هل سيتمّ فرض رسوم إضافية على "واتساب" في لبنان؟!   -   جنبلاط: كفى قروضا واسفارا واصلحوا ما تيسر قبل فوات الاوان   -   من هدّد جو معلوف في "هوا الحرية"؟   -   حقيقة وصية جميل راتب.. هل تبرع بثروته بالكامل لهؤلاء؟   -   من طيّر الجلسة التشريعية؟   -   غموض وتوتر.. ما حقيقة انتحار شاب في كورنيش المزرعة؟   -   هل سمعت عن المشروب الذي ينقي جسمك من السموم؟ (شاهد)   -   راغب علامة يعزف ويغنّي لابنه خالد... "توأم روحي"   -   مجلس النواب: فتح اعتماد بـ100 مليار ليرة لدعم فوائد قروض الاسكان   -   هدد قاصر بنشر صور لها والتشهير بسمعتها عبر تطبيق واتسآب!   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 25 ايلول 2018   -   اشكال بين السيد والحريري... والأخير: "ساكتين وبدك تلطوش"   -  
سوريا تغني مع فيروز: يا شام عاد الصيف!
تمّ النشر بتاريخ: 2018-06-29
رواد ضاهر- دمشق
الكلمة اونلاين 

يوم كتب سعيد عقل قصيدته التي أنشدتها فيروز، كان صيف الشام مقصداً: دارت سنوات الحرب وطالت، غاب الصيف ببهجته ليبقى لهيباً فقط. سبع سنوات مضت، ليعود اليوم كل دمشقي منشداً مع فيروز: "يا شام عاد الصيف"!

حركة لافتة في شوارع دمشق مطلع الصيف: زحمة في المحال، حجوزات شبه مكتملة في المقاهي، رواد المسابح يتسابقون لحجز أماكنهم... إعلانات الحفلات الفنية والمهرجانات تملأ الطرقات ولوحاتها الدعائية مروجةً لنجوم غيّبتهم الحرب عن مسارح الشام ليعودوا اليوم إليها.
فعلاً تبدو دمشق كمن نفض غبار الموت سريعاً عائداً إلى الحياة: الإجراءات العسكرية والأمنية من إزالة حواجز وفتح طرقات ورفع سواتر أسهمت في ذلك... 

ليست الشام اليوم فقط مقصد أهلها وباقي السوريين في المحافظات فحسب، فاللبنانيون كذلك عادوا: على كل طريق داخل دمشق، في كل حي، في كل موقف للسيارات لا بد من رصد عشرات السيارات اللبنانية. ظاهرةً لافتة بسرعة عودة الزيارات، يستبشر السوريون فيها خيراً، ويستفيد اللبنانيون خلالها من جو الشام وأسواقها بأسعار مقبول جداً مقارنةً ببيروت. 

على أي حال، منذ الوصول إلى نقطة جديدة يابوس الحدودية (الجهة السورية من حدود المصنع اللبناني)، يدرك الزائر حجم العائدين والوافدين، حتى ان الأرقام أصبحت ضعف ما سجل من حركة في أوقات مشابهة من العام الماضي (تحدثت معلومات عن أن حركة الدخول باتت تتجاوز يومياً 10 آلاف شخص).
مصدر سوري متابع يرحب بعودة اللبنانيين إلى ربوع الشام، ينطلق من المعطى الإجتماعي ليشير إلى أن "العلاقات بين اللبنانيين والسوريين قائمة منذ الأزل إجتماعياً وعائلياً بغض النظر عن ظروف السياسة"، مشيراً إلى أن أبواب دمشق السياسية مفتوحة أيضاً، وهي أساساً لم تغلق يوماً مع شخصيات وأحزاب لبنانية عدة، كما أن "قنوات التواصل الرسمية بين البلدين بقيت مفتوحة بأطر مختلفة ومتنوعة".

ومن نتائج هذه القنوات، حسب المصدر، عودة مئات النازحين السوريين بالأمس إلى سوريا، وسط إستعدادات تستكمل لإعادة اعداد إضافية. وهنا، يبدي المصدر تفاؤلاً بالجو العام الذي بات يسجل لدى السوريين في لبنان والخارج باتجاه تفكيرهم بالعودة إلى وطنهم.
كما يشير المصدر إلى أن تداخل الملفات التي تعني لبنان كما سوريا يتزايد، لافتاً إلى أن واقع العمليات العسكرية في الجنوب السوري يعني لبنان أيضاً، فبعيداً عن السياسة والميدان، حسم هذه الجبهة التي تبدو وتيرتها سريعة جداً، وإعادة فتح معبر نصيب بما يشكله من شريان أساسي للتصدير ومعبر للترانزيت من لبنان إلى الأردن فالخليج مروراً بسوريا، يعود بالفوائد الجمة إقتصادياً ونقدياً على لبنان.

صفحة العلاقات اللبنانية السورية تبدو غامضة حتى الساعة رغم تبدل بعض الأجواء والمعطيات! وفي انتظار اتضاحها، يبقى الصيف فارضاً لاجوائه... فصل يعود بزخم بعد سنوات إلى ربوع دمشق!
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 10 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان