سليمان هارون: مرغمون على حصر استقبال المستشفيات فقط بالحالات الطارئة   -   سياسة الانفصام ...وخراب لبنان   -   مجلس إدارة العتمة!   -   إشكال بين متظاهرين والقوى الأمنية أمام "كهرباء لبنان"   -   ما نفع توجّهنا شرقًا؟   -   واشنطن - "حزب الله": معركة الأمتار الأخيرة.. المواجهة مع إيران لن تنتهي إلّا بالحسم   -   باسيل التقى سلامة مرتين خلال أسبوع.. وهذا ما طلبه بخصوص الدولار المحلّق   -   "الظروف القاسية" طالت مستشفى رفيق الحريري… هذا ما كشفته الإدارة!   -   سيدة الجبل: لإطلاق مقاومة سياسية ضدّ الإحتلال الإيراني وذراعه اللبنانية حزب الله!   -   لأول مرة.. طلب استثنائي لمدير في "اللبنانية" بسبب النقص الحاد بالأوراق (صورة)   -   بعض محطات المحروقات توقفت عن بيع البنزين.. بهذه الذريعة   -   الصين تفتش عن مصالحها... ليست جمعية خيرية!   -  
الراعي: عندما تصلح الذات الشخصية تصلح المؤسسات وتتألف الحكومة
تمّ النشر بتاريخ: 2018-06-16
اشار ​البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي​ في عظة القاها خلال ترأسه قداس اختتام أعمال سينودوس أساقفة ​الكنيسة المارونية​ الى أن "​الصلاة​ وكشف الحقيقة والدعوة، هذه الثلاث تشكل أسلوب الحياة"، لافتا الى أننا "كرعاة في أبرشياتنا والكنيسة نرفع كل يوم باسم شعبنا صلاة الحمد لله على جميع نعمه، ونعمل جاهدين على تعليمهم حقيقة الله والإنسان والتاريخ، وندعوهم إلى ينابيع الراحة من تعبهم وقلقهم في شخص ​المسيح​ وكلامه، وفي ما توفر لهم الكنيسة، بتنوع مؤسساتها، من أساليب خدمة وراحة، باسم المسيح"، مشددا على أن "هذا الأسلوب المثلث مطلوب على مستوى الدولة، من الحكام والمسؤولين السياسيين، فهم بحاجة إلى وقفة صلاة يومية وجيزة للإقرار بجودة الله، والتماس أنوار حكمته، ونعمته التي تقوي وتقدس، لكي يعملوا من أجل الخير العام والعدالة ونمو الإنسان والمجتمع"، مضيفاً: "إذا مارسوا مسؤولياتهم ظلما واستبدادا وقهرا وإهمالا وسعيا إلى مصالحهم الشخصية والعائلية والفئوية، خانوا وظيفتهم والأمانة التي أوكلها الشعب إليهم".

واضاف: "أما الآن، وقد انتخب مجلس نيابي جديد، وفيما الكل ينتظر تأليف حكومة جديدة تكون على مستوى التحديات؛ وفي مقدمتها النهوض الاقتصادي، و​القضاء​ على ​الفساد​ بكل أنواعه، والإصلاحات في الهيكليات والقطاعات وتأمين فرص العمل، وتحديث القوانين وتحفيز النمو من كل جوانبه، إذا بنا نفاجأ ببعض المسؤولين السياسيين يتراشقون الإساءات الحادة التي لا تبشر بالخير، بل تخلق المزيد من خيبات الأمل في الإصلاحات التي تنتظرها الدول الصديقة الداعمة، وأول إصلاح هو الإداء السياسي الذي يشكل الأساس لكل إصلاح"، لافتا الى أنه "عندما تصلح الذات الشخصية، تصلح المؤسسات، وتصلح الأقوال والأفعال وفي آخر المطاف يتم تأليف ​الحكومة​ الموعودة وفي كل حال يبقى رجاؤنا الوحيد في عناية الله".
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 59 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان