عدوان: الامور تتقدم وخلال 48 ساعة نتوقع العرض النهائي للحكومة   -   الحكومة "استوَت"... ولم يبق سوى إعلان الطبخة النهائية   -   "الكتائب" تتقدّم بإقتراح قانون يلغي تعويضات النواب مدى الحياة   -   النشرة: اصابة مندوب حماس في المية ومية اثناء تنقله لوقف اطلاق النار بالمخيم   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 16 تشرين الأول 2018   -   400 مليار دولار لسوريا.. طريق الإعمار يبدأ من لبنان والبوادر بدأت منذ أيام   -   وفاة الفنان أحمد عبد الوارث   -   ترامب يغربِل: "الكلب المسعور" بدائرة الخطر.. و"خطيب" مسؤولة عربية قد يخلفه   -   بري من جنيف حول مستجدات تشكيل الحكومة: الأمور تتقدم   -   فيديو مسرب: دينا الشربيني تحدث ضجة جديدة بتصرفاتها!   -   ترامب يقلب الموازين... هبوط الريال السعودي وانتعاش الليرة التركية   -   عن موعد توقيع الإتفاق النهائي وتنحّي الأسد...   -  
"التيار" يحسم خياره... معركة على "الخدماتية"
تمّ النشر بتاريخ: 2018-09-26

منذ أسابيع قليلة، إنتقل التعطيل الحكومي بشكل شبه كامل إلى ملعب القوى الإقليمية، أو في أحسن الأحوال سلّم الأفرقاء المعنيون بأن كلاً منهم سينتظر نتيجة الصراع الإقليمي القائم ليبني على النتيجة، ويحدد مسار تنازلاته أو مطالبه.

 

الثابت أن تنازلات سيقدمها الجميع من ناحية الحصص والأرقام عندما يحين موعد التشكيل، أو عندما "يحين وقت تقديم التنازلات" كما قال رئيس الحزب "التقدمي الإشتراكي" وليد جنبلاط.

 

وإذا كانت تنازلات جنبلاط معروفة ومتوقعة، كما تؤكد مصادر مطلعة، وذلك عبر تخليه عن الوزير الدرزي الثالث بغض النظر عن الصيغة – المخرج، فإن تنازل ثنائي رئيس الجمهورية و"التيار الوطني الحرّ" سيكون على الأرجح التخلي عن الثلث المعطل والقبول بالحصول على 10 وزراء فقط.

 

لكن المصادر ترى أن الأزمة الحقيقية ليست في المطالب العددية، بل بنوعية الحقائب التي يسعى كل طرف إلى الحصول عليها في هذه الحكومة التي ستمهد وفق المتوقع لإنتخابات مجلس نيابي ينتخب رئيس الجمهورية المقبل.

 

وعلِم "لبنان 24" من أوساط متابعة، أن "التيار الوطني الحرّ" يرغب بالحصول على أكبر عدد ممكن من الحقائب الخدماتية، وهو لذلك يصر على الحصول على وزارة الأشغال إضافة إلى وزارة الطاقة والإعلام وغيرها.

 

وترى الأوساط بأن "التيار" سيسعى إلى إستبدال الوزارات الخدماتية مع القوى السياسية المعارضة للعهد بنظره كـ"القوات اللبنانية" وتيار "المردة"، مقابل إعطائهم وزارات أساسية مثل الإقتصاد والعدل.

 

وتعتبر الأوساط بأن منافسة "التيار" لن تطال القوى السياسية القريبة منه أو تلك التي من مصلحتها إنجاح الحكومة والعهد، كـ"تيار المستقبل" و"حزب الله" لذلك لن يطالب نهائياً بوزارة الإتصالات أو وزارة الصحة.

 

وتلفت الأوساط إلى أن القيادة العونية حسمت خيارها بأن معركتها الأساسية في الحكومة هي معركة الحقائب وليست معركة الأعداد، مع التأكيد على عدم إعطاء القوى السياسية أكثر من حجمها التمثيلي المتناسب مع نتائج الإنتخابات النيابية.

 

وتقول الأوساط أن المرحلة المقبلة ستشهد إستثماراً عونياً بالإشكالات التي حصلت في مطار بيروت في المرحلة الماضية وصولاً إلى الحادثة التي طالت رئيس الجمهورية خلال سفره الأخير إلى نيويورك من أجل إظهار أن هناك قوى سياسية تسعى وتتعمد إظهار العهد فاشلاً من خلال بعض الخطوات التعطيلية...

      


خاص "لبنان 24"

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 2 + 64 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان