هكذا علّق رياض سلامة على "استقالته"   -   حاصباني: نحن اكثر من يسهل تشكيل الحكومة ولكن جشع بعضهم لا حدود له   -   هجوم مسلح يستهدف عرضاً عسكرياً بمدينة الأهواز الايرانية.. ووقوع قتلى وجرحى (صور وفيديو)   -   الحريري: رياض سلامة صحته حديد   -   المنطقة تغلي... ما علاقة الجنوب بمعركة إدلب المؤجّلة؟   -   هذا ما كشفه علماء عن الكارثة المناخية "الجليدية" القادمة   -   يصوِّر النساء ثم يطلب منهن التعرّي للكشف عليهن منتحلا صفة موظف بالأمم المتحدة   -   عناوين الصحف اللبنانية ليوم السبت 22-09-2018   -   تصريح "مهين" من رئيس ريال مدريد بحق رونالدو   -   الراعي من كندا: المسؤولون في لبنان يخربون اكثر مما يبنون   -   حاولوا مغادرة لبنان بطريقة غير شرعية... فغرقوا مقابل شاطئ عكار   -   فيديو.. هجوم دام في إيران يوقع 30 قتيلا من الحرس الثوري   -  
هذه أولويات "حزب الله" للمعركة الانتخابية.. وباسيل لنصرالله: بعد الانتخابات أعود
تمّ النشر بتاريخ: 2018-04-19

Article Image

كتب جوني منير في صحيفة "الجمهورية": تكثر المؤشرات السلبية التي تسبق فتح صناديق الاقتراع في السادس من أيار المقبل، ولا يبدو القانون مرغوباً، أو ربما مفهوماً، من فئة واسعة من الناس والأهم عدم اقتناع شرائح واسعة بوجود وظيفة سياسية حقيقية لاستحقاق من المفروض أن يكون سياسياً بامتياز.

 

التحالفاتُ غريبة ومتناقضة، تركيبات اللوائح هجينة، رائحة المال تفوح بقوة من اعضاء اللوائح ما فتح شهية الناخبين لعرض اصواتهم في سوق البيع والشراء من دون وجل او خجل، الكفاية السياسية التي لا تبدو متوافرة إلّا لدى القليل القليل من المرشحين، وإعادة ترشيح اشخاص أثبتوا فشلهم في الندوة النيابية اضف الى ذلك تصاعد الشكاوى عن ضغوط تحصل.

 

كل ذلك أفقد الانتخابات هويتها الحقيقية ما أدّى الى انعكاسات سلبية على مستوى الشارع المسيحي لجهة تراجع الحماسة للمشاركة في العملية الانتخابية.

 

أما على مستوى الشارع السنّي فإنّ الحوادث الامنية المتعددة وظهور السلاح وحصول إطلاق نار عكس وجود حالة قلق لدى القوى السياسية ولا سيما منها تيار "المستقبل" من توجّهات الكتل الناخبة.

 

في الشارع الدرزي سارع وليد جنبلاط الى احتواء التناقضات التي ظهرت لمعرفته بأنّ انعكاساتها السلبية قد تصيب وريثه السياسي وهو الذي يستعدّ لدخول قاعة الزعامة الجنبلاطية وقد يكون وليد جنبلاط هو الوحيد الذي يعمل على مقاربة ملف الاستحقاق النيابي بواقعية.

 

يبقى الشارع الشيعي والذي يراقبه بتمعّن معظم السفارات الغربية والعربية. باكراً عمل "حزب الله" على إقفال نوافذ البيت الشيعي بعد تفاهمه مع الرئيس نبيه بري على طريقة ادارة ملف الانتخابات. هي بالتأكيد ليست التجربة الانتخابية الاولى لـ "حزب الله" لكنها قد تشكّل النقلة النوعية الاولى والاكبر في مساره السياسي.

 

عام 1992 بدأ مسار "حزب الله" النيابي خجولاً، وخلافاً لاعتقاد كثيرين فإنّ القيادة السورية لم تكن ترغب في إدخال "حزب الله" الى المجلس النيابي خشية إثارة الاميركيين الذين أوكلوا دمشق الملف اللبناني، لكن بعد كثير من الأخذ والرد اقتنعت دمشق بأنّ دخولاً ولو خجولاً لـ"حزب الله" الى المجلس النيابي هو لمصلحة الدور السوري في لبنان، وهو ما عملت سوريا على تسويقه لاحقاً تحت عنوان "استيعاب حزب الله".

 

وعام 2005 كانت المرحلة الثانية من مسار "حزب الله" النيابي. كانت المرحلة قد شهدت خروجَ سوريا من لبنان وتدشين خطة تطبيق القرار 1559. وخاض "حزب الله" الانتخابات النيابية اقتراعاً بقوة ولكن بشيء من "الحياء" السياسي موكلاً قرارَه داخل الدولة لبرّي وهو ما استمرّ مع انتخابات العام 2009 وحتى الآن.

 

اما مع الانتخابات الحالية فبدا أنّ "حزب الله" قد اتّخذ قراره بإحداث نقلة نوعية هي الاكبر في تاريخه السياسي. نقلة على مستوى التفكير الاستراتيجي للحزب، أي الانتقال من الانغلاق السياسي الى مرحلة التعاون كلياً مع الشرائح السياسية الاخرى.

 

"حزب الله" وضع أولويات لمعركته الانتخابية يعمل على تحقيقها:

ـ الاولوية الاولى وهي بإقفال كل الحصة النيابية الشيعية في اطار التفاهم بينه وبين حركة "أمل" وتجنّب حصول أيّ خرق، وتقول التقديرات الانتخابية إنّ قيادة الحزب نجحت في تأمين هذه الاولوية بعدما عملت على معالجة ثغرتين: الأولى في دائرة بعلبك الهرمل، والثانية في دائرة كسروان ـ جبيل.

 

ـ الأولوية الثانية وهي بتأمين "الثلث النيابي المعطل"، أي 43 مقعداً بين الثنائي الشيعي والحلفاء المصنّفين من "عظام الرقبة" ووفق التقديرات فإنّ هذا الهدف على وشك التحقق.

 

ـ الاولوية الثالثة تتعلق بنسج سياسة ما بعد الانتخابات انطلاقاً من النتائج، وفي اطار مهمة حماية "ظهر المقاومة" وهذا الامر يتلاقى والنقلة النوعية التي سيعمل "حزب الله» على إجرائها.

 

وفي النتائج الانتخابية أحجام جديدة متوقعة ودخول واسع لشخصيات لا بد أن تتلاقى وتطالب بحصة وزارية. كذلك فإنّ رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع الذي يتكّئ على التزام سعودي بعدم استفراده، وبالتالي عدم وضعه خارج الحكومة، يسعى الى حقائب نوعية انطلاقاً من حجم كتلته النيابية. هو اخطأ في التوقيت عندما كشف عن مطالبته بحقيبة الطاقة وعاد وحاول "تمييع" مطلبه لاكتشافه بأنّ ما أقدم عليه حصل في توقيت خاطئ ومزعج.

 

أما "حزب الله" فسيكون له للمرة الاولى ربما دور مباشر في اختيار الحقائب ودوزنة التوازنات الحكومية.

 

لكنّ ذلك يطرح السؤال الذي ما برح يتردّد منذ أشهر حول مستقبل العلاقة مع باسيل الطامح لرئاسة الجمهورية، خصوصاً إثر عدد من الإشكالات والتناقضات الانتخابية والسياسية التي ظهرت أخيراً.

 

بخلاف الأجواء السائدة، خصوصاً عبر وسائل الإعلام، لا تتحدّث اوساط "حزب الله" عن خلافات جوهرية: "لم نختلف تحت أيّ عنوان مع رئيس الجمهورية".

 

وخلال اللقاء الاخير بين السيد نصرالله وباسيل تمّ طرحُ كل هذه النقاط والتفاصيل المتعلقة بها وكان جواب باسيل "أنّ المشكلات الناجمة من القانون الجديد للانتخابات اضافة الى المشكلات الانتخابية الموجودة أصلاً تتطلّب اسلوباً انتخابياً مختلفاً عن الاسلوب السياسي، وبعد انتهاء الانتخابات سنعود الى خطابنا السياسي المعهود والمعروف".

 

كذلك وصل الى مسامع السيد نصرالله من قصر بعبدا ما مفاده: "دعونا نمرّر الانتخابات النيابية وكل ما حصل سنعيد ترميمه". وفي المقابل يتمسّك الحزب باعتماد سياسة استيعاب باسيل وهو ما ظهر واضحاً في الاطلالة الما قبل الاخيرة لنصرالله.

 

(الجمهورية)

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 3 + 62 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان