جنبلاط: المصالحة فوق كل اعتبار... باسيل: العودة تحققت بالانتخابات   -   حالات اختناق بغازات في شمال غرب حماة بعد استهداف بقذائف صاروخية   -   الحريري: أنا متفائل للغاية.. وسيكون هناك مشاريع عديدة للشباب   -   عناوين الصحف اللبنانية ليوم السبت 23-03-2019   -   بومبيو التقى قائد الجيش: الجيش اللبناني شريك استراتيجي في محاربة الإرهاب   -   القطان: بومبيو أراد من اللبنانيين حربا أهلية مذهبية وطائفية   -   زيارة عون "تاريخية واستثنائية" وزاسبكين في موسكو للتحضير   -   ترامب: كل الأراضي التي كانت خاضعة لتنظيم داعش في العراق وسوريا تحررت   -   قطر رداً على ترامب: الجولان أرض سورية محتلة ونرفض القفز فوق القرارات الدولية   -   الليرة التركية تهبط إلى 5.8350 مقابل الدولار الأميركي   -   ترامب يعلن نهاية "داعش".. و"قسد" يكشف عن استئناف القتال   -   عناوين الصحف اللبنانية ليوم الجمعة 22-03-2019   -  
سياسة فكّ مشاكل أو ربط نزاع أشمل؟
تمّ النشر بتاريخ: 2019-03-14
أوحى لقاء رئيس الجمهورية ميشال عون برئيس الحكومة سعد الحريري قبل يومين، بأن ثمة تفاهمات بين الرئيسين على طي الخلافات أو تأجيلها حول كثير من الأمور المطروحة واتباع سياسة فكفكة المشاكل وإزالة الألغام من طريق الحكومة، ومنها ما ظهر مؤخراً حول تشكيل الوفد الرسمي لمؤتمر بروكسل المتعلّق بسوريا ومشكلة النازحين وتغييب وزير شؤون النازحين صالح الغريب عنه. ويبدو أن المَخرج لهذه المسألة كان حسب ما تسرّب عن مصادر "بيت الوسط" بأن رئيس الحكومة سيلتزم في المؤتمر بتوجّهات الحكومة ككل والتي عبّر عنها البيان الوازري في مقاربة ملف النازحين، وهذا ما أرضى الرئيس عون.
وثمّة من يقول إن هناك تفاهمات أخرى بين الرئيسين تمّت أو ستتّم على ملفات أخرى مثل التعيينات الإدارية والعسكرية، وبعض الخطط الاقتصادية عموماً حتى ولو تمّ ترك تفاصيلها قابلة للبحث لاحقاً عند طرحها رسمياً مثل ملف الخصخصة.
لكن موقف الوزير طلال إرسلان أمس الأول، خاطب فيه الرئيس الحريري قائلاً "تبريرك حول موضوع البيان الذي (أصدره الوزير غريب بعد استبعاده عن الوفد) لم تقبله، ومن باب الصداقة نقولها لك، عذرٌ أقبح من ذنب". وفي هذا الموقف المباشر للوزير ارسلان تعبير عن استياء من بعض السياسات التي يتّبعها رئيس الحكومة وبعض حلفائه داخل الحكومة، والتي تشكّل مادة غير توافقية كمثل مقاربة أزمة النازحين، والتي تعتبرها مصادر المعارضين لسياسة الحريري بأنها تنفيذ للمطالب الخارجية لا سيّما في موضوعي النازحين والعلاقة مع سوريا، وترسيم الحدود البحرية بين لبنان وفلسطين المحتلة بما يضمن حقّ لبنان كاملاً في حقول النفط والغاز البحرية.
وفي تفسير المتابعين لهذه التراكمات فإن سياسة "ربط النزاع" التي يعتمدها الرئيس الحريري مع "حزب الله" حالياً قد تتوسّع لتشمل أطرافاً أخرى داخل الحكومة، فتبقى بعض الملفات عالقة بلا حلّ، لكن من دون أن تؤدي إلى تفجير الحكومة من داخلها بسبب الخلافات السياسية بين أطرافها، ما لم تطرأ أسباب خارجية تضغط بشكل كبير يؤدي إلى تفجير الخلافات داخل الحكومة وبالتالي تطييرها بشكل مفاجىء.
وإذا كان "قطوع" مؤتمر بروكسل قد مرّ "على زغل" هذه المرّة فإن ثمّة ما يستبطن مشاريع خلافية أخرى حول ملف النازحين والعلاقة مع سوريا، بخاصة إذا ما صحّت التسريبات عن احتمال قيام رئيس الجمهورية بزيارة إلى دمشق تتويجاً لزيارات بعض الوزراء التقنيين. فكيف سيمرّ هذا الموضوع خاصة مع وجود قرار دولي كبير بعدم السماح لأي طرف عربي بتعويم النظام السوري! لذلك قد تصبح هذه الزيارة من ملفات "ربط النزاع" أيضا.

خاص غاصب المختار


هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 20 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان