اقالات وتبديل لشخصية محورية بـ"حزب الله".. محاسبة داخلية بسبب الاخفاق في المرفأ؟   -   باسيل مأزوم... العقوبات على الأبواب، فهل من مفرّ؟   -   ماكرون اتصل بعون وبري والحريري: هذا مرشحنا لرئاسة الحكومة!   -   "ولعت" بين رياض قبيسي وغادة عون.. "انت موظفة عند جبران باسيل"   -   ما علاقة صبحي الطفيلي بالتحركات الشعبية؟!   -   عقوبات أميركية جديدة على حزب الله عقب انفجار المرفأ... باسيل أول المستهدفين   -   الحكومة بيد هيل.. وصواريخ "حزب الله" من اختصاص شينكر   -   كيف علّق حماده على قبول مجلس النواب استقالته؟   -   مقاتلات فرنسية شرق المتوسط.. ماكرون: سنعزز حضورنا هناك   -   أردوغان مهاجماً ماكرون: يريد استعمار لبنان وزيارته الأخيرة استعراضية!   -   "الدخان الأبيض" تصاعد أخيراً… هذا هو المحقق العدلي في جريمة انفجار المرفأ!   -   الدولار ينخفض بشكل كبير في السوق السوداء.. إليكم سعر الصرف   -  
أهانت باسيل أم جعجع؟
تمّ النشر بتاريخ: 2018-07-25
ليبانون ديبايت - ميشال قنبور

يمرّ لبنان بمرحلة صعبة يطلب فيها الجميع التغيير، حتّى نرتقي بوطننا الى مصافي الدول التي يطمح شبابنا بالهجرة إليها. وعندما نتحدّث عن التغيير نقصد ذاك الشّامل على المستويات السياسيّة، الاقتصاديّة، والاجتماعيّة. وروّاد هذا التغيير لا بد من أن يكونوا طلاب الجامعات الذين اكتسبوا من العلم والتحرّر الفكري ما يؤهّلهم للعب هذا الدور وعن جدارة قبل غيرهم.

مناسبة هذا الكلام، هو انتشار فيديو لفتاة ادّعت على صفحتها عبر فيسبوك انّها خيّبت آمال وزير الخارجيّة والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل عندما رفضت مصافحته خلال حفل التخرّج السنوي الذي اقامته جامعة الآداب والعلوم والتكنولوجيا (AUL) في المدرج الروماني - زوق مكايل.

"الخرّيجة القواتيّة"، برّرت ما قامت به لكون باسيل بحسب ادعائها "شارك في صنع الفساد، اللّي خرّب مستقبل كتير غيري"، وبالتالي لا يشرّفها استلام شهادتها منه.

إنّ ما قامت به هذه الخرّيجة لم يخيّب آمال باسيل، إنّما خيّب آمالنا كلبنانيّين حين نرى جيلاً بعض شبابه يدخلون معترك الحياة وقد اكتنزوا من العلم الكثير ومن الاخلاق القليل. جيل أكثر انغلاقاً وأقلّ تقبّلاً للآخر. جيل لا يزال يعبد ربّين، رب السماوات والزعيم.

إنّ ما قامت به هذه الخرّيجة هو إهانة لها ولعائلتها ولحزب القوات اللبنانيّة نفسه، قبل ان تهين باسيل وجامعتها التي تستضيف وزير الخارجيّة في "دارها" بعد دعوته لحضور الحفل. ومن المعروف ان الضيف عادةً "يُكرّم".

اليوم تقف جامعة الآداب والعلوم والتكنولوجيا امام امتحان جديّ حفاظاً على كرامتها وكرامة من يحمل شهادتها، فإمّا أن تسحب الشهادة من هذه الطالبة او تسحب كلمة "الآداب" من اسمها، فمن يخرّج هكذا طلاّب لا يستحق له استخدام أيّ عنوان يمت الى التهذيب والأخلاق الحميدة بصلة.


ميشال قنبور 

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 48 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان