عدوان : لجنة الإدارة والعدل قررت ان تضع يدها على ملف الجمارك   -   عناوين الصحف ليوم الاثنين 18 أذار 2019   -   العلاقة بين باسيل والحريري محكومة بالتوافق   -   مكتب وزير الصحة كشف سبب وفاة الطفل مارفين حبيقة   -   يعقوبيان تكشف رشوة سائقها.. ما علاقة "حزب سبعة"؟ (فيديو)   -   كهرباء 247: عدادات ذكية ومعملان إضافيان.. وهذه هي الأسعار الجديدة!   -   فيديو مؤثر.. رئيسة وزراء نيوزيلندا تواسي عائلة أحد ضحايا المجزرة   -   إبراهيم: لم نتلق أي معلومات من النازحين عن تعرضهم لمضايقات في سوريا   -   بعد حادثة مسجدي نيوزيلندا.. رجل دين يطالب دولته بحظر "PUBG"   -   هذا ما قالته كلودين عون عن صحّة الرئيس   -   مديرة الشرطة بكبرى مدن نيوزيلندا مسلمة.. من هي نائلة حسن؟ وما علاقتها بمحمد علي كلاي؟   -   العناوين الخلافية إلى مجلس الوزراء الخميس.. "لا حكومة"؟   -  
جسر بين الرياض - دمشق.. وسلامٌ باليد محتمل بين سلمان والأسد بهذا التاريخ!
تمّ النشر بتاريخ: 2019-01-10
نشر موقع "المونيتور" مقالاً لجورجيو كافييرو، المدير التنفيذي لمركز تحليلات دول الخليج العربي، أشار فيه الى أنّ الأزمة السورية دخلت مرحلة جديدة، وقال إنّ الحكومات العربيّة تعيد ببطء قبول إعادة التعامل مع دمشق
واستهلّ الكاتب مقاله بالحديث عن أنّ إعادة سوريا إلى الساحة الديبلوماسيّة وإلى الجامعة العربيّة، في أعقاب زيارة الرئيس السوداني عمر البشير لدمشقولقائه بالرئيس السوري بشار الأسد، ثمّ أتى دور تعزيز العلاقات الأردنيّة - السورية مع إشارة عمان الى أنها مهتمة بالتقارب مع دمشق. وأشار الكاتب الى أنّ الإمارات العربية المتحدة أعادت إفتتاح سفارتها في سوريا، فيما أعلنت البحرين عن نيتها إعادة فتح السفارة أيضًا. أما بالنسبة إلى سلطنة عمان، فهي لم تقطع علاقاتها مع الأسد.
 
وبرأي الكاتب فالمشكلة الرئيسيّة بالنسبة إلى السعوديّة والإمارات ليست بالنظام السوري، بل تكمن بقربه من إيران. وأوضح أّنّ دول الخليج التي تعيد بعثاتها الديبلوماسية الى دمشق ستكون متحمّسة للعمل مع روسيا  في عدد من الملفات الأمنيّة والإقتصاديّة في سوريا التي تحتاج تمويلاً لإعادة إعمار ما مزّقته الحرب.
 
وعلى الرغم من وجود بعض الإختلافات في وجهات النظر بين دول الخليجوموسكو بالنسبة إلى السياسة في العالم العربي، إلا أنّها ترى روسيا  قوة ساعية للاستقرار، بعكس إيران التي يعتبرونها لاعبًا لعدم الإستقرار.

وأشار الكاتب إلى أنّه في العام 2019، ستسعى هذه الدول لاستخدام نفوذها، لا سيما في الدعم المالي لإعمار سوريا، كطريقة للضغط على روسيا كي تدفع بعيداًإيران عن سوريا

ونقل الكاتب عن محللين قولهم إنّ ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد قد يستخدم علاقته المقربة من وليّ العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان من أجل تسهيل التقارب السعودي – السوري مع أبو ظبي، ما يمكن أن يصبح كجسر بين الرياض ودمشق.

ومن دون شك فإنّ السلام باليد بين الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس الأسد خلال اجتماع الجامعة العربية الذي تستضيفه تونس في 31 آذارالمقبل، سيكون مهمًا للغاية، أو على الأقل رمزيًا، لإعادة إدماج دمشق في المنطقة الديبلوماسية العربية.

المصدر: المونيتور - ترجمة لبنان 24
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 8 + 14 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان