ميقاتي من بعبدا: الحكومة قبل الأعياد ‎   -   الحكومة لُبنانية.. فما علاقة سوريا؟!   -   واشنطن: هدفنا ليس "التخلّص من الأسد".. ولكن؟   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 18 كانون الأول 2018   -   مصادر مطلعة للنشرة: عملية تشكيل الحكومة باتت في المرحلة الأخيرة   -   جعجع: سنبقى حزب القضية دائما ابدا   -   إبن الثلاث سنوات توفي على باب مستشفى في طرابلس   -   اللواء إبراهيم: جلستي مع اللقاء التشاوري تكللت بالنجاح   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الاثنين في 17 كانون الأول 2018   -   اللقاء التشاوري: الوضع سيبقى على ما هو عليه اذا لم يكن هناك مبادرة تقر بحقنا   -   بري: ليقلعوا شوكهم بأيديهم   -   "السترات الصفراء".. امرأة تلف نفسها بعلم "حزب الله" - قطاع الشانزليزيه (صورة)   -  
جعجع: باسيل لا يرضى ويعرقل التأليف... وهذا ما نصحت به الحريري
تمّ النشر بتاريخ: 2018-08-22

أشار رئيس حزب القوات اللبنانيّة سمير جعجع إلى أنّ "عاد بي الزمن إلى 22 آب 1982 يوم انتخاب الشيخ بشير حيث كان الحلم كبيراً إلا أنه لم يكن مبنياً على لا شيء ولو لم تتدخل يد الغدر والإجرام، التي تحاول قتل أي شخص جيّد في لبنان، واغتالت الشيخ بشير لكنّا اليوم في مسار آخر".

وأضاف جعجع في مقابلة عبر تلفزيون الـ"أم تي في": "البذور التي زرعها الشيخ بشير لا تزال مستمرة اليوم إلى حين أن تزهر وما نقوم به اليوم يأتي بهذا الإطار حيث لا بُدّ أن تكبر بقعة الزيت التي شكلناها لتطال جميع أنحاء الدولة".

وأكّد أنّه "لسنا من معرقلي تأليف الحكومة. البعض يطرحون نظريات أن هناك تدخلات أجنبيّة وإقليميّة تعمل لعرقلة التأليف فيما المشكلة هي قضيّة "دكنجيّة" قوامها حصةالقوّات اللبنانيّة وحصة الحزب التقدمي الإشتراكي، ولست على علم بأي عقد أخرى".

وقال جعجع: "العقد التي نشهدها اليوم أسهل من العقد التي كانت تشهدها سابقاً تأليفات الحكومات والقضيّة محليّة تتمحور حول وجود "القوّات" و"الإشتراكي" في الحكومة".

وتابع: "بالنسبة لعقدة القوات فمن جهة لدينا تفاهم معراب الذي يقضي بحصولنا مع حلفائنا على 6 مقاعد إلا أن هناك من لم يرد الالتزام به من جهة أخرى هناك حجمنا وهو 31 بالمئة بحسب الوزير باسيل، وهذا ما يعني أن حصتنا يجب أن تكون 5 وزراء إلا أن باسيل لا يرضى بهذا الأمر ويعرقل التأليف".

ورأى جعجع أنّه "بالنسبة لعدد النواب تكتل لبنان القوي وهو تكتل العهد والتي خيضت الإنتخابات على أساس أن هذه لوائح العهد، وفي حال كل 4 نواب وزير عندها تكتل العهد يحصل على 7 وزراء ونحن نحصل على 4 ويتم تقسيم البقيّة إلا أنهم يريدون تطبيق هذه المعادلة على القوّات فقط".

واعتبر أنّ "أنا نصحت الرئيس سعد الحريري لرفع مسودة لرئيس الجمهوريّة إلا أنه رفض ذلك قبل التفاهم مع الرئيس، وهذا ما يدل على طريقة تعاطي الرئيس الحريري مع مسألة التأليف وأثمن له طول باله ولو كنت مكانه لما فعلت ما يفعل ولكنت قدّمت مسودة تشكيلة للرئيس".

ودعا جعجع الرئيس المكلف سعد الحريري إلى "تقديم مسودة تشكيلة للرئيس في حال استمرار الأمور على ما هي عليه، إلا أنني أعتقد أنه لن يتم الموافقة عليها من قبل رئيس الجمهورية".

ورفض الكلام "عن التضييق على صلاحيات الرئيس المكلف إلا أنه في مكان ما هناك من يحاول أن يكون ملكاً أكثر من الملك وعلى سبيل المثال نحن نشارك "التيار الوطني الحر" بمسألة اللاجئين إلا أنه لا يجوز لوزير بحكومة تصريف أعمال القيام بكل ما يقوم به من مبادرات متخطيا رئيس الحكومة".

وأوضح جعجع أنّه "بحصة من 4 وزراء يجب أن يكون ضمنها وزير دولة إلا أن الرئيس الحريري عرض علينا أن يكون لنا 4 حقائب كبيرة ونحن قبلنا من أجل تسهيل التأليف إلا أنهم لم يقبلوا ذلك، ونحن نتماهى مع رئيس الجمهورية في كل السياسات الوطنيّة العريضة، والرئيس هو غير رئيس التيار الوطني الحر، لكن هم يقومون بتقويضه ليكون رئيس حزب صغير بدل أن يكون رئيس بلد كبيروندعو للتفاهم بين الجميع إلا أن رئيس الدولة هو رئيس الدولة ورئيس "التيار" هو رئيس "التيار" ويجب عدم الخلط بين الإثنين".

واعتبر أنّ "لا مشكلة لدى حزب الله في أن تحصل القوّات على حقيبة سياديّة والأمر منوط باتفاق الرئيس المكلف مع رئيس الجمهوريّة، فهم شاهدوا أداء وزراء القوّات كرجال دولة وإن كان هناك وزير خارجيّة قواتي فهو سيمشي بتوجه الحكومة بالتأكيد ولماذا يقوم الوزير جبران باسيل باغلاق الطريق أمامنا من أجل منعنا من الوصول إلى حقيبة سياديّة ونحن صحتنا هو ثلث الحصة المسيحيّة أو ما يوازيها؟"

وأعلن جعجع عن أنّ "تأليف الحكومة من غير القوّات اللبنانية ليس وارداً لأن أغلبيّة الفرقاء السياسيين اللبنانيين يقولون اليوم إن حكومة من دون "القوّات" لا يمكن أن تُألّف وهذا ليس لأننا أبطال وإنما بسبب أدائنا في الحكومة، كما ان الدول المانحة في سيدر يطمئنها وجود القوّات".

وأضاف: " القول إننا كنا نصوّب على أداء وزراء التيار غير صحيح ونحن صوّبنا على أداء وزير واحد في مسألة واحدة وأذكر بأن الوزير سيزار أبي خليل قد أقرّ مراسيم النفط في الحكومة ولم نعترض، إلّا أنّ البواخر فلم ولن تمر ونحن لسنا الوحيدين المعترضين عليها".

ونفى جعجع أنّ "يكون مطروحًا ولا واردًا أن تجابه القوات العهد، كل ما في الأمر أن علاقة صداقة ومودة وإحترام متبادل تجمعنا مع الأمير طلال إرسلان، إلا أن عملية حسابية صغيرة توضح تمثيل الحزب التقدمي الإشتراكي بـ80 بالمئة من الدروز مقابل 19 بالمئة للوزير ارسلان".

وزعم أنّ "سُنّة 8 آذار يمثلون قرابة 27 بالمئة وهم مجموعة متمايزة في السياسة ولا يشكلون القوّة التي تفرض تمثيلهم، وفي هذه المسألة أيضاً يجوز الوجهان، إلا أن عدم تمثيلهم ليست بالمشكلة الكبيرة".

ولا يوافق جعجع الرئيس عون في أن "معركة الرئاسة فُتحت ولا أحد يحاول تحجيم الوزير باسيل وإنما العكس. وفي هذا الأمر أتذكر مقولة البطريرك صفير في أن الطائف أعطانا 64 نائباً ونريدهم ونحن نقول الإنتخابات أعطتنا 5 وزراء ونريدهم أو ما يوازيهم".

ورأى أنّ "التمثيل المسيحي الصحيح في الحكومة المقبلة هو 8 وزراء لتكتل العهد و5 للقوّات ووزير لحزب الكتائب واخر لتيار المردة".

وقال جعجع إنّ "أكثرية الفرقاء الرئيسيين يَعون خطورة الوضع في المنطقة ومتمسكون بالتسوية الرئاسيّة وهذا ما أعرفه عن تيار المستقبل، الحزب التقدمي الإشتراكي والرئيس بري وما يمثله، ولكن البعض لا يجيدون سوى لعبة الدكنجيّة".

وكشف أنّ "الوزير جبران باسيل يحاول تحجيم القوّات اللبنانية بمطلبه بـ11 وزير فيما القوّات 4، وعندها لا يبقى مكان لأحد وهذا غير منطقي والرئيس القوي هو من يجعل لبنان وطناً قوياً وليس من يتقاوى علينا عبر القضم من حصص الآخرين".

وأعلن جعج عن أنّه "لم يكن هناك أي دولة خارجيّة تريد مجيء العماد عون إلى الرئاسة، لذلك أنا من أكثر المهتمين بنجاح هذا العهد لكن لا أعرف كيف تجري الأمور، فانا أتكلم مع الرئيس بشيء ثم تحصل أمور أخرى معاكسة بعدها".

واعتبر جعجع أنّه "بما يتعلّق بأمور الدولة فنحن تعاطينا مع الرئيس عون، فيما نتعاطي مع الوزير باسيل في قضايا الأحزاب، إلا أن المشكلة عندما تختلط الأمور ببعضها ونحن أكثر حزب جمهوري وبادائه يقوّي العهد، وحرام أن يتحوّل عهد الرئيس عون إلى ما تحوّل عليه".

وتابع: "رئيس الجمهوريّة يجب أن يرى الجميع بشكل متساوٍ، فهو رئيسنا جميعاً إلا إن كان احدنا فاسد أو مرتكب فعندها يراه بعين أخرى وأنا غير نادم أبداً على "تفاهم معراب" الذي سببه الأساس هو إزالة التوتر من الشارع".

وأكّد جعجع أنه "لم يكن من الممكن أن تتم المصالحة من دون الخطوة التي قمنا بها، وما كسر عين الكل هو انتخاب القوّات للجنرال عون رئيساً للجمهورية، وهذا الجانب هو الأهم بالنسبة لي، والعماد عون كان يقول إن متنا من دون مصالحة فسنترك للأجيال اللاحقة خلافاً لا يُمكن أن ينتهي".

وشدد على أنّ "تفاهم معراب لم ولن يسقط والمنافسة مشروعة إلا أنها لا تكون عبر إغلاق الطريق على أحد آخر وإنما عبر انتقاء أفضل الوزراء وهكذا فزنا بالإنتخابات النيابيّة".

وفي مسألة التطبيع مع سوريا، رأى جعجع أنّه "صدر الوزير باسيل في هذه القضايا رحب وهو اليوم مع التطبيع ومن الممكن أن يكون غداً ضده إلا أن ما يزعجه هو مسألة الكهرباء".

ووجه تحيّة كبيرة للنائب سيزار المعلوف "الذي أثبت أنه صاحب رأي وموقف وحصلت محاولات عدّة معه إلا أنه بقي على موقفه".

ونوّه جعجع "بالجو الجديد لدى حزب الله لا أملك تفسير عضوي له حتى اللحظة، ولكن منذ نحو 4 أشهر نشعر أن الحزب يرتد للداخل بإستثناء الهجوم على السعودية ولقاء الحوثيين".

وتوجّه إلى سيّد حسن نصرالله قائلاً: "أي خطوة يجب أن نقوم بها يجب أن تقاس حصراً تبعاً لمصلحة الوطن فما المصلحة بالهجوم على السعوديّة؟ باستثناء هاذين الأمرين وكأن هناك شيئاً جديداً ونحن ننتظر لنرى ما هو ولن أستعجل بالإستنتاجات فربما هي مواقف تكتيّة لا أكثر".

وقال جعجع إنّ "بواخر الكهرباء هي فضيحة العصر وبتكلفتها يمكننا ان نبني معامل لانتاج الكهرباء والمشكلة حول البواخر عمرها سنتين ولكنّا اليوم قد انتهينا من تشييد المعامل. الوزير باسيل ممسك بهذا الملف منذ 10 اعوام ولم يحرز أي تقدم فلماذا يستمر بالتمسك به؟ كما أنّ باسيل يدّعي أنهم يعرقلونه في ملف الكهرباء منذ 10 أعوام لذلك أنا أدعوه لرمي الملف في وجه المعرقلين. وعندما يكون الوزير لا يريد الإستماع لك لا يمكنك القيام بأي أمر سوى وقف الأمور السلبية التي يريد القيام بها ولكنك لا يمكنك إجباره على القيام بامور إيجابيّة".

وأكّد أنّه "ليست وزارة الشؤون الإجتماعيّة هي التي تحل مسألة النزوح وإنما الحكومة مجتمعة، وفي مسألة الكهرباء إستهلاك النازحين 200 ميغاواط فقط لا غير".

ونفى جعجع "وجود دولة في سوريا أو حكومة هناك، وإن أراد البعض الإعتراف بها فهذا شأنه ونحن نعترف بالدولة السوريّة إلا أن السؤال هل بشار الأسد هو من يمثل الدولة السوريّة؟"

وأوضح أنّ "إذا ما زار الرئيس عون سوريا والتقى بشار الأسد فماذا يمكن أن يسهل هذا في ملف العودة، ليس هناك أي تأكيد لحصول اتصال بين الرئيس عون وبشار الأسد إلا أنه إذا ما حصل فالرئيس عون هو رئيس كامل لدولة ولا شيء يجبره للتواصل مع أحد الفرقاء على الساحة السوريّة في الوضع الراهن، ويهولون بأنه إن لم نتواصل مع الحكومة السوريّة فلن يسمحوا لنا بتمرير البضائع وفي هذه الحال يجب أن نمنع مرور الشاحنات السوريّة في لبنان".

وكشف جعجع أنّه "هناك عدد كبير من اللبنانيين الرافضين بالتواصل مع النظام السوري وهنا أسأل إن حصل الإتصال بين الرئيس عون وبشار الأسد فهل سأله لماذا أرسل ميشال سماحة ومعه متفجرات ليفجّرهم في لبنان؟ يجب أن يكون هناك حلاً سياسياً من أجل التطبيع مع سوريا، ويجب أن ننتظر مجيء حكومة شرعيّة لتطبيع العلاقة، فسوريا دولة جارة كما يجب أن ننتهز هذه الفرصة من أجل أن نوقّف سياسة البلطجة التي كان يمارسها علينا نظام الأسد".

وقال إنّ "علاقة الرئيس سعد الحريري مع السعوديين معروفة وما جرى لا يعرفه أحد لذا يجب ألا نستغل واقعة معيّنة من أجل مآرب سياسيّة أخرى، والحساسيّة مع الرئيس الحريري كانت بسبب السياسة بأكملها إلا أنها زالت ولا أعرف إن كان سببها الرئيس الحريري أو بعض المحيطين به والمملكة العربيّة السعوديّة لديها أصدقاء متجزرين في لبنان وأنا لست حليفها الأول وإنما من بين هؤلاء الأصدقاء".

وتساءل جعجع "ما هي المخالفات التي حصلت في وزارة الصحة؟ وما تبين معهم في التحقيقات؟ الحملة سياسيّة بامتياز ولا أسس لها وهذا ما تبين بعد التحقيقات".

وختم: "التفاوض في الحكومة دقيق وأتركه للغرف المغلقة، إلّا جل ما سأقوله هو أننا لن نكون عقبة على مسألة صغيرة ولكن محاولة قضم حصتنا بشكل كبير فمرفوض تماماً، والرئيس سعد الحريري لن يحرج ولن يرحل وإن ظن البعض أنهم بإحراجه يمكنه إخراجه فهم مخطئون".

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 7 + 43 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان