عدوان: الامور تتقدم وخلال 48 ساعة نتوقع العرض النهائي للحكومة   -   الحكومة "استوَت"... ولم يبق سوى إعلان الطبخة النهائية   -   "الكتائب" تتقدّم بإقتراح قانون يلغي تعويضات النواب مدى الحياة   -   النشرة: اصابة مندوب حماس في المية ومية اثناء تنقله لوقف اطلاق النار بالمخيم   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 16 تشرين الأول 2018   -   400 مليار دولار لسوريا.. طريق الإعمار يبدأ من لبنان والبوادر بدأت منذ أيام   -   وفاة الفنان أحمد عبد الوارث   -   ترامب يغربِل: "الكلب المسعور" بدائرة الخطر.. و"خطيب" مسؤولة عربية قد يخلفه   -   بري من جنيف حول مستجدات تشكيل الحكومة: الأمور تتقدم   -   فيديو مسرب: دينا الشربيني تحدث ضجة جديدة بتصرفاتها!   -   ترامب يقلب الموازين... هبوط الريال السعودي وانتعاش الليرة التركية   -   عن موعد توقيع الإتفاق النهائي وتنحّي الأسد...   -  
موظّفو القنصلية رحّبوا به.. "واشنطن بوست" تكشف ما فعله وقاله خاشقجي قبل اختفائه!
تمّ النشر بتاريخ: 2018-10-08

لا تزال قضية إختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي تشغل الرأي العام العالمي، لا سيما وأنّه كان كاتبًا في صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية التي تركت عمودًا فارغًا في نسختيها الورقية والإلكترونية بدلاً من مقالات الرأي التي كان ينشرها وعنونت بـ"صوت مفقود".

واعتبرت الصحيفة أنّ ما حدث بعد دخول خاشقجي الى القنصلية هو "لغز"، وكشفت أنّ الصحافي البارز قال لأصدقائه قبل أيام من اختفائه أنّه "لا داعي للقلق".

ولفتت الصحيفة الى أنّ خاشقجي حضر مؤتمرًا في لندن منذ أيام، ولم يأبه بالبقاء في فندق "السفير" الذي حجز له المنظمون غرفة فيه، بدلاً من حجز آخر. وأضافت: "خلال استراحة الغداء، غادر قليلاً تاركًا هاتفه المحمول بلا مبالاة على الطاولة، فشعر أحد أصدقائه أنّ عليه الإنتباه للهاتف".

 وقال صديقه عزام التميمي للصحيفة: "بدا خاشقجي يركّز أكثر على المستقبل"، لافتًا الى أنّه كان بصدد تحضير كتابه الثالث ومتحمّسًا لحفل زفافه القادم. وأضاف: "أخبرني خاشقجي عن الموعد في القنصلية السعودية في اسطنبول صباح الثلاثاء. كان عليه أن يثبت أنه كان مطلقًا حتى يتمكن من الزواج مرة أخرى".

وتابع التميمي: "قال  لي لا داعي للقلق وكان متفائلاً جدًا"، مضيفًا: "قال إنه تلقى معاملة حسنة في الزيارة السابقة للقنصلية وقد تم الترحيب به بحرارة شديدة. لقد وعدوه بإعداد الأوراق التي يحتاجها. وأخبرني أن الموظفين في القنصلية كانوا مجرد أشخاص عاديين. لن يكون لديه مشكلة".

وبحسب الصحيفة فإنّ خاشقجي سافر الى اسطنبول في أوائل شهر أيلول الماضي، وكان منشغلاً بالإعداد لزفافه من شابة تركية تعرّف عليها منذ أشهر،وكان يدرس كيفية تقسيم وقته بين تركيا والولايات المتحدة. وفي 28 أيلول زار القنصلية لتحضير أوراقه، فطُلب منه العودة في الأسبوع الثاني لكي يستلمها. وبعد الزيارة الأولى الى القنصلية توجّه مباشرةً الى لندن حيثُ شارك كمتحدث في مؤتمر بعنوان "أوسلو في 25 إرث من الوعود المكسورة"، نظّمته منظمة "الميدل إيست مونيتور" (مرصد الشرق الأوسط) في 29 أيلول، وهو يركز على الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني.

وبعد المؤتمر أصيب خاشقجي بنزلة برد، وقضى يوم الأحد في الفندق. ويوم الإثنين عاد الى تركيا، ثم قصد القنصلية السعودية الثلاثاء لاستلام الوثائق التي كان تقدّم بطلبها.

توازيًا، نشرت الصحيفة مقالاً لزميله ديفيد إغناتيوس الذي قال: "بالرغم من أنّ مصير جمال غير معروف حتى الآن، لكن زملاءه في الصحيفة وفي العالم يخشون أن يكون قد قُتل". وأضاف: "لقد عرفت خاشقجي منذ حوالي 15 عامًا وأريد أن أشارك بعض الأسباب التي جعلته محبوبًا في مهنتنا".ولفت الى أنّ الصحافي السعودي كان جريئًا ومحبًا للحياة، ويجسّد فضولاً لا يهدأ.

وتابع أنّ خاشقجي كان شغوفاً بالإصلاح في  العالم العربي والإسلامي، وهو ابن مهاجر فلسطيني يملك متجرًا صغيرًا للنسيج، وقد نشأ في المدينة المنورة. وأوضح أنّ "أخبار اختفائه كانت بمثابة صدمة لنا".

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 95 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان