عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الاثنين في 19 تشرين الثاني 2018   -   المولدُ النبوي.. قيمٌ حاضرة ومشروع كوني للتمدن   -   فضيحة صحية جديدة.. لحوم ودجاج فاسد في خلدة! (صور)   -   دبي تنزف: المغتربون يعودون.. غلاء وبطالة في "سويسرا الخليج"!   -   خلاص الحريري في حكومة سياسيّة غير نيابيّة... ماذا عن الآخرين؟   -   الراعي: المصالحة من اعظم الامور والبلد لم يعد باستطاعته التحمل   -   زياد برجي: شعرت بالذنب خلال خلافي مع إليسا!   -   "الأفق المُقفَل" يرحّل الحكومةَ إلى الـ2019؟   -   عناوين الصحف ليوم الأحد 18 تشرين الثاني 2018   -   هل تعلق الحكومة في نفقٍ مظلم؟   -   باسيل: تشكيل الحكومة غير مرتبط بأي رهان خارجي   -   بالأسماء.. مطار بيروت يمتنع عن تزويد الطائرات الإيرانية والسورية بالوقود لهذه الأسباب   -  
قواعد عسكرية أمريكية جديدة بالقامشلي السورية.. ما أهدافها؟
تمّ النشر بتاريخ: 2018-09-13
كشفت مصادر إعلامية كردية عن قيام قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن، ببناء قاعدتين عسكريتين بالقرب من مدينة القامشلي السورية في ريف الحسكة..

وفي التفاصيل، ذكرت مصادر إعلامية محلية أنّ التحالف الدولي بدأ منذ أيّام بتشييد قاعدة دائمة له في بلدة هيمو على مداخل مدينة القامشلي الغربية، وقاعدة أخرى في بلدة جمعاية على المدخل الشرقي.
وأشارت إلى أنّ ذلك يأتي في إطار إعلان إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن بقاء القوات الأميركية في سوريا حتى إنهاء تواجد "التنظيم"، وإخراج إيران من سوريا.

من جانبه، أشار موقع "هاشتاغ سوريا" الموالي للنظام السوري، نقلاً عن مصادر أهلية من بلدة هيمو، إلى وصول تعزيزات أميركية إلى القرية التي تشهد تواجداً أميركياً في مقر البحوث العلمية، الذي تمّت السيطرة عليه من الوحدات الكردية سابقاً.

بدوره، اعتبر رئيس "مجلس السوريين الأحرار" أسامة بشير، أنّ بناء القواعد في القامشلي وغيرها من مناطق الشمال السوري وشرق البلاد، "يدلل بوضوح على أن الوجود الأميركي سيبقى قائماً لفترة طويلة".

محمية أميركية
وأضاف بشير إنّ "بناء واشنطن للقواعد العسكرية وتوسعة المطارات في مناطق سيطرة الأكراد من ريف حلب الشرقي إلى الرقة والحسكة وصولاً إلى دير الزور، يمهد في الفترات المقبلة إلى تحول المنطقة إلى محمية أميركية". وأشار البشير إلى وجود خطة لدى الولايات المتحدة تنصّ على استبدال قاعدة أنجرليك في تركيا، بأخرى في شمال سوريا، لاسيّما أنّ القامشلي تعدّ صلة الوصل ما بين إقليم كردستان العراقوالأراضي السورية، إلى جانب قربها من إيران وتركيا.

خطوط حُمر
من جانب آخر، لم يستبعد البشير أن يكون من ضمن أهداف واشنطن من وراء تشييد القواعد العسكرية في القامشلي، وضع خطوط حمر ل‍موسكو، مستفيدة من الحماية التي تؤمنها المليشيات الكردية لهذه القواعد.

وأشار مصدر كردي من القامشلي إلى تزامن بناء القواعد مع الاشتباكات الدامية التي شهدتها القامشلي مؤخراً، بين النظام السوري وقوات حزب "الاتحاد الديمقراطي". وأوضح المصدر أنّ "الولايات المتحدة تريد أن تقول للنظام الذي يهدّد الوحدات في المدينة، إثر مقتل 13 عنصراً من قواته، "إنّنا هنا، ولا تستطيع وطهران وموسكو الاستفراد بالقوات التابعة لنا في هذه المنطقة الاستراتيجية".

استكمال لمحاصرة إيران
وفي السياق ذاته، قرأ الباحث في الشأن السوري، أحمد السعيد، في تشييد القواعد العسكرية من واشنطن في هذه المنطقة الحدودية مع العراق، على أنّه "استكمال لحصار إيران"، موضحاً أنّ "واشنطن تعد العدة في حال دخلت في حرب مع إيران، إلى جانب ضرب الأخيرة من أكثر من اتجاه ابتداء من الخليج العربي، وانتهاء بأقصى الشمال الشرقي السوري".

وأضاف إنّ واشنطن تحرص على أمن إسرائيل في المنطقة، والأخيرة لا تنفك تعبّر عن مخاوفها من تمدد إيران في المنطقة القريبة منها. لكن السعيد أشار في الوقت ذاته، إلى هدف أميركي آخر متمثل بزيادة الضغط على تركيا، معتبراً أنّ بناء القواعد من واشنطن على نقاط قريبة من الحدود التركية، يعد استفزازا ل‍تركيا التي تنظر إلى هذه المناطق بعين الريبة.

المصدر: عربي 21
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 7 + 11 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان