدنية السلمية في سوريا القادرة على جلب المعونات إلى البلاد، وإجراء المفاوضات والإصلاحات".

وعلاوة على ذلك يجب على كل من الولايات المتحدة وروسيا التوقف عن استخدام داعش كذريعة لإطالة أمد الصراع في سوريا وتبرير بقائهما العسكري في المنطقة".

حرب بالوكالة

ويضيف حداد أن المعركة ضد داعش قد انتهت تقريباً، وفقد التنظيم الإرهابي اعتباراً من ديسمبر (كانون الأول) 2017 أكثر من 97% من الأراضي التي استولى عليها من قبل، أما الأراضي التي لا تزال واقعة تحت سيطرة داعش حالياً فمعظمها ريفية وليست ذات أهمية إستراتيجية. ويتساءل حداد: "لماذا تتقاعس الولايات المتحدة عن دحر الجيوب المتبقية لداعش؟".

ويقول سميث: "يبدو أن الولايات المتحدة تخوض حرباً بالوكالة ضد روسيا في سوريا. فعندما دعمت الولايات المتحدة المعارضة السورية عمدت روسيا إلى دعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد، كما انتهزت روسيا هذه الفرصة لتعزيز مصالحها في المنطقة، فضلاً عن تحدي الهيمنة الأمريكية وصرف انتباه العالم عن الاضطرابات الداخلية والأعمال العدائية في أوكرانيا".

ذريعة داعش

وقد تدخلت الدولتان، الولايات المتحدة وروسيا، في سوريا بذريعة داعش من أجل الدفاع عن مصالحهما، حيث تريد روسيا الحفاظ على حليفها في الشرق الأوسط، نظام الأسد بينما تستهدف الولايات المتحدة تعزيز الديمقراطية ومنع الإرهاب، وعلى الرغم من الدوافع التي تبدو معقولة لكل من الدولتين، فإنها ليست كافية، حسب سميث، لإطالة أمد الحرب السورية التي تقود إلى قتل الأبرياء.

ويلفت سميث إلى حالة التوتر السائدة بين روسيا والولايات المتحدة في ما يتعلق بالصراع السوري، إذ إن الولايات المتحدة هي بالفعل أقوى دولة في العالم، وليست لديها ما تكسبه من هذه الحرب، ولكن روسيا وهي قوة عسكرية صاعدة يمكنها إنهاء الهيمنة الأمريكية إذا اندلعت الحرب المباشرة بينهما، ولذلك تتجنب الولايات المتحدة التورط في مثل هذه الحرب، الأمر الذي يخلق حالة من الجمود في الشرق الأوسط، وقد حان الوقت لإنهاء هذا الوضع.

ويعتبر سميث أن داعش لم يعد عذراً مقبولاً للبقاء في سوريا، لأن التنظيم الإرهابي قد دحر تقريباً، ولن يتغير المشهد على الأرجح مع استمرار الولايات المتحدة وروسيا في التذرع به للبقاء، وبخاصة لأن الدعم الأمريكي لجماعات المعارضة الضعيفة يقود إلى إطالة أمد الصراع، وفي الوقت نفسه يحافظ الدعم الروسي لنظام الأسد على استبداد روسيا.

إطالة أمد الصراع

وينتقد سميث الإستراتيجية التي ينتهجها كل من الولايات المتحدة وروسيا في سوريا لأنها ليست فعالة، ويحض على دعم المنظمات المدنية السلمية، مثل الشركات والمؤسسات البحثية والمستشفيات، بدل دعم جماعات المعارضة، وأنظمة الحكم التي لا تستطيع حتى التعاون مع بعضها البعض، لتقديم المساعدات التي يحتاج إليها بشدة الشعب السوري.

ويخلص الباحث إلى أن الولايات المتحدة وروسيا تريدان استمرار النزاع لدعم مصالحهما الاقتصادية، واختبار ردود الأفعال المتبادلة، إضافةً إلى تحقيق أجنداتهما الخاصة.

(24)

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 17 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان