جنبلاط: المصالحة فوق كل اعتبار... باسيل: العودة تحققت بالانتخابات   -   حالات اختناق بغازات في شمال غرب حماة بعد استهداف بقذائف صاروخية   -   الحريري: أنا متفائل للغاية.. وسيكون هناك مشاريع عديدة للشباب   -   عناوين الصحف اللبنانية ليوم السبت 23-03-2019   -   بومبيو التقى قائد الجيش: الجيش اللبناني شريك استراتيجي في محاربة الإرهاب   -   القطان: بومبيو أراد من اللبنانيين حربا أهلية مذهبية وطائفية   -   زيارة عون "تاريخية واستثنائية" وزاسبكين في موسكو للتحضير   -   ترامب: كل الأراضي التي كانت خاضعة لتنظيم داعش في العراق وسوريا تحررت   -   قطر رداً على ترامب: الجولان أرض سورية محتلة ونرفض القفز فوق القرارات الدولية   -   الليرة التركية تهبط إلى 5.8350 مقابل الدولار الأميركي   -   ترامب يعلن نهاية "داعش".. و"قسد" يكشف عن استئناف القتال   -   عناوين الصحف اللبنانية ليوم الجمعة 22-03-2019   -  
خبير أمريكي: هذه رسالة ابن سلمان للعالم من خلال كندا
تمّ النشر بتاريخ: 2018-08-08

تناول خبير سياسي في موقع إذاعة الأخبار الأمريكية "سي بي أس نيوز"، الأزمة الكندية السعودية، موضحا نتيجتين توصل لهما، بعد قراءته للتوتر غير المسبوق بين البلدين، وما وراءه.

وبحسب التقرير فإن أبرز ما جاء فيه، وأوردته "سي بي سي"؛ أولا أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، أراد من الأزمة مع كندا "تثبيت معادلة جديدة لا تسمح للغرب بانتقاد السجل الحقوقي".

وأشار ثانيا إلى أن ابن سلمان يرى أن كندا كبيرة بما يكفي لتثبيت هذه المعادلة، لا سيما أن العلاقات معها صغيرة وغير مؤثرة، وبالتالي فإنه لا يوجد الكثير الذي تخسره السعودية من التصعيد معها.

وبحسب معد التقرير الخبير السياسي أليكس كليمنت، فإن الخلاف الدبلوماسي قد يكون جزءا من سعي ولي العهد السعودي لإنشاء ما أسماه "ديكتاتورية مستنيرة" في الدولة التي تعد واحدة من أكثر المجتمعات محافظة في العالم.

وقال: "أعتقد أنهم حساسون لسبب مهم للغاية، إذ إنهم لن يتسامحوا مع أي انتقاد خارجي لسجل حقوق الإنسان لديهم، وكانت كندا الدولة المناسبة لإيصال هذه الرسالة، بما أن العلاقات معها لا تشكل خطرا على السعودية".

وأضاف أن ولي العهد يحاول الاستفادة من تركيز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إيران، وعدم اهتمامه الواضح بقضايا حقوق الإنسان. 

وفي قمة مجموعة السبع هذا العام، انتقد ترامب رئيس الوزراء الكندي جوستين ترودو، متهما إياه بـ"إدلاء بيانات كاذبة" حول التجارة، في حين يمكن ملاحظة أن الإدارة الأمريكية لم تلتفت أبدا إلى أهمية تغيير وضع حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية.

وقال: "معرفة محمد بن سلمان بأن رئيس الولايات المتحدة لا يهتم بحقوق الإنسان، أعطاه مساحة واسعة للقيام بما يحلو له فعلا"، مؤكدا أن "السعوديين يعرفون أن لديهم غطاء أمريكيا لأفعالهم".

يشار إلى أن واشنطن اتخذت موقفا حياديا على ما يبدو من خلاف حليفتيها، حيث اكتفت الخارجية الأمريكية بدعوة أوتاوا والرياض إلى حل المشكلة بالوسائل الدبلوماسية، مضيفة أنه "لا يمكننا فعل ذلك نيابة عنهما، وعليهما حل ذلك معا".

وكانت السعودية قد استدعت الأحد سفيرها في أوتاوا، ومنعت سفير كندا من العودة إلى الرياض، وفرضت حظرا على التعاملات التجارية والاستثمارات الجديدة منددة بكندا لطلبها الإفراج عن نشطاء حقوقيين، ما اعتبرته الرياض تدخلا في شؤونها الداخلية. 

"عربي 21"

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 3 + 51 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان