لقاء الأربعاء: لا جديد في ملف الحكومة ولحلّ سريع لأزمة القروض السكانية   -   بري أبلغ ريتشارد درس تشريع الحشيشية لاستعمالات طبية واستقبل   -   عناوين الصحف الصادرة في بيروت اليوم الأربعاء 18 تموز 2018   -   الجيش اليمني يقصف مصفاة شركة أرامكو في الرياض   -   الجميل تسلم تقرير البعثة الأوروبية عن الانتخابات: الكتائب تحضر لتعديلات ضرورية على القانون   -   الحريري: حلّ العقد الثلاث عند عون   -   بخاري: السعودية تتمنى التعجيل بتشكيل الحكومة   -   العقدة الحكومية لا تحل الا "وجها لوجـه" بين جعجع وباسيل   -   تعميم لرئيس المطار... فماذا جاء فيه؟   -   خليل لـ “الجديد والأصوات المجبولة بالحقد”: موتوا بغيظكم   -   حركة أمل ردا على جميل السيد: لن ننجر الى ما يريده من فتن!   -   ما حقيقة الأدوية المسرطنة في لبنان؟   -  
بعدما "كبرت" الحرب في سوريا، هل آن الأوان لـ"تصغر"؟
تمّ النشر بتاريخ: 2018-04-20
خاص - الكلمة اونلاين 
رواد ضاهر – دمشق

"إن ما كبرت ما بتصغر"... عبارة رددها السوريون طوال سنوات الحرب الطويلة... وما زالوا!
مثل قديم، نظرية أو فلسفة توحي بأن لا بد من الفرج الآتي بعد الضيق: عند كل مفصل من حرب السنوات السبع، عند كل جولة تصعيد وتهديد، وبعد كل تهويل، يعود أمل السوريين ليستند إلى هذه القاعدة. اليوم، تعيش سوريا حال ما بعد العدوان الثلاثي... تطوي مرحلة تهديد مضت بضربات صدتها دمشق، فهل يكون ذلك مدخلاً للحل؟

مصدر سوري مواكب يعتبر أن كل هذه الهجمة الأخيرة التي حصلت على سوريا بسببها انتصار الدولة السورية في الغوطة الشرقية ما سبب للغرب وبعض العرب الجنون والهيستيريا. ولذلك صرفوا الكثير من الأموال على ضربة فشلت في تحقيق أهدافها العسكرية حسب رؤية المصدر، أما "في السياسة فلم تحقق أي شيء عدا الوعد الروسي بأن سوريا ستحصل على الـS300 من موسكو"، يقولها المصدر ساخراً.

ويرى المصدر عينه أن السوريين انتصروا حتى الآن في حاربهم عسكرياً واقتصادياً ومعيشياً وفكرياً لأن الحرب لم تكن منذ البداية في الرصاص فقط، ويضيف: "لكل حرب مآسيها وخسائرها وهذا ندرك حجمه كما ندرك حجم تضحيات السوريين، لكن نتحدث عن النصر الإستراتيجي هنا". 

غير أن هذا الكلام يُقرنه المصدر فوراً بقراءة واقعية للأحداث، "هذا لا يعني نهاية الحرب، فالصدام ما زال مستمراً، ونتوقعه حتى فترة زمنية غير محدودة. ومن هنا نستطيع القول إن الحل السياسي لم ينضج حتى الآن والقوة المعتدية لم تستسلم بعد". ويخلص للقول: "كل هذا يؤشر إلى أن الحرب زمنياً لم تدخل مرحلتها النهائية، ولكن ربما دخلت مرحلتها الأخيرة، وهنا أيضا من المهم الإشارة إلى أن الدخول في المرحلة الأخيرة من الحرب لا يعني بأن سوريا انتصرت نصرها النهائي".

المصدر يشدد على جهوزية دمشق العالية لصد أي إعتداء، ويلفت إلى النقاط الساخنة حتى الساعة: "فإدلب حتى اليوم خارج السيطرة كما الرقة ودرعا والعديد من البلدات والقرى والمناطق. وما زلنا نراقب المخططات الجديدة التي تخاط ضدنا بشكل مستمر ومن دون توقف، من الكلام على سيناريو أميركي يتم إعداده في درعا إلى الكلام على إستبدال الحضور الأميركي العسكري بحضور سعودي". 

يدرك المصدر تماماً أن سوريا تسير على طريق النصر وقد إجتازت مراحل كثيرة وخطيرة، لكنه يحذر من الغرق في نشوة الانتصارات، رغم أنها مفصلية، طالما أن المخططات الخارجية مستمرة. يعلن أن الجيش السوري حقق الكثير في مناطق جغرافية واسعة من الأرض السورية، ولكن الحرب لا تنتهي حتى تعود الأرض كاملةً لأصحابها، "وحينها يمكننا القول إن سوريا انتصرت نصرها النهائي، وعادت لتكون أقوى بعد كل هذه الملاحم". 
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 2 + 75 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان