ميقاتي من بعبدا: الحكومة قبل الأعياد ‎   -   الحكومة لُبنانية.. فما علاقة سوريا؟!   -   واشنطن: هدفنا ليس "التخلّص من الأسد".. ولكن؟   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الثلاثاء في 18 كانون الأول 2018   -   مصادر مطلعة للنشرة: عملية تشكيل الحكومة باتت في المرحلة الأخيرة   -   جعجع: سنبقى حزب القضية دائما ابدا   -   إبن الثلاث سنوات توفي على باب مستشفى في طرابلس   -   اللواء إبراهيم: جلستي مع اللقاء التشاوري تكللت بالنجاح   -   عناوين الصحف المحلية الصادرة يوم الاثنين في 17 كانون الأول 2018   -   اللقاء التشاوري: الوضع سيبقى على ما هو عليه اذا لم يكن هناك مبادرة تقر بحقنا   -   بري: ليقلعوا شوكهم بأيديهم   -   "السترات الصفراء".. امرأة تلف نفسها بعلم "حزب الله" - قطاع الشانزليزيه (صورة)   -  
المشنوق يرد على وهاب: ما رأيك لو كشفت مواقفك من الأسد ونصرالله؟
تمّ النشر بتاريخ: 2018-12-03
صدر عن المكتب الإعلامي لوزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق البيان الآتي:
 
أوّلاً: أعتقد أن آخر شخص في الجمهورية اللبنانية يستطيع الدخول على خط العلاقة بيني وبين الرئيس سعد الحريري هو وئام وهاب. لا مصداقيته تسمح له بهذا النوع من الادعاءات ولا تاريخ اعتداءاته على هذا البيت السياسي، مكلّفاً أو متطوّعاً، تسمح له بادّعاء الحرص. وإن كان لي رأي بسياسة معيّنة أو موقف معيّن من الرئيس الحريري، فهذا أمر مُعلن ولا حاجة لأن يُقال خلف أبواب مغلقة. يُشرّفني أنّ موقفي في السرّ هو نفسه في العلن في الاتفاق وفي الاختلاف، وما أكثرهُ.
لكن ما رأي وئام وهّاب لو تبادلتُ موقفي من الرئيس الحريري مع موقفه من الدكتور بشّار الأسد والسيد حسن نصر الله؟ وباب مصعد منزله شاهد على ما أقول، لكنّني ما زلتُ حافظاً لأمانات المجالس.
أنا تركت لبنان ظلماً ونفياً وقهراً بسبب موقفي من المخابرات السورية في عزّ ما كان الحديث مع السوريين يسيراً ومطلوباً ومعياراً للوطنية. وللدقّة فإنّني زرت سوريا بين العامين 2005 و2008، بصفتي كاتباً سياسياُ في صحيفة "السفير" وكتبتُ الكثير من المقالات عن السياسة السورية، وزرتُ الراحل اللواء محمد ناصيف في مكتبه مرّات، ونشرتُ رواية العلاقات الإيرانية – السورية من ألفها إلى يائها، كما سمعتُها منه دون نسبها إليه. كذلك قابلتُ اللواء غازي كنعان في مكتبه كرئيس لفرع الأمن السياسي السوري، فضلاً عن اللواء رستم غزالة، خلال زياراتي المتكرّرة إلى دمشق، ومنها مع وئام وهّاب. وكلّ هذه الزيارات كانت علنية.
وللدقّة أيضاً لم يكن لديّ أيّ التزام سياسي بتيار المستقبل أو بالرئيس الحريري، بل كنتُ أعلن دائماً عن صفتي كـ"مواطن من جمهور رفيق الحريري".
بعد انتخابي نائباً على لائحة الرئيس الحريري في العام 2009، زرتُ دمشق مرّة واحدة وأخيرة، بالتنسيق مع الشهيد وسام الحسن، ومعرفة لاحقة من الرئيس سعد الحريري، وقابلتُ اللواء علي المملوك، وتناولتُ الغداء مع السيدة بثينة شعبان، بحضور صديق مشترك، محاولاً رأب الصدع في مسيرة "السين سين" الشهيرة، وبالطبع كان نصيبي الفشل في المسعى الذي ذهبتُ من أجله.
 
ثانياً: لقد تخيل وئام أنّني طلبتُ بواسطته أموالاً إيرانية مقابل جرّ الطائفة السنية إلى موقع آخر. وهذه ليست إهانة لي بل إهانة لأهل السنّة والجماعة في لبنان، وهذا حساب آخر.
ولنفترض أنني جُننتُ وقبلتُ هذه المهمة أو تبرّعتُ بها، فهل أتوقّع في أقاصي الجنون أن يقبل بها جمهور رفيق الحريري؟ هذا الجمهور الذي يدفع من دمائه وأرزاقه واستقراره ومستقبله منذ 14 شباط 2005، لا يُشترى ولا يُباع. والحقيقة ما التبس على وئام أنّنا جزء من الناس التي تدفع ثمن كلمتها، وقد دفعتُ الكثير وكان هو إلى جانبي حين كان ضميره هو المقياس. كذلك فإنّ مواقفي من السياسة الإيرانية في المنطقة موثّقة خطيّاً وشفهياً منذ العام 2005، مما لا يشجّعني على الطلب، ولا يشجّع الإيرانيين على التجاوب.
فضلاً عن أنّني لم أتوسّط مع أحد بشأن توليّ وزارة الداخلية والبلديات، ما عدا الرئيس الحريري الذي سمع منّي كلاماً واضحاً في مكتب منزله بالرياض، بأنّه لو تولّى أيّ من اللواء أشرف ريفي أو الوزير جمال الجرّاح وزارة الداخلية، فإنّ حقّي السياسي يكون قد وصلني، إلا أنّ الخيار وقع عليّ.
 
ثالثاً: الحقيقة أن لا شيء يحرّك وئام مثل "التبرّعات". سُئل عن سبب مهاجمته للسيد علاء الخواجة، فكان جوابه لصديق مشترك: "دخل إلى لبنان واتّصل بالجميع ولم يتّصل بي. منسبّوا بركي حكي معنا". وطبعاً لا يريد وئام من الكلام أن يقرأ أفكار علاء الخواجة. 
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 9 + 14 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان