في الغازية.. منتحل صفة "طبيب يعالج السّرطان" بقبضة "استقصاء الجنوب"! (صور)   -   تيمور جنبلاط التقى بري على رأس وفد من الإشتراكي: نطالب بتسريع تشكيل الحكومة   -   قمة اقتصادية في بلد "طفران"... وبرّي يعترض على عدم دعوة سوريا   -   الظهور الرسمي الأول لتوأم أمل وجورج كلوني.. ملامحهما لبنانية أم أميركية؟   -   أعمال جسر جلّ الديب إلى خواتيمها؟   -   عملية امنية احترافية انقذت لبنان... والمشنوق يكشف تفاصيلها!   -   حواط: يمكن للرئيس عون فرض رأيه في تأليف الحكومة   -   صراع التكليف.. والحكومة على قائمة الانتظار!   -   ضبط أشخاص قُصَّر داخل ملاهٍ ليلية في بيروت وجبل لبنان.. وقوى الأمن تحذّر!   -   "ولعت" بين حكمت ديب وراغب علامة: "تهديد وتطيير راس".. ونجل الأخير يتدخّل!   -   قطع طريق عام حلبا لبعض الوقت تضامنا مع الحريري وقوى الأمن   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الاثنين في 10 كانون الأول 2018   -  
ممثل دريان في دار الافتاء الجعفري في صيدا: مدعوون لنكون صفا واحدا في سبيل اعلاء كلمة التوحيد
تمّ النشر بتاريخ: 2018-09-20

أحيت دار الافتاء الجعفري في صيدا، ذكرى العاشر من محرم حيث تليت واقعة كربلاء والمصرع الحسيني في مجلس عاشورائي اقامه مفتي صيدا والزهراني الجعفري الشيخ محمد عسيران في النادي الحسيني للمدينة في محلة البوابة الفوقا، وحضره ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب محمد خواجة، ممثل الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري والنائب بهية الحريري رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف، ممثل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان مفتي صور ومنطقتها الشيخ مدرار الحبال، النائب علي عسيران، راعي ابرشية صيدا ودير القمر للموارنة المطران مارون العمار، ممثل مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان الشيخ ابراهيم الديماسي، المونسنيور الياس الأسمر، رئيس فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد فوزي حمادي ورئيس مكتب مخابرات الجيش في صيدا العميد ممدوح صعب، عضو المكتب السياسي لحركة “امل” ومسؤولها في صيدا بسام كجك، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد حسين صالح والرئيس السابق للغرفة محمد الزعتري، القنصل رضا خليفة، الدكتور عبد الرحمن البزري وحشد من ابناء المدينة والجوار.

وتحدث المفتي الحبال، مستحضرا القيم والمفاهيم الانسانية السامية التي اتى بها الاسلام والبعثة والدعوة النبوية الشريفة، معتبرا “ان الاسلام ليس فقط عبارة عن عبادات تؤدى بل هو منهج حياتي متكامل، منهج فكري سلوكي يرقى بالفكر والسلوك والمجتمعات الانسانية”. وقال: “لقد لزم المسلمون بعد رسول الله الشورى وكانوا صفا واحدا ولكن مرت السنين وجاء جاء زمن حذر منه المصطفى محمد “اخشى عليكم زهرة الدنيا وزينتها ان تفتح عليكم فتنافسوها كما تنافسها الذين قبلكم فتهلككم كما اهلكتهم” . لما تعرضت الشورى وهي عاصمة المنهج وعاصمة كرامة الانسان لما تعرضت للخطر وقف الإمام الحسن موقفا عظيما وحد به المسلمين جميعا ودخل بعهد يحقق من خلاله وحدة صف الأمة”.

واضاف: “ومكث الأمر على هذا الى ان جاء الزمن الذي برز فيه سيدنا الحسين إماما لأهل البيت وافضل الصحابة وافضل الناس في ذلك الزمان ولما رأى ان الشورى في خطر عظيم تشبث الحسين بالمنهج، ولما رأى ان الكثيرين من اهل العراق اعلنوا انهم مطيعون له طاعة تامة عزم على ان يخرج اليهم ليقيم جبهة متقدمة يدافع فيها عن مفهوم الشورى الذي يدعو اليه الاسلام. فالإمام الحسين لم ينظر الى مصلحته الخاصة بل الى مصلحة الامة جمعاء فكان لا بد من موقف يحدد فيه رأي المدرسة النبوية والمنهج النبوي والطريق الاسلامي فكان موقف الحسين بن علي حفيد رسول الله صلوات الله عليه. وان الحسن والحسين سيدا شباب اهل الجنة ليس فقط لانهما حفيدا الرسول ولا شك ان القرابة لعبت دورا مهما، بل للمواقف التي وقفاها وبذلاها في سبيل الدفاع عن منهح الاسلام والحفاظ على منهح رسول الله وان المسلمين جميعا يؤمنون بهذا ويتفقون على هذا، قد يختلفون في طريقة التعبير عن محبتهم لأهل البيت لكنهم يتفقون في محبتهم والاقتداء بهم والسير على نهجهم. وهذا ما دفع شيخ الأزهر ليعلن ان السنة والشيعة هما جناحا هذه الأمة اي ان الأمة لا يعلو شأنها ولا يرتقي امرها الا بوفاق الجناحين ما بينهما”.

وخلص المفتي الحبال للقول: “اننا مدعوون في رحاب هذه الذكرى، المسلمون اولا والعقلاء جميعا لأن نكون صفا واحدا ونقتدي بهؤلاء العظماء، بسيدنا الحسين الذي بذل الغالي في سبيل اعلاء كلمة التوحيد وتوحيد كلمة اهل التوحيد ثانيا، والى تفويت الفرصة على اعداء الخير والرحمة والانسانية والسلام الذين يتربصون الفرص ويحاولون ان يوقعوا بين الناس للسطوة على ثروات العالم والبلاد ويبتدعون انواع الاختلافات بين الناس قومية او دينية او مذهبية او عشائرية، نحن مدعوون لأن نقتدي حقا بالمصطفى وتلامذته الذين بذلوا الغالي والنفيس لحفظ طريق الحق وللإرتقاء بالانسان وحفظ كرامته”.

بدوره، رأى المفتي عسيران “ان الامام الحسين خرج لتقويم ما اعوج من الاسلام واعادة المبادىء الكبرى لهذا الدين بعدما كادت تهجره وتتركه خاويا، وخرج نافضا عن المسلمين غبار التحريف في دينهم ومجليا لصدأ قلوبهم التي عشعش فيها الظلم ومزيلا الغشاوة عن عيونهم والتي اغشاها بريق الباطل وموقظا عقولهم التي اسكرتها خمرة الفتن”.

وقال: “ما اشبه اليوم بالأمس، ها نحن اليوم في عصر امتزج مع تمازج المعالم والعوالم تحيط بنا الحرب الناعمة ويسير الانحراف بين صفوفنا ويسير معه زوغان العقل وقوام الحرب الناعمة استبدال الدبابة بالإعلام والجيوش بالعملاء والاحتلال المادي بالاحتلال الفكري والإيديولوجي. تكاثرت خلاياالغدد الخبيثة المصوبة على جسم الاسلام الذي يمر اليوم بظروف صعبة تستلزم تضامنا في قلوبنا ومشاعرنا وتنسيقا في مواقفنا وتصوراتنا وتكاملا في جهودنا لمواجهة مشكلاتنا وقضايانا وعلى رأسها قضية فلسطين والمسجد الاقصى، ومأساة اخواننا في سوريا والعراق واليمن وغيرها، اننا احوج ما نكون الى الحوار طريقا لمناقشة قضايانا والتناصح بالخير سبيلا لتعزيز اخوتنا. وان عظيم ما ابتلي به العالم في عصرنا هذا آفة الارهاب الذي عم شره امما شتى واعراقا مختلفة ومذاهب متعددة ولا يمكن نسبه الى امة او دين او ثقافة او الصاق تهمة الارهاب بالاسلام”.

واضاف: “ان مجتمعاتنا اليوم تعاني من انفكاك كبير بين قيمها وسلوكيات افرادها على نحو ينذر بخطورة المرحلة وصعوبة التحديات ولهذا علينا مسؤولية عظيمة في تربية النشء على فضائل الأخلاق ومكارمها وخصوصا في هذا الزمن الذي كثرت فيه اسباب الشر والفتن واصبحت الحرب حرب اخلاق وقيم”.

وتطرق الى الشأن الداخلي، فاعتبر “ان مفتاح الحل السياسي اليوم في لبنان هو العودة الى ضمائرنا وان يعمل اهل السياسة والقيمون على الدولة على فك ارتباط الوضع الداخلي المأزوم عن الوضع الاقليمي والدولي وان يسارعوا الى تشكيل حكومة وحدة وطنية عساها تخرج هذا البلد المحتضر من غرفة العناية الفائقة”.

وخلص: “لا بد لنا اكثر من اي وقت ان نطيب فكرنا بتعاليم الحسين وان نقلد انفسنا اوسمة عاشوراء، اوسمة الصبر والنبل والتضحية، ولنعمل على تثبيت تلك القيم في سلوكنا ولنزن اعمالنا بميزان النهضة الحسينية. فلنجعل من هذا الدرب موطىء قلوبنا ابدا ومنارة عقولنا ومرساة سفينتنا، فالحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة”.

واختتم المجلس العاشورائي بتلاوة المصرع الحسيني من قبل الشيخ علي البهادلي ثم تقبل المفتي عسيران التعازي.

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 76 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان