هل تُحرق نار معركة عون - جنبلاط مَراكب تشكيل الحكومة؟   -   التيار الوطني: اتفقنا والحزب الاشتراكي على التهدئة   -   الخارجية متهمة بالدفاع عن "حزب الله" على حساب لبنان.. فورين بوليسي: لا يُمكِنُكَ يا باسيل!   -   جريصاتي: الاثنين سأضع يدي على قضية الطفل الذي أخذ من والدته   -   عناوين الصحف ليوم الأحد 17 حزيران 2018   -   وهاب: ما مصلحة الجبل ولبنان في السجال الدائر؟   -   مأساة ثاني يوم العيد.. إشكال مسلح انتهى بطريقة بشعة في بعلبك!   -   من سيربح في ملف النازحين... سعد الحريري أو جبران باسيل؟   -   "عقدة" مسيحية حكومياً... وعون يعترض   -   وزيرة الخارجية الأسترالية: لن ننقل سفارتنا إلى القدس   -   خطر إرهابي في كأس العالم؟   -   اول رحلة للميدل ايست من بيروت الى مدريد   -  
دريان: لبنان لا يُحكم الا بالتوافق والتعاون
تمّ النشر بتاريخ: 2018-05-16

وجّه مفتي الجمهورية “عبد اللطيف دريان” بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك رسالة إلى اللبنانيين بشكل عام والسياسيين بشكل خاص دعا فيها إلى تغليب مصلحة لبنان، مؤكدا أن “بلدنا “لبنان” لا يُحكم إلا بالتوافق”.

وقال دريان:

أيها المسلمون، أيها اللبنانيون، ونحن خارجون من انتخابات نيابية، زادت من النزاعات بين الناس، وأنتجت حالات من القطيعة والمماحكات التي لا ينبغي أن تبقى، لأنها تثير الأحقاد، وتحبط إمكانات التعاون، واستعادة المودة بين الناس. لقد نجح من نجح، وعلى الجميع التوجه للخدمة الوطنية، ولتشكيل حكومة قادرة على أداء الخدمات للمواطنين، وإنفاذ المشروع النهضوي الإصلاحي، الذي على أساسه انعقدت المؤتمرات الدولية لمساعدة لبنان.

أيها اللبنانيون، إن وطننا لبنان، لا يحكم إلا بالتوافق والتعاون. ومهما اختلفت الرؤى السياسية، فإن مستقبل لبنان الواعد، هو ما يجب النظر إليه، والعمل له، ولا يمكن مطلقا أن يساس لبنان بمنطق الرابح والخاسر، ففي النهاية، لا يربح إلا لبنان، ولا ينتصر إلا لبنان، وبربحه يربح اللبنانيون كل اللبنانيين.. وبخسارته، يكون مآل كل اللبنانيين، إلى الخسران المبين.

إننا، ومن دار الفتوى، ندعو القوى السياسية جميعا، إلى التعالي وتغليب المصلحة الوطنية على ما دونها، في ظل الوضع الإقليمي والدولي المتأزم . ولبنان يستحق منا جميعا التنازلات المتبادلة، لبناء الدولة على أسس متينة، لا تشوبها شائبة، فلبنان لا يستطيع أن يتحمل تداعيات التجاذبات الإقليمية والدولية التي بدأت تظهر في أكثر من بلد في شرقنا العربي والإسلامي.

ونحن من موقعنا الديني، نأمل من المواقع الدينية الأخرى، أن تتلاقى وتدعم مسيرة نهوض الدولة ومؤسساتها، التي هي بحاجة إلى المزيد من المنعة والقوة، على قاعدة: يد الله مع الجماعة.

أيها المسلمون، أيها المواطنون، في الإسراء والمعراج، تحدثنا عن فلسطين. وفي رمضان ، ينبغي أن نتحدث عن فلسطين، وعن القدس والأقصى، فهذه الأماكن المقدسة والعزيزة على قلوب المسيحيين والمسلمين، تتعرض بعد الاحتلال والاغتصاب لتغيير الهوية، وفقد المعنى، وها هم الصهاينة، يريدون جعل القدس عاصمة للكيان الصهيوني الغاشم.

إن الواجب هو التضامن مع فلسطين وشعبها العربي، ومع القدس وأهلها، والمسجد الأقصى، وكنيسة القيامة، وصحيح أن القدس ومساجدها وكنائسها هي حق للعرب لا شك فيه. لكن حتى الحق لا بد من أن يتجدد استحقاقه بالنضال، وبعدم التسليم. ينبغي أن يظل واضحا، أننا لن نقبل استعمار القدس، ولا استعمار فلسطين، أيا تكن وسائل القهر والإرغام.

إن الله سبحانه وتعالى أمر بأن تقوم علاقات المسلمين مع كل العالم، على البر والقسط إلا في حالتين: اضطهادنا في ديننا، ومقاتلتنا عليه، والإخراج من الديار، قال تعالى: “لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين”، والصهاينة يرتكبون الأمرين: قتالنا على مساجدنا وأوقافنا، وتهجير أهل فلسطين والقدس منها.

أيها المسلمون، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل هذا الشهر الفضيل بينة للخير والسكينة، وأن يوفقنا جميعا لأداء عباداتنا على الوجه المرضي والمقبول من جانبه تعالى، متبعين في ذلك أمره عز وجل: “شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه”، اللهم إنا سمعنا وأطعنا، غفرانك ربنا وإليك المصير.

كل رمضان وأنتم بخير. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 3 + 19 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان