اقالات وتبديل لشخصية محورية بـ"حزب الله".. محاسبة داخلية بسبب الاخفاق في المرفأ؟   -   باسيل مأزوم... العقوبات على الأبواب، فهل من مفرّ؟   -   ماكرون اتصل بعون وبري والحريري: هذا مرشحنا لرئاسة الحكومة!   -   "ولعت" بين رياض قبيسي وغادة عون.. "انت موظفة عند جبران باسيل"   -   ما علاقة صبحي الطفيلي بالتحركات الشعبية؟!   -   عقوبات أميركية جديدة على حزب الله عقب انفجار المرفأ... باسيل أول المستهدفين   -   الحكومة بيد هيل.. وصواريخ "حزب الله" من اختصاص شينكر   -   كيف علّق حماده على قبول مجلس النواب استقالته؟   -   مقاتلات فرنسية شرق المتوسط.. ماكرون: سنعزز حضورنا هناك   -   أردوغان مهاجماً ماكرون: يريد استعمار لبنان وزيارته الأخيرة استعراضية!   -   "الدخان الأبيض" تصاعد أخيراً… هذا هو المحقق العدلي في جريمة انفجار المرفأ!   -   الدولار ينخفض بشكل كبير في السوق السوداء.. إليكم سعر الصرف   -  
الحريري... حركة بلا بركة فهل تنفع النوايا؟
تمّ النشر بتاريخ: 2019-01-25
تفاؤل حذر خيّم على الأجواء الحكومية في اليومين الماضيين، حيث يبدو أن هنالك نيّة جديّة لحلحلة العقد المتربصّة بملفّ التشكيل والمضيّ نحو إعلان ولادة الحكومة العتيدة. 

دائرة الأجواء المطمئنة ما تزال ناقصة، فحلقة "حزب الله"، الذي ما يزال حتى الآن متمسكاً بمواقفه دون مبادرات حقيقية تجاه باقي الأفرقاء، تمنع اكتمال الصورة. وقد علم "لبنان 24" أن الأزمة التي كانت قائمة حول توزيع الحقائب الوزارية انتهت بشكل نهائي وذلك بتسهيل من الرئيس نبيه بري الذي أكد أن لا مانع لديه من الحصول على وزارة الثقافة والصناعة والبيئة. 
وإذ كشفت مصادر 8 آذار بأن "حزب الله" لم يقدم أية مبادرة حتى الساعة في مواجهة الأزمة، على اعتبار انه غير معني بأي تنازلات إضافية لا سيما بعد قبول الثنائي الشيعي بست وزارات علما بأن المعايير التي فرضتها نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة تسمح له بالمطالبة بثمانية. 

بالمقابل، لفتت المصادر الى أن الرئيس سعد الحريري والوزير جبران باسيل غير مستعدين أبدا لأية تمريرة من أجل تحقيق الهدف، وأضافت بأن اجواء التفاؤل التي يلوّح بها الحريري مبنية على مجريات الأحداث في اليومين الأخيرين وحركة الاتصالات التي جرت بين سائر الأفرقاء، الا أن انعكاس ذلك على الملف الحكومي لا يبشّر بأي جديد! 

وأكدت مصادر "التيار الوطني الحر" بأن مساعي الوزير جبران باسيل تجري وفقاً لتوجيهات رئيس الجمهورية ميشال عون والتي تقضي الإسراع بتشكيل الحكومة، مشيرة الى أن لبنان قد يدخل مع نهاية هذا الشهر بأزمة اقتصادية ستنفجر من فوهة البركان رغم محاولات إخمادها! 

وقد أعرب الرئيس نجيب ميقاتي عن قلقه حيال ما ستؤول اليه أوضاع البلاد في المرحلة المقبلة لا سيما على الصعيد الاقتصادي وذلك في حال استمرار الأزمة على هذا النحو، محذراً بأن الحالة باتت تستدعي "صحوة وطنية قبل الندم الذي لن يجدي نفعاً! 

وما بين الحركة المستجدة للرئيس المكلف ودعم الرئيس برّي وبين موقف رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط المتجاوب مع إنهاء الأزمة الحكومية، تبقى عقدة "اللقاء التشاوري" على حالها. وقد علم موقع "لبنان 24" بأن اجتماعاً سيضم نواب سُنّة 8 آذار في دارة النائب جهاد الصمد وسيخرج عنها موقف يؤكد أن لا عودة لـ"اللقاء التشاوري" الى الوراء وأنه سيصرّ على أن يتمثّل في الحكومة المقبلة إما بشخصية من النواب الستة أو بممثل رسمي عنهم. 

فهل تكفي تصريحات الرئيس الحريري الذي بثّ التفاؤل من جديد في قلوب اللبنانيين لإعلان ولادة الحكومة؟ لا سيما وأن الوعود التي أطلقها سابقاً جرت بما لا تشتهي النوايا، أم أن تعنّت الأفرقاء كل على موقفه سيجعل من أداء الرئيس المكلف "حركة بلا بركة"؟ في لبنان، يبدو أن الواقع يعاكس الرغبة  فهل تنفع النوايا؟! 

هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 99 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان