جمالي: لانتخابات مبكرة   -   سامي الجميل: لن نتراجع عن بناء مستقبل افضل للبنان   -   ترامب يعلن قطع العلاقات مع منظمة الصحة العالمية   -   صدور التقرير اليومي لمستشفى الحريري.. إليكم ما جاء فيه   -   نقاش في شأن "البيت الدُّرزي الداخلي".. هذا ما طلبه برّي من أرسلان   -   اعتصام "الداخلية" مستمر.. وتحرّكات في المناطق تضامناً مع متظاهري بيروت   -   وزير الصحة: لا داعي للهلع   -   "المستقبل": قرار الانسحاب من الجلسة قطع الطريق على محاولات الابتزاز من بعض الجهات   -   رؤساء الحكومات السابقون: نستهجن الكلام الخطير الذي استهدف "الطائف"   -   صندوق النقد: المحادثات مع لبنان بناءة وتشمل مجالات كثيرة   -   محطات البنزين تواجه خطر الإقفال.. هذا ما كشفته معلومات "لبنان 24"   -   "تعديل الطائف".. الشيعة يلوحون بالصيغة الجديدة   -  
العقوبات الأميركية لن تقتصر على "حزب الله".. من التالي؟!
تمّ النشر بتاريخ: 2019-03-26
لم تكن زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو لبيروت مجرد زيارة عادية. ولم تكن المواقف التي أطلقها، سواء في اللقاءات المغلقة، أو تلك التي أعلنها من على منبر وزارة الخارجية، في حضور رئيس أكبر تيار مسيحي متحالف مع "حزب الله"، وفي ذلك أكثر من إشارة قد تجد طريقها إلى الترجمة العملية على الأرض، إذ ثمة أكثر من رأي يقول بأن العقوبات الأميركية لن تقتصر فقط على "حزب الله"، بل على كل من يسانده، في الخارج وفي الداخل، وهذا الأمر يأخذه الجميع على محمل الجد والمتابعة، وسيكون لها حيّز واسع في محادثات رئيس الجمهورية في لقاءاته الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
من يسمع من العونيين هكذا نوع من الكلام لا يسعه إلا أن يضحك في سرّه، خصوصًا أن تاريخ العلاقة بين "التيار الوطني الحر" والولايات المتحدة الأميركية لم تكن علاقات يمكن وصفها ب"الودية"، ومع ذلك لم يكن للتأثير الأميركي أي مضاعفات في الحؤول دون عقد أهم تفاهم بينه وبين "حزب الله"، وهو لم يستطع أن يقف في وجه "الغطاء" المسيحي الذي أمنه التيار للحزب في حرب تموز، وكذلك فشل في وضع العراقيل في طريق وصول العماد ميشال عون إلى قصر بعبدا، مع علم واشنطن المسبق أن عون كرئيس للجمهورية قادر على تأمين الغطاء الشرعي لـ"حزب الله"، وهذا ما فعله من على منبر الأمم المتحدة عندما تحدث عن مشروعية المقاومة في تحرير ما تبقى من أراض لبنانية لا تزال تحتلها إسرائيل.

وعلى رغم معرفة بومبيو بكل هذه الوقائع، وعلى رغم معرفته المسبقة بما ستكون عليه ردة فعل لبنان الرسمي على تحميل "حزب الله" مسؤولية جرّ إيرانإلى لبنان، بعدما أصبح وجودها في سوريا من ثوابت المشكلة والحل معًا، وقد وضع اللبنانيين أمام خيارين لا ثالث لهما: إما الوقوف في وجه تمدّد نفوذ "حزب الله" داخل لبنان، بإعتباره مشروعًا إيرانيًا بإمتياز، وتضييق الخناق عليه،  وإما إنهيار الإقتصاد اللبناني أكثر مما هو عليه راهنًا، من خلال توسيع مروحة العقوبات لتشمل جميع الذبن يغطّون مشروعية الحزب ومساعدته، ولو بطريقة غير مباشرة، على بسط نفوذه على المؤسسات العامة في لبنان، مع ما تعنيه هذه التوسعة من تأثيرات مباشرة على الإقتصاد اللبناني، وهذا ما أوضحه الرئيس نبيه بريللضيف الأميركي، الذي أتت مواقفه العلنية متناقضة، إلى حدوةد معينة، مع مواقفه المتشنجة والصلبة، التي أعلنها في اللقاءات المحصورة، وبالأخص مع من ألتقاهم من قوى 14 آذار.

 وهذا التناقض في المواقف الأميركية واضح كل الوضوح بين إعلان واشنطنحرصها على إستقرار لبنان من الناحية الإقتصادية والمالية، وبين تخييرها اللبنانيين بين إما "عزل" "حزب الله" وإما بين التسليم بإنهيار إقتصادهم، مع ما لواشنطنمن تأثير على مجموعة دول "سيدر"، وهذا يعني أن المشاريع الموعود بها لبنانقريبًا لن توضع على سكة التنفيذ قبل فرز الخيط الأميركي من الخيط الإيراني على الساحة اللبنانية المرجح أن تعيش ربيعًا ساخنًا.

المصدر: لبتات 24
هل تودّ التعليق على هذا الخبر ؟
comments powered by Disqus
جديد الإعلانات
قسم التصويت
هل تدعم قيام دول " عاصفة الحزم " بعملية برية في اليمن ؟
  نعم
  لا
  لا أدري
  
كود التحقيق: كم هو حاصل 8 + 88 ؟  
  
 
ما يفضّله القراء
الأحدث
من هنا وهناك
الأكثر مشاهدة
آخر التحديثات على الفايسبوك
إعلانات
قسم الكاريكاتير
حالة الطقس
Beirut Weather forecast © weather-wherever.co.uk
جديد الفيديو
ورد الان