"أرقام الموازنة وضعت لتقرّ نهاية حزيـران"   -   ميقاتي: نرفض التعدّي على صلاحيات رئيس الحكومة   -   "ناشيونال انترست": هذه طلبات أميركا من "صنّاع الملوك" في الحرب مع إيران!   -   ريفي : واهِم باسيل وفريقه إذا اعتقد أنه يستطيع أن يهوِّل عليّ بدعواه القضائية   -   "إنتي مين" مسلسل "يشبه" المشاهد   -   خبر سار من الحسن إلى اللبنانيين بشأن المطار.. ما هو؟   -   الفيفا تحسم: كأس العالم 2022 في قطر من 32 فريقا   -   موقف نادر على الملاعب.. اللاعب الابن كسر قلب والده المدرب بهدف قاتل!   -   لمحبي "الهيبة".. هل من موسم رابع؟   -   الاخبار: الامتحانات الرسمية المهنية قد تؤجل الى 24 حزيران هذا العام   -   بعد توقّف برنامجه وغيابه عن "تويتر".. هشام حداد: "هيدا احلى شي عملتو بحياتي"   -   جلسة أخيرة الجمعة... باسيل متمسك بموقفه من الموازنة والحريري غاضب   -  
الأزمة مستمرة في فرنسا.. وماكرون يأمر بإجراء محادثات مع المحتجين
تمّ النشر بتاريخ: 2018-12-02

أمر الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون رئيس وزرائه بإجراء محادثات مع زعماء سياسيين ومتظاهرين بهدف إيجاد سبيل لإنهاء الإحتجاجات التي عمّت فرنسا.

 

وكانت شرطة مكافحة الشغب تفاجأت السبت الفائت بخروج المحتجين في أحياء باريس الراقية، حيث أحرقوا عشرات السيارات ونهبوا المتاجر وحطموا المنازل والمقاهي الفخمة الخاصة، في اضطرابات هي الأسوأ في العاصمة منذ عام 1968.

 

ويمثل هذا الإضطراب التحدّي الأصعب الذي يواجهه الرئيس الفرنسي منذ توليه رئاسة البلاد، فيما تصاعد العنف والغضب العام من الإصلاحات الإقتصادية التي يقدم عليها الرئيس الشاب البالغ من العمر 40 عاماً.

 

وبعد اجتماعه مع عدد من الوزراء اليوم الأحد، قالت الرئاسة الفرنسية في بيان إنّ ماكرون طلب من وزير الداخلية تهيئة قوات الأمن لمواجهة الإحتجاجات في المستقبل، كما طلب من رئيس الوزراء إجراء محادثات مع زعماء الأحزاب السياسية وممثلي المحتجين.

 

وكان مصدر في الرئاسة الفرنسية قال إنّ ماكرون لن يتوجه بخطاب إلى الأمة اليوم الأحد رغم المطالبات بأن يقدّم تنازلات فورية للمتظاهرين. وأضاف المصدر إنّ فكرة فرض حالة الطوارئ في البلاد لم تكن محل بحث.

 

ولدى عودته لباريس يوم الأحد قادما من الأرجنتين حيث شارك في قمة مجموعة العشرين، توجه ماكرون مباشرة إلى قوس النصر ليتفقد الأضرار التي لحقت بالمعلم الشهير خلال أحداث يوم السبت.

 

واستهدف بعض المحتجين قوس النصر في باريس يوم السبت ودعوا ماكرون للإستقالة وكتبوا على واجهة القوس الذي يعود تاريخه للقرن التاسع عشر عبارة "ستنتصر السترات الصفراء".

 

وتفجر التمرد الشعبي فجأة في 17 تشرين الثاني وانتشر بسرعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تعبيرا عن رفض رفع أسعار الوقود وارتفاع تكاليف المعيشة، إذ أغلق المحتجون طرقا في أنحاء مختلفة من البلاد وأعاقوا الدخول إلى مراكز تجارية ومصانع وبعض مستودعات الوقود.

 

وقالت السلطات إنّ جماعات العنف من اليمين واليسار المتطرفين، فضلاً عن "قطاع طرق من ضواحي باريس تسللوا إلى احتجاجات حركة (السترات الصفراء).

 

إلى ذلك، زار ماكرون، اليوم الأحد، قوس النصر بوسط العاصمة الفرنسية باريسلتفقّده بعد يوم من المظاهرات العنيفة، التي خلّفت بعض الأضرار بالمعلم الشهير والمناطق المحيطة به.

 

واستقبل المارة ماكرون بمزيج من صيحات التشجيع والإستهجان، فيما يظهر انقسام الشارع الفرنسي تجاه ما يجري من مظاهرات. وقام ماكرون بتحية عدد من أفراد الشرطة المسؤولين عن مواجهة شغب المظاهرات.

 المصدر: وكالات

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 8 + 12 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان