نشاط كبير على طريق التشكيل   -   ماذا تتضمّن “مسودّة” الحريري الجديدة؟   -   حكومة العهد 2... الأحزاب تُوزِّر "الصقور" وتَستَغني عن "النواعم"   -   غضب في إهدن بعد تحرش رجل سوري بطفل عمره سنتين... ماذا يحصل؟   -   المناخ التفاؤلي لم يفك عقد التأليف… وتأكيـــد ألماني على المعاناة المشتركة من النازحين   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 22 حزيران 2018   -   بالتفاصيل: هذا ما تضمنته محادثات الحريري - ميركل!   -   حافلة غافلت سائقها أودت بحياة إمرأة كانت ستستقلها في صيدا   -   الموت يُفسد فرحة “عيد الأب” لدى ناصيف زيتون.. ولكن !   -   شريف منير يخرج عن صمته بعد خسارة منتخب مصر   -   شاهد محمد صلاح بالزي العسكري في روسيا!   -   مياه لبنان ملوّثة: هل تُعلن حال الطوارئ؟   -  
خاص - داء الكهرباء المستعصية..
تمّ النشر بتاريخ: 2018-06-09
خاص - كارلا سماحه

الكلمة اونلاين

تابع اللبنانيون السجال الذي دار بين وزيري الصحة والطاقة بحيث بات سهلا على وزير الطاقة إطلاق سهام الإتهام ليطال وزير الصحة مغردا على حسابه عبر موقع “تويتر” "اين الانجاز في تعداد عدد المرضى؟ أين السياسة الصحية؟ أين مرسوم الاسقف المالية؟ أي تحسين حققته في خدمة اللبنانيين؟”

الاخير الذي بدوره ردّ بمؤتمر صحافي تناول فيه كافة جوانب ملف الدواء بالتفصيل المسهب والمسهّل شارحاً كافة مراحله من تصنيعه إلى استيراده وتسعيره ووضعه على الرف في الصيدليات وصولاً إلى بيعه للمواطن، وقد أجاب نائب رئيس مجلس الوزراء في الحكومة المستقيلة وزير الصحة غسان حاصباني على كل الأسئلة التي وردت في الفترة الأخيرة، وأكثر.

التوقف عند موضوع الدواء يبدو لزوم ما لا يلزم ولا مفاجآت فيه، تقول مصادر سياسية فهو حيث لم يشهد تحسناً، لا يعاني تراجعاً في الأداء المرتبط بالقوانين المرعية الإجراء، وبكل تجرّد تضيف المصادر نفسها يمكن القول إن الوزير حاصباني يقوم بواجباته على أكمل وجه، لا بل أنه في كثير من الأحيان يحاول إيجاد خطط بديلة لتجاوز عقبات سياسية تحاول محاصرة عمله في الوزارة لإخضاعه في ملفات أخرى منها على سبيل المثال لا الحصر، ملف الكهرباء.

في المقابل، يبدو أن أزمة الكهرباء أصبحت في خانة الأمراض المستعصية والمزمنة تضيف المصادر مع زيادة ساعات التقنين مرفقة مع تفاقم حجم الأعطال لتصل ساعات التغذية إلى أدنى مستوى لها منذ سنوات وأسوأ خدمة منذ عقود. 

فداء الكهرباء المتهالكة تضيف المصادر لم يجد له معالي الوزير الدواء الناجع، فحاول حرف الأنظار نحو وزارة الصحة بعد فشله في دحض أفكار حاصباني الكهربائية الذي يبدو أكثر إطلاعاً وإلماماً من الوزير الأصيل بالحلول الممكنة.

قد يكون الحلّ وفق المصادر يكمن في مبادلة الحقائب الوزارية في الحكومة المقبلة بين الصحة والطاقة، ولكن يُخشى في هذه الحال أن ترسو على شواطئنا بواخر استشفاء واشتراك أدوية!
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 96 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان