باسيل: هناك قوى دولية مستفيدة من عدم عودة النازحين وهذه مؤامرة على لبنان   -   عناوين الصحف الصادرة يوم السبت في 15 حزيران 2019   -   حقيقة إنسحاب الوفد السوري احتجاجا على كلمة لبنان!   -   بن سلمان: السعودية لا تريد حربا بالمنطقة لكننا لن نتردد بالتعامل مع أي تهديد   -   لطالبي قروض الإسكان.. إليكم هذه البُشرى السارة   -   اللواء ابراهيم: العودة الآمنة للنازحين بحاجة لقرار سياسي كبير وهو غير موجود الى حد اليوم   -   "حزب الله" في مواجهة "المستقبل" و"لبنان القوي"..   -   باسيل من بشري: لا أحد له الحق أن يقمع رأياً أو يمنع فكرة أو يحبط مشروعاً وطنياً   -   عيننا على عروض مسرح لجنة المال: نخشى "إنجازكم العظيم".. أتصدّقون؟   -   قبيل الهجوم.. طائرة أميركية رصدت زوارق إيرانية قرب ناقلتي النفط   -   اوجيرو: تحسن الانترنت بعد اصلاح الكابل الدولي   -   في صيدا.. خلع باب المنزل وسرق مجوهرات بقيمة 45 الف دولار!   -  
لا تأكلوا بعقول اللبنانيين حلاوة!
تمّ النشر بتاريخ: 2019-01-12
لا احد يحاول أن يقنع اللبنانيين، الذين قد يكونون مسّيسين ربما أكثر من بعض السياسيين، وبالأخص الجدد منهم، أو أن يستخف بعقولهم، عندما يُقال لهم أن حكومة الثمانية أشهر التي لم تتشكل حتى الساعة، وهي على ما يبدو لن تبصر النور في القريب المنظور، باقية "لا معلقة ولا مطلقة" بسبب الخلاف المصطنع حول أحقية توزير أحد الشخصيات المحسوبة على سنّة الثامن من آذار، وهو سبب واهٍ لا يقبل به المنطق السليم، وهو أمر غير مقبول لا وطنيًا ولا سياسيًا ولا دستوريًا، إذ لا يمكن التسليم بهذه "الحجّة التي لا تقلي عجة".
فإذا كان وراء الأكمة ما وراءها من دوافع خفية لا تزال تحول دون السير بحكومة الممكن في الوقت الحاضر فليفتش الذين لا يريدونها لا بالحلال ولا بالحرام عن غير هذه الحجة، التي لم تعد تنطلي على أحد، لا في الداخل ولا في بعض الخارج، الذي يبدو حريصًا على مصلحة لبنان أكثر من هذا البعض، وهو الذي يرى بالعين المجردّة مآل الأمور ومصير البلد الذي بات على قاب قوسين أو أدنى من الإنهيار الشامل على كل المستويات، وقد جاءت العاصفة "نورما" لتفضح المستور، بعدما تبيّن أن لا قدرة لخزينة الدولة على التعويض على الذين تضرروا نتيجة ما خلفته من كوارث، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي.

ومع ذلك لا يزال بعض المكابرين يصرّون على أخذ البلاد إلى الهاوية، التي يبدو أن الخروج منها أمر مستحيل متى حلّت الكارثة، وهي لم تعد بعيدة، إذ بات التذمر مما وصلت إليه الأوضاع معمّمًا لدى الجميع، كبيرهم قبل صغيرهم، في الوقت الذي تتهاوى فيه المؤسسات، الواحدة تلو الأخرى، مع فقدان الأمل بخلاص قريب، أقله بالنسبة إلى ما كان يؤمل من مشاريع إنقاذية موعودة من "سيدر"، الذي قد يصبح في خبر كان أو فعل ماضٍ ناقص.

وبمناسبة الحديث عن هذين العناونين، اللذين أطلقهما الرئيس نبيه بري في ما خصّ الحكومة، فإن تعميمهما على حال البلد قد يكون أكثر واقعية، بحيث تصبح الخشية من الإنهيار الشامل حقيقة مرّة، فتصير الدولة في خبر كان أو فعل ماضٍ ناقص، مع ما يعنيه ذلك من التسليم بأن أفق المستقبل قد يميل إلى اللون الأسود القاتم.

فلم تعد صرخة الإتحاد العمالي العام، وهي صرخة محقّة وصادقة، ولا أنين المفصولين من أشغالهم، ولا حتى شكوى أصحاب المصالح المستقلة من حال الجمود القاتلة، تجدي نفعًا، في الوقت الذي نرى فيه بعض المسؤولين يتصرّفون على أساس أن كل هذه الأزمات التي يعيشها اللبنانيون، بمختلف طبقاتهم، هي في مكان آخر من العالم، وكأن هؤلاء المسؤولين يعيشون في كوكب آخر، وهم عاجزون حتى عن تأليف حكومة، حتى ولو كان الإقتناع السائد لدى عامة الناس بأنها "لن تشيل الزير من البير".

المصدر: لبنان 24
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 30 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان