الحريري: "انا بَي السنة في لبنان وانا بعرف وين مصلحة السنة"   -   الحريري: أنا بي السنة في لبنان   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 13 تشرين الثاني 2018   -   مبادرة باسيل: حكومة قبل عيد الاستقلال؟   -   الكتائب: موقف نصرالله يشكل تحديا للمؤسسات الدستورية   -   مئات الصواريخ على جنوب إسرائيل... وغارات توقع شهداء في غزة   -   أبي خليل: ما حصل أمس انتصار للزحليين   -   مفاجأة اليوم: فتاة تعانق الحريري في البرلمان.. ونديم الجميّل مهّد الطريق! (فيديو)   -   بري لميقاتي: "ما حدا يزايد عليي وعلى الحريري"   -   باسيل: لدي افكار كثيرة سأطرحها على بري بما يتعلّق بحلّ العقدة السنية   -   ردا على نصرالله ودعما للحريري.. ميقاتي: رئيس الجمهورية والرئيس المكلف مسؤولان عن تشكيل الحكومة!   -   "وول ستريت جورنال": الوليد بن طلال "سفير".. اتصال من بن سلمان وتكليف بمهمّة خاصّة   -  
ليست عقدة بل قرار سياسي
تمّ النشر بتاريخ: 2018-07-10

تعتبر عقدة تمثيل المجموعة النيابية السنية التي انتخبها الشعب من خارج "تيار المستقبل"، عقدة حقيقية وليست شكلية يمكن تجاوزها باتفاق بين طرفي "تيّار المستقبل" و"التيار الوطني الحر"، أو بين رئيسي الجمهورية ميشال عون والحكومة المكلّف سعد الحريري، حسبما يفيد احد اركان هذه المجموعة، الذي يعتبر ان تمثيل عشرة نواب سنة هو حق من حقوقها وفقا للمعايير ووفق قاعدة النسبة والتناسب التي وضعها المشتغلون على تشكيل الحكومة.

لكن تمثيل هذه المجموعة السنية ليس مجرد عقدة شكلية اجرائية بل هو قرار سياسي من رئيس الحكومة المكلف بحصرالتمثيل السني بتيّاره مع "منح" رئيس الجمهورية مقعدا سنيا مقابل حصوله على مقعد مسيحي والاصح ماروني يخصص للوزير الاول المستشار الدكتور غطاس خوري.
لكن هذ االقرار "المستقبلي" يقابله قرار سياسي آخر من تيارات سياسية كبيرة من ضمنها ثنائي "أمل –حزب الله"، بضرورة توزير الحلفاء الأقوياء في الطائفة السنية، بل وأيضاً في الطائفة المسيحية ممن هم خارج عباءة ثنائي "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية"، حيث يأخذون على هذا الثلاثي (المستقبل والتيار والقوات) احتكار التمثيل الطائفي والسياسي وحرمان القوى الأخرى ولو قلّ عدد نوابها نسبيا، لكن مجموعهم مع الحلفاء يمثل ثقلا سياسيا ونيابيا لا يستهان به، لذلك سيبقى الاشتباك السياسي حول هذا الامر قائما حتى ايجاد حل له، بعد عودة الرئيس الحريري بالتشاور مع الرئيسين عون ونبيه بري.
وما يزيد الامر تعقيدا، أنّ قرار توزير "السنة المعارضين" كما اصطلح على تسميتهم، يعني قرارا بتنازل الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري عن مقعدين وبالتالي عن صوتين في مجلس الوزراء لمصلحة اطراف اخرى، وهذا امر من الصعب ان يقبل به الحريري، ما يعني الدخول في مشكلة اكثر تعقيدا باتت مطروحة في العلن، وهي من يملك الأكثرية في مجلس الوزراء؟ لاسيّما بعد الحديث عن رغبة تياري المستقبل والوطني الحر بامتلاك الثلثين "طابشين قليلا" مع "القوات"، الامر الذي يجعل قرار مجلس الوزراء بيد هذه الاكثرية، في ما ثمة من يخشى من وقوف الزعيم الروحي لـ"اللقاء الديموقراطي" وليد جنبلاط الى جانب "حليفه اللدود" نبيه بري كما يحلو للرئيس بري تسميته.
ولعل ذهاب البعض الى اعتبار ان عقد تشكيل الحكومة هي خارجية بقدر ما هي داخلية يصبح منطقيا ومعقولا، بسبب انعكاس الصراع الاقليمي والدولي على كامل منطقة الشرق الاوسط ولبنان من ضمنها، لا بل ان لبنان بات في قلب هذا الصراع نتيجة الازمة السورية وتداخل صراع القوى الاقليمية مع القوى المحلية والانقسام المحلي بين هذا المحور الاقليمي – الدولي او ذاك.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 41 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان