الأميركيون لباسيل: ابتعد عن "حزب الله"   -   الأمطار تُغرق طرقات الشّمال وعكّار.. وانقطاع للكهرباء (فيديو وصور)   -   "أموات مع وقف التنفيذ".. الأمن العام يستعيد لبنانيين كانا موقوفين في سوريا   -   ريفي يؤجل مؤتمره الصحافي إلى الإثنين   -   السيارات "تسبح" بالمياه في الذوّق! (فيديو)   -   برشلونة أم بيروت؟ صور ساحرة لن تصدقوا أنّها في لبنان!   -   عناوين الصحف الصادرة اليوم في 19-4-2019   -   حسم 50 % من رواتب الروؤساء والوزراء والنواب.. هذا ما كشفه خليل عن الموازنة   -   أردوغان: تركيا تتعرض لحملات تشويه بسبب موقفها من مصر وسوريا   -   للمكسرات مفعول سحري على الدماغ.. إليكم الدليل! (بالفيديو)   -   وزير المال: التدبير رقم 3 المتعلق بالعسكريين باقٍ ويجب أن يبقى   -   الجيش: العثور على كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر القديمة الصنع في صيدا   -  
العناوين الخلافية إلى مجلس الوزراء الخميس.. "لا حكومة"؟
تمّ النشر بتاريخ: 2019-03-17
أجّلت القوى السياسية الأساسية القضايا الخلافية وأبعدتها عن طاولت مجلس الوزراء، بإعتبار أن الإتفاقات المتشابكة حول مسألة إدارة الدولة بالمعنى التنموي والإداري والمؤسساتي قادر على جعل الخلافات السياسية تفصيلاً وأمراً من الممكن التحايل عليه دون أن ينكسر هذا الطرف او ذاك.

لكن الخلافات التي ظهرت بداية في جزء من التعيينات، ومن ثم إعتراض رئيس الحكومة سعد الحريري على خطة الأكهرباء التي يسوق لها "التيار الوطني الحرّ"، ترافق مع الخلاف الكبير على التعاطي مع مسألة النازحين التي يعتبرها الرئيس ميشال عون هدف أساسي في عهده.

في مقابل ذلك، ظهر إعتراض "حزب الله" الواضح والجدّي على الإصلاحات التي طلبها مؤتمر "سيدر 1" بإعتبار أنها تعزز البنية الإقتصادية الحالية وفق رأيه، الأمر الذي لاقاه إليه رئيس "التيار" جبران باسيل الذي أكد أن لبنان لا يريد أموال سيدر إذا كانت مشروطة بإبقاء النازحين وإعطائهم حقوق عمل وغيرها..

الخلاف الحكومي المتصاعد والذي أوصله باسيل إلى حدّ التهديد بتطيير الحكومة، يمر بإختباره الأول الخميس المقبل، إذ من المتوقع وفق مصادر مطلعة طرح عدد كبير من العناوين الخلافية على رأسها مؤتمر "بروكسل" للنازحين، إضافة إلى أنه سيكون هناك سعي جدي لإغلاق ملف التعيينات العالق منذ أسابيع.

وترى المصادر أن الخلاف حول التعيينات سيعقد الخلاف بين باسيل والحريري، وهذا ما ينطبق على ملف الكهرباء.

وتعتقد المصادر أن عدم الوصول إلى حل في أي من هذه الملفات، سيكون بمثابة إعلان نهاية التسوية الرئاسية، أو بكلام آخر، نهاية شهر العسل بين الرابية وبيت الوسط.

وتؤكد المصادر أن الرئيس الحريري سيؤكد مجدداً تأييده للمبادرة الروسية، لكن الأزمة ستكمن في موقف "التيار الوطني الحرّ" الذي سيعترض على مختلف تفاصيل مؤتمر "بروكسل" وسينتقد موقف الحريري خلاله، بإعتبار أنه لم يلتزم بالبيان الوزاري.

وأشارت المصادر إلى أنه في حين سيسعى الحريري إلى تدوير الزوايا في القضايا الخلافية مع شريكه في الحكم "التيار الوطني الحرّ"، سيصر "التيار الوطني الحرّ" على منح الرئيس ميشال عون تغطية سياسية مطلقة من مجلس الوزراء قبل سفره إلى موسكو بهدف حلّ قضية النازحين وعدم المماطلة بها.

وتلفت المصادر إلى أن الخلاف لم يعد تكتيكياً في قضية النازحين كما كان عليه لحظة إستبعاد وزير الدولة لشؤون النازحين عن مؤتمر "بروكسل 3"، بل أصبح جوهرياً.

وقالت المصادر أن الحريري قد يعمد إلى تهدئة الأجواء عبر الوصول إلى حلّ لصالح التيار البرتقالي في ملف الكهرباء، وبشكل كبير في ملف التعيينات.

وتختم المصادر قائلةً أن الخلاف العوني – المستقبلي مهما تفاعل لن يؤدي إلى تطيير الحكومة، بل إلى تعطيل مؤقت لها، خصوصاً أن لا بدائل حالية لجميع الأطراف، لكن الأخطر سيكون تطيير التسوية الرئاسية وعودة الإنقسام العامودي إلى أشده بين قوى الرابع عشر والثامن من آذار.


خاص "لبنان 24"

|
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
أسرار الصحف
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 1 + 10 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان