خالد ابو النجا يطالب بحقوق المثليين   -   حزب الله: لو كانت هناك احتمالات لمرشحين غير الحريري لتصرّفنا   -   المستقبل رفض استخدام الشارع وسيلة للتعبير ودعا مناصريه الى الامتناع عن اللجوء لقطع الطرقات   -   "التيار": كنا في غنى عن "عقدة سوريا" في التأليف   -   لا "أرز" مسرطن في لبنان   -   عناوين الصحف اللبنانية ليوم الاربعاء 15-08-2018   -   السعودية تمدد فتح الأجواء للحجاج اللبنانيين الى 19 الحالي   -   "حوّا" هيفا وهبي يبصر النور غداً!   -   قطع الطرقات في بيروت بعد تصريحات لسالم زهران طالت الحريري   -   افتتاح الليلة الاولى من مهرجانات زحلة الدولية مع كاظم الساهر   -   تركيا تتحدى أميركا... وترفع الرسوم على واردات أميركية بنسبة وصلت الى 140 بالمئة   -   عناوين الصحف اللبنانية ليوم الاربعاء 15-08-2018   -  
موقف سليماني وتأثيره على تشكيل الحكومة..
تمّ النشر بتاريخ: 2018-06-14
خاص – الكلمة اونلاين 

لن يؤثّر تصريح قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني اللواء قاسم سليماني، حول حصول حزب الله مع حلفائه على الاكثرية النيابية بـ 74 نائبا، على تشكيل الحكومة التي اعلن سليماني انها ستكون حكومة مقاومة. 

وقد يكون المسؤول العسكري الايراني اراد من موقفه اظهار الانتصارات التي يحققها محور المقاومة وفق قراءة احد قياديي "تيار المستقبل" لكن واقع الامر ان في لبنان لا وجود لاكثرية واقلية بل لاحجام سياسية وتمثيل نيابي، فمن هو حليف سياسي اليوم قد يصبح في موقع اخر، وتجربة النائب السابق وليد جنبلاط تؤكد على ذلك، اذ انتقل من 14 اذار الى الوسطية واعطى الاكثرية نيابية لـ 8 آذار، كما ان انتخابات رئاسة الجمهورية الاخيرية تثبت ان الاكثرية النيابية محكومة بظرف سياسي فعندما قرر الرئيس سعد الحريري انتخاب مرشحا من 8 اذار ومدعوما من حزب الله فانه قلب المعادلة عندما رشح سليمان فرنجية ثم تراجع وانتخب مع كتلته النيابية العماد ميشال عون، ومثله فعلت القوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي ولم ينتخب الرئيس نبيه بري مع كتلته ولا تيار المردة برئاسة فرنجية العماد عون وهو مرشح خط المقاومة. 

فالاكثرية النيابية التي تأتي برئيس الحكومة تخطت تصريح سليماني، اذ نال الرئيس الحريري 111 صوتا من اصل 128 من النواب الذي سموه لتشكيل الحكومة، فاين هي الاكثرية وقد حجب حزب الله مع اربعة نواب اخرين مستقلين اصواتهم عن الحريري تقول المصادر التي تشير الى ان سليماني لا يعرف لبنان جيدا انه بلد التسويات وان نظامه السياسي الطائفي يفرض التوافق وهذا ما حصل في انتخابات رئاسة الجمهورية الاخيرة من دون اغفال الدور الدولي والاقليمي. 

فقائد فيلق القدس يحاول مقايضة الخسارة التي مني بها حلفاؤه في العراق بالانتخابات النيابية في لبنان لجهة تشكيل حكومة مقاومة كما سماها، اذا ما تمكن رئيس لائحة سائريون مقتدى الصدر تشكيل ائتلاف نيابي يمكنه من تشكيل حكومة لن تكون مواليه لايران او تحت نفوذها، وتكرار تجربة عام 2011 عندما فازت لائحة اياد علاوي باكثرية نيابية وباصوات سنية وهي على علاقة جيدة بالسعودية ودول الخليج كما مقتدى الصدر، فكان الرد باسقاط حكومة الرئيس الحريري مطلع عام 2011 باستقالة وزراء 8 اذار منها، وهذا ما يحاول ان يفعله سليماني، وهو الضغط في لبنان لتشكيل حكومة موالية لايران ، وهذا لن يحصل تقول المصادر لان حكومة الرئيس نجيب ميقاتي حصلت مرة ولن تتكرر وان العماد عون لا يسير بهكذا مشروع بل يدعو الى حكومة وحدة وطنية كما الحريري وبري. 
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 22 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان