هل تُحرق نار معركة عون - جنبلاط مَراكب تشكيل الحكومة؟   -   التيار الوطني: اتفقنا والحزب الاشتراكي على التهدئة   -   الخارجية متهمة بالدفاع عن "حزب الله" على حساب لبنان.. فورين بوليسي: لا يُمكِنُكَ يا باسيل!   -   جريصاتي: الاثنين سأضع يدي على قضية الطفل الذي أخذ من والدته   -   عناوين الصحف ليوم الأحد 17 حزيران 2018   -   وهاب: ما مصلحة الجبل ولبنان في السجال الدائر؟   -   مأساة ثاني يوم العيد.. إشكال مسلح انتهى بطريقة بشعة في بعلبك!   -   من سيربح في ملف النازحين... سعد الحريري أو جبران باسيل؟   -   "عقدة" مسيحية حكومياً... وعون يعترض   -   وزيرة الخارجية الأسترالية: لن ننقل سفارتنا إلى القدس   -   خطر إرهابي في كأس العالم؟   -   اول رحلة للميدل ايست من بيروت الى مدريد   -  
التيار والقوات يتفوقان على "المردة" شمالاً
تمّ النشر بتاريخ: 2018-05-17
ساهم قانون الإنتخاب النسبي في تمثيل الجميع في الدوائر اللبنانية كافة، ولم يعد هناك إحتكار دائرة لحزب أو تيار، إلا في المناطق الشيعية الجنوبية.
أسقط القانون النسبي الآحادية، وجعل كل فريق سياسي ممثلاً على مساحة الوطن، باستثناء القوى المحلية التي خسر بعضها، والبعض الآخر حافظ على وجوده.
وفي مقاربة للوضع بين تيارين مسيحيين هما "التيار الوطني الحرّ" و"المردة"، يلاحظ المراقبون إنحسار "المردة" شمالاً مقابل تمدّد التيار العوني.
شهدت إنتخابات عام 2005 تحالفاً هو الاول من نوعه بين العونيين والمردة، على رغم أن كل تيار له نظرته السياسية وتوجهاته. حينها، حاول "المردة" الإستفادة من هذا الحلف من أجل التمدّد في اقضية جبل لبنان، وأن يتخطّى جسر المدفون، والتي لم يستطع تخطيها حتى حين كان العماد ميشال عون في المنفى والدكتور سمير جعجع في السجن، والسلطة بيدّ النائب سليمان فرنجية.
لم تنجح خطوة فرنجية هذه، وبعدما فتح مكاتب في جبل لبنان، إضطّر الى إقفال القسم الأكبر منها، نظراً للإبتعاد السياسي والمناطقي بين زغرتا والجبل.
من جهة ثانية، لم تصل التسونامي العونية في الـ2005 من ثمّ الإنتصار في إنتخابات 2009 الى أقضية الشمال المسيحية، بل إقتصر وجوده في جبل لبنان وزحلة.
أتت إنتخابات 2018 لتكسر الحاجز الذي منع العونيين من دخول الشمال، ويؤكد عدد من كوادر "المردة" انهم كانوا يحبذون فوز النائب فادي كرم في الكورة الذي حلّ أولاً، من فوز مرشح "التيار الوطني الحرّ" جورج عطالله، لأنه بنظر "المردة" فان الوزير جبران باسيل بات يشكّل خصماً أكثر من "القوات اللبنانية".
وفي نظرة الى ما حققه "التيار الوطني الحرّ" في الشمال، فانه فاز بأربعة مقاعد هم باسيل في البترون، عطالله في الكورة، أسعد درغام ومصطفى علي حسين في عكار، أما "المردة" فقد فاز بثلاثة مقاعد فقط هم: طوني فرنجية واسطفان الدويهي في زغرتا، وفايز غصن في الكورة، ولم ينجح في اختراق البترون وبشري.
وبالتالي يكون "التيار الوطني الحرّ" قد تفوّق على "المردة" بمقعد، كما إنه إنتشر في ثلاثة أقضية هي البترون، الكورة، عكار، فيما إنحسر تواجد "المردة" في زغرتا والكورة.
والمفارقة أن زعامة فرنجية التي إمتدت الى عكار عبر آل الراسي لم تستطع تحقيق خرق في عكار ولم تصل لائحة 8 آذار الى الحاصل، فيما خرق "التيار" بمقعدين.
ومن جهة ثانية، وعلى رغم نكسة الكورة لـ"القوات اللبنانية" إلا انها فازت بأربعة مقاعد شمالية هي ستريدا جعجع وجوزف اسحاق في بشري، فادي سعد في البترون، ووهبي قاطيشا في عكار، أي إنها إنتشرت في 3 أقضية نيابياً وحلت الاولى في الكورة بفارق كبير عن خصومها على رغم خسارة كرم.
وبالتالي، فان القول إنه سيكون لتيار "المردة" كتلة كبيرة ليس صحيحاً، ففوز الحلفاء في الضنية وطرابلس، أي جهاد الصمد وفيصل كرامي، لا يعني أن "المردة" حقق فوزاً، بل إن المقارنة تجري بين النواب الحزبيين أو الذين خاضوا الإنتخابات وقالوا إنهم سينضمون إلى أي تكتل حزبي.
لذلك، فان محاولة "المردة" حصر "التيار" في الشمال لم تنجح، لأن الأخير نجح وتمدد ووصل الى الحدود في عكار.

عادل نخلة
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 20 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان