باسيل: هناك قوى دولية مستفيدة من عدم عودة النازحين وهذه مؤامرة على لبنان   -   عناوين الصحف الصادرة يوم السبت في 15 حزيران 2019   -   حقيقة إنسحاب الوفد السوري احتجاجا على كلمة لبنان!   -   بن سلمان: السعودية لا تريد حربا بالمنطقة لكننا لن نتردد بالتعامل مع أي تهديد   -   لطالبي قروض الإسكان.. إليكم هذه البُشرى السارة   -   اللواء ابراهيم: العودة الآمنة للنازحين بحاجة لقرار سياسي كبير وهو غير موجود الى حد اليوم   -   "حزب الله" في مواجهة "المستقبل" و"لبنان القوي"..   -   باسيل من بشري: لا أحد له الحق أن يقمع رأياً أو يمنع فكرة أو يحبط مشروعاً وطنياً   -   عيننا على عروض مسرح لجنة المال: نخشى "إنجازكم العظيم".. أتصدّقون؟   -   قبيل الهجوم.. طائرة أميركية رصدت زوارق إيرانية قرب ناقلتي النفط   -   اوجيرو: تحسن الانترنت بعد اصلاح الكابل الدولي   -   في صيدا.. خلع باب المنزل وسرق مجوهرات بقيمة 45 الف دولار!   -  
"نورما" تكشّر عن أنيابها وتفضح عورات الدولة اللبنانية! (فيديو)
تمّ النشر بتاريخ: 2019-01-08

ما كان ينقص لبنان، الذي تتقاذفه الأمواج السياسية، سوى العاصفة "نورما" لكي تفضح ما في دولته "الهشة" من عورات بانت دفعة واحدة، وهذا كان متوقعًا، نظرًا إلى أن بنيته التحتية قد أصبحت في حال من الهريان والتآكل المزمنين، ونتيجة التلزيمات الترقيعية والتنفيعية، التي تكبّد الخزينة اللبنانية أضعافًا مضاعفة، وذلك بفعل غياب الرقابة والمحاسبة، إذ تبيّن أن كل التلزيمات، وخاصة تلك التي تتم بالتراضي والتي لا تراعي الشروط المطلوبة، حيث تتم الأشغال على طريقة "خود أيدك ولحقني".

 

ولأن لا أحد يحاسب في لبنان جاءت "نورما" من حيث لا يدري المسؤولون وكشفت المستور، ولم تنتظر حتى "يذوب الثلج لكي يبان المرج"، فيما الهرج السياسي قائم حول وزير من هنا وآخر من هناك، وكأن اللبنانيين الغارقين على الطرقات متروكون لأقدارهم ولرحمة السماء، التي أغدقت خيراتها دفعة واحدة، من دون أن تحسب حسابًا للإهمال المزمن الذي تتعرض له بنية لبنان التحتية.  

 

وفي جولة على المناطق اللبنانية في ظل الطقس العاصف، تتظهر حالة الهريان التي تعاني منها بقوّة البنى التحتية، ومشهد أوتوستراد الضبية الذي تحوّل إلى مستنقع كبير جراء الأمطار الغزيرة، يروي معاناة اللبنانيين من ألفها إلى يائها.

 

المشهد على أوتوستراد المطار لم يقل أقلّ مأساةً، فقد أحدثت الأمطار الغزيرة ما يشبه "الشلالات"، مشهد دفع الناشطين إلى تشبيه انسياب المياه "بشلالات نياغرا".

 


وفي دوحة عرمون، انهار جدار الدعم التابع لأحد الأبنية، على عدد من السيارات المركونة إلى جانبه، ما أدّى إلى أضرار مادية جسيمة.

 


وفي حي السلم، أدّت العاصفة إلى فيضان نهر الغدير ودخول المياه إلى المحال والمنازل. 

 


كذلك أدّت العاصفة إلى أضرار فادحة في مخيمات النازحين في عرسال ومشاريع القاع، حيث غرقت المخيمات بمياه السيول وتحطمت الخيم جراء العواصف، فيما احترقت خيمة ولا إصابات. وقد سارعت فرق الكوارث التابعة للصليب الأحمر إلى تقديم المساعدات اللازمة للنازحين في المخيمات المتضررة، في ظلّ ألاوضاع المناخية الصعبة. 


وذكرت "الوكالة الوطنية للاعلام" أنّ شجرة كبيرة سقطت في منطقة الشرحبيل في بلدة بقسطا شمال شرق مدينة صيدا، جراء العاصفة القوية. وعلى الفور عملت شرطة بلدية بقسطا وفرق الأشغال على رفع الشجرة من وسط الطريق. وأكّد رئيس بلدية بقسطا ابراهيم مزهر أنّ "الفرق التابعة للبلدية في جهوزية تامة لمواجهة تداعيات العاصفة القوية، حيث تتم المسارعة لرفع كل الأضرار وتأمين السلامة العامة للمواطنين". 


كذلك تحوّل اوتستراد جل الديب إلى مستنقع كبير من المياه.